الثلاثاء الموافق 20 - أغسطس - 2019م

خبراء : عدم قدرة البنوك علي توفير الدولار للمستوردين وراء ظهور السوق السوداء

خبراء : عدم قدرة البنوك علي توفير الدولار للمستوردين وراء ظهور السوق السوداء

خبراء : عدم قدرة البنوك علي توفير الدولار للمستوردين وراء ظهور السوق السوداء

  • عز حسانين : المستفيد الاول من خفض الدولار خلال الفتره الماضيه هي السوق السوداء
  • محمد دشناوي : مايحدث في سوق النقد أمر طبيعي وغير مقلق اطلاقا
  • احمد عبدالنبي : السوق السوداء  لم تختفى منذ بدء تحرير سعر الصرف
  • بهاء عبدالنبي : عودة السوق السوداء للدولار طبيعية لعدم قدرة البنوك علي توفير الدولار

 كتب – محمد طارق

اكد خبراء القطاع المصرفى ان عودة ظهورالسوق السوداء امر طبيعي لاسيما في ظل عدم قدرة البنوك علي توفير الدولار فمازالت البنوك تدبر الدولار لشراء السلع الاساسيه والخامات ومستلزمات الانتاح ومازال هناك العديد من المستوردين خارج هذه الفئات تحتاج الدولار الامر الذي يدفعهم الي اللجوء للسوق غير الرسمي لتوفير وتلبية احتياجاتهم من الدولار.

 في البدايه قال الخبير المصرفى الدكتور عز حسانين , لاشك ان انخفاض الدولار في الاونه الاخيره كانت له اسبابه الاقتصاديه ومنها تخسن في بعض المؤشرات الاقتصاديه واهمها ارتفاع رصيد الاختياطي النقدي الاحنبي الي ٢٦.٤ ملبار دولار وانخفاض الواردات بمقدار ٧ مليار دولار تقريبا وتحسن الصادرات الي ٨٠٠ مليون دولار وارتفاع حصيله تحويلات العاملين بالخارج ، وسداد البنوك لمعظم المطالبات التجاريه المعلقه بالخارج مما ساهم في زياده المعروض من الدولار في البنوك عن الطلبات المقدمه .

واوضح ان المشكله الاساسيه مازالت موحوده وهي عدم اتاحه الدولار لكل طالبيه من المستوردين فمازالت البنوك تدبر الدولار لشراء السلع الاساسيه والخامات ومستلزمات الانتاح ومازال هناك العديد من المستوردين خارج هذه الفئات تحتاج الدولار ولا تجده سوي خارج القطاع المصرفي ، الامر الذي ادي اي نشاط السوق السودا من جديد خاصه مع زياده طلبات الاستيراد اللازمة لشهر رمضان والعيد ، وشراء مستلزمات الدوره الاتحاريه الحديده لفصل الصيف والشتاء القادم ، واستيراد السبارات وغيرها وهي واردات لا تقوم البنوك بتدبير الدولار لها حاليا ، هذا بخلاف وجود نفس القيود علي الايداع والسحب علي الدولار كما هي للشركات.

واضاف ان هذا الامر ادي الي زياده الطلب علي السوق السودا من جديد فارتفع سعر الدولار واتسعت الفجوه السعريه من جديد من سعر البنك وسعر السوق السوداء بفاصل ٢ جنيه تقريبا حاليا ، فالمستفيد الاول من خفض الدولار خلال الفتره الماضيه هي السوق السوداء التي استفادت من انخفاض سعر الدولار وقامت بشراء الدولار من صغار المضاربين الذين هرولوا لبيع الدولار والتخلص منه خشيه مزيد من الخفض في سعر الدولار وبالتالي مزيدا من الخسائر وقامت شركات الصرافه بالشراء والامتناع عن البيع لتوقعهم زيادته مره اخري ونجحوا في ذلك وبسبب عدم اتاحه الدولار بالبنوك نشطت السوق السودا وتحكمت في السعر من جدبد.

واوضح انه لن يحدث جديد بخصوص الاسعار ، فالاسعار بالطبع مرتفعه ومعظم المنتجات تم تسعيرها علي سعر دولار مرتفع وبسعر يقترب من ٢٠ جنيه ، وحاليا السوق في حاله ركود والمعروض من السلع والمنتحات اكبر من الطلب عليها ، وسعر الدولار لن يتحاوز ٢٠ جنيه في جميع الاحوال.

