الأحد الموافق 26 - يونيو - 2022م

حياة السياسي المخضرم ورجل الخير والإحسان أندري فلادميروفيتش سكوتش

حياة السياسي المخضرم ورجل الخير والإحسان أندري فلادميروفيتش سكوتش

في الماضي كان السيد سكوتش سكوتش رجل أعمال ناجحًا وفي وقتنا الحالي يشتهر النائب البرلماني سكوتش بأنه يلعب دورًا مهمًا في تأليف وسن عدد كبير من مشاريع القوانين الفيدرالية كما أنه مؤسس جمعية الأجيل الخيرية “Pokolenie”.

السيرة الذاتية له هي قصة رجل حقق كل شيء في حياته بنفسه ووهب نفسه لمساعدة الناس الآخرين.

 

 

سنوات حياته الأولى

وُلِدَ السيد أندري فلادميروفيتش سكوتش في 30 يناير سنة 1966 ميلادية في قرية نيكولسكي الصغيرة بالقرب من مدينة موسكو. بعد تخرجه من المدرسة الثانوية المحلية في نفس القرية إلتحق بالجيش السوفيتي لأداء الخدمة العسكرية.

 

 

تلقى السياسي المستقبلي تعليمه الجامعي والعالي في جامعة موسكو الحكومية المفتوحة للعلوم التربوية التي تحمل اسم شالوخوفا تخصص علم النفس. وفي وقت لاحق دافع عن أطروحته العلمية ونال درجة الدكتورة في العلوم التربوية وأصول التدريس.

 

 

السيرة الذاتية لرجل الأعمال

 

منذ أيام شبابه الأولى سعى السيد سكوتش إلى إنشاء مشروعه التجاري الخاص به، وهو ما حدث فعلًا في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي افتتح أندري سكوتش بالشراكة مع صديقه ليف كفيتنوي شركة للمخابز التعاونية. وفي السنوات اللاحقة طور الشريكان التجاريان تجارتهما حيث بحث باستمرار عن مجالات جديدة لتطبيق بعض أفكارهما في مجال التجارة وريادة الأعمال.

 

كان من بين اهتماماتهما في ذلك الوقت: افتتاح شركة صغيرة لبيع قطاع غيار الكمبيوتر ومستلزماته وبيع المنتجات البترولية عبر شبكة محطات الوقود الخاصة بهما.

 

 

قرر سكوتش مع شريكه التجاري استثمار الأموال التي كسبوها سابقًا في شركة “إنترفاين” الإستثمارية التابعة لـرجل الأعمال السيد أليشر عثمانوف والتي كانت تعمل في مجال الاستثمارات وتداول الأوراق المالية. كانت الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لشركة “إنترفاين” الإستثمارية فقد وسعت الشريكة من استثمارتها لتستحوذ في وقت وجيز على العديد من الأسهم المالية في مصانع التعدين العملاقة المختلفة.

 

في إحدى شركات التعدين الواقعة في إقليم بيلغراد – مصنع ليبيدينسكي للتعدين والمعالجات المعدنية – أصبح سكوتش مالكًا مشاركًا ونائبًا المدير العام في هذا المصنع.

 

 

الابحار في مجال السياسة

 

 

بالتوازي مع عمله في منصبه الجديد كنائب برلماني في مجلس الدوما انغمس رجل الأعمال في الحياة الاجتماعية والاقتصادية لإقليم بيلغراد.

 

بمبادرة منه بدأ المصنع الذي شغل فيه منصب المدير العام بالمشاركة في المشاريع العامة الخيرية منها والإجتماعية في مدن وبلدات الإقليم والتي أثرت في حب واحترام السكان المحليين له.

 

 

في سنة 1999 ميلادية تم تقديم إقتراح له بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية لمجلس الدوما الروسي. وافق رجل الأعمال على الإقتراح وقدم أوراق ترشحه وفاز بأكثر من نصف من أصوات الناخبين.

 

حيث بعضوية مجلس النواب (الدوما) كممثلا عن دائرة نوفوسكولسكي ذات الانتداب الفردي وترك العمل في مجال التجارة وريادة الأعمال وسلم الشؤون إدراة أملاكه إلى والده السيد فلاديمير نيكيتوفيتش سكوتش.