من جهته قال محمد دشناوي الخبير الاقتصادى , ان السوق السودة تعود مرة اخري والدولار يصعد بعد رحلة الهبوط الكبيره ويظهر فرق بين السوق السوداء والبنوك متسائلا :” هل الهبوط كان مؤقت او استراحة محارب وان المصير المكتوب هو الدولار الغالي وأنه لن يعاود الهبوط واخر يري العكس وهنا يجب أن نفسر ذلك بأن مايحدث في سوق النقد أمر طبيعي وغير مقلق اطلاقا بل كان من المواد حدوثة فاختفاء السوق السودة ليس بالامر الهين ولا بالسهولة أن يفوز المركزي بالقاضية فالتزبذبات أمرا طبيعي.

واضاف ان الدولار لن يتجاوز ١٨.٥ وسوف يعاود الهبوط مرة اخري ليحاول الاستقرار مؤقتا مابين مستويات ١٦ – ١٨ وذلك لأن الاوضاع الاقتصادية تحسنت بصورة كبيرة في الموازين وقد راينا ميزان المدفوعات لنصف العام الحالي يحقق فائض ٧ مليار , لذا العجز انخفض ولن تستطيع السوق السودة المغامرة باكثر من ذلك خوفا تكبد خسائر كبيرة .

وفي سياق متصل قال بهاء عبد النبى الخبير الاقتصادى, ان عودة السوق السوداء للدولار امر ضرورى وحتمى طالما ان البنك المركزى غير قادر على توفيره للمستوردين والمستثمرين للطلب على احتياجاتهم من السلع والمواد الخام موضحا انه بعدما تم الهبوط العنيف للدولار من مستوى ال 20جنيه  بسبب انعدام الطلب على الدولار خلال شهر فبراير الماضي .

واضاف عبدالنبي انه بعد انخفاض اسعار السيارات وغيرها من السلع كالاجهزة الكهربائية ولكن تم انخفاضهم بشكل بسيط تمهيدا للانخفاض الكبير الذى حدث للدولار ولكن من المتوقع حدوث انخفاض كبير وملحوظ بتلك السلع خلال النصف الثانى من عام 2017 الجارى على حسب توقعاتنا عن الدولار انه سوف ينخفض بعد ذلك الى مستوى ال 14 خلال الربع الثانى من عام 2017 بعد ارتفاعه خلال الايام القليلة الماضية الى 17.50 -18جنيه  من مستوى 15.70 الذى انخفض عليه وارتد منه لتلك المستوى عند 17.50 ج .

واشار الي ان تلك الارتدادة والتصحيح حدث بالفعل للدولار نتيجة الطلب عليه فى هذا التوقيت بعد انخفاضه لمستوى 15.70 لتوفير احتياجات المستوردين والمستثمرين منه وجذبهم نحو الطلب على الدولار فى هذا السعر لان بالنسبة للمستوردين والمستثمرين انخفاض فعلى للدولار فعند جذبهم على تلك المواد الخام فى تلك التوقيت الذى سعر الدولار فيه 15.70 ج تم بالفعل زيادة الطلب على الدولار فارتفع سعره لمستويات ال 17.50 ج مرة اخرى ولكن الدولار انهى الدورة الاقتصادية الصاعدة له وهو فى اتجاه عام هابط متوقعا وصوله 14ج خلال الربع الثانى من 2017

 وفي نفس السياق قال الخبير المصرى , احمد عبدالنبى , ان السوق السوداء  لم تختفى منذ بدء تحرير سعر الصرف ويرجع هذا إلى قلة حجم الدولارات التى توفرها البنوك لعملائها والمقصود هنا عملاء لديهم اعتمادات استيراد , فضلا عن عدم تدبير الدولار للعملاء من الأفراد باستثناء الذين حصلو على تأشيرة سفر  والتي لا تتجاوز الدولارات الممنوحة لهم بضعة مئات أو ألف دولار على الأكثر أو ما يعادلها من العملات الأخرى , مشيرا الي ان ظهور السوق الموازية  يزداد كلما انخفض حجم الدولارات التى توفرها البنوك لعملائها

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33458298
تصميم وتطوير