 

 

في إحدى المقابلات الإعلامية قال النائب البرلماني إنه مهتم بالدرجة الأولى بحياة الناس في إقليم بيلغراد منطقة التي يمثلها في مجلس الدوما الروسي.

 

لذا تمكن السيد سكوتش من فهم المشاكل الحقيقية للمواطنين العاديين بالتفصيل لقربه منهم فقد أدرك مدى حاجتهم إلى المساعدات المختلفة.

 

قال السياسي في إحدى مقابلاته الإعلامية : “أدركت أن حياتي مليئة بالأفكار العظيمة والآن أحب هذا الشيء وأعيش حياتي مع هذه الأفكار وأرغب في تحقيقها”.

 

 

أندري سكوتش فاز بعضوية مجلس الدوما الروسي لست دورات متتالية وقد سخر أكثر من 20 عامًا من حياته للعمل والأنشطة التشريعية.

 

فقد شارك في تطوير أكثر من 160 مشروع قانون اتحادي في الدستور الروسي. حيث شارك في تأليف قوانين دعم المعلمين والمدربين العسكريين وقوانين تحسين كفاءة وجودة المشتريات وقوانين التعليم الجامعي والعالي والقوانين المتعلقة بالقضايا الصحية بالإضافة إلى التعديلات التشريعية على قانون الضرائب والوثائق المعيارية الأخرى .

 

 

لطالما كانت الأولوية بالنسبة للسياسي المخضرم هي التواصل مع ناخبيه والاستماع لقضايهم عن قرب.

 

حيث ينظم كل شهر العديد من اللقاءات وندوات الاستماع مع سكان مدن وقرى إقليم بيلغراد. وفي إحدى مقابلاته التي أجرها مع وسائل الإعلام قال السيد سكوتش بصفته نائبًا برلمانيًا لمجلس الدوما إنه يقوم بنقل المعلومات التي يتلقها من المواطنين خلال تلك الاجتماعات إلى أروقة مجلس النواب الفيدرالي لإيصال رسائل الشعب إلى مسؤولي القرار في مجلس الدوما الروسي وأردف قائلًا : ” عادةً ما أمضي ساعتين على الأقل مع أبناء الشعب من سكان إقليم بيلغراد وأجيب على جميع الأسئلة التي يوجهونها إلي دون استثناء. بالطبع أحصل على الكثير من المعلومات حول ما يحدث في مناطق إقليم بيلغراد المختلفة ومن قضايا ومشاكل وأقوم بنقلها إلى دوائر القرار في مجلس الدوما الروسي.

 

الأسئلة والاقتراحات المطروحة في الاجتماعات تصبح جوهرة تعديلات القوانين التشريعية في الدستور الروسي.

 

 

في الوقت الحالي يمثل أندري سكوتش نائبًا برلمانيًا في دورته الثامنة لمجلس الدوما الروسي ويشغل عضوية لجنة المراقبة والمحاسبة التابعة لمجلس الدوما الروسي.

 

 

ربع قرن من مساعدات الناس

 

 

في سنة 1996 ميلادية ظهرة فكرة تأسيس الجمعية الخيرية عند أندري فلادميروفيتش لتقديم المساعدات اللازمة للأطفال المصابين بالأمراض الخطيرة.

وهكذا تأسست جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie”.

 

 

بسرعة كبيرة وسعت الجمعية الخيرية من نطاق أنشطتها الخيرية والإجتماعية.

 

حيث بدأت المؤسسة الخيرية بتقديم المساعدات اللازمة ليس للأطفال فقط ولكن أيضًا للبالغين وغيرهم من فئات المجتمع الروسي فقد بدأت بتمويل وتطوير قطاع الطب والتعليم والرياضة ودعم كبار السن والأسر الكبيرة التي لديها أطفال كثيرة.

 

 

تجدر الإشارة إلى أن معظم المشاريع يتم تنفيذها في مناطق بيلغراد من قبل الجمعية الخيرية. على سبيل المثال لا الحصر بناء المراكز الصحية ومراكز الإسعافات الأولية وولادة النساء وغيرها من المرافق الصحية.

 

لمدة 25 عامًا من العمل الدؤؤوب تم بناء العشرات من المراكز والمرافق الصحية.

 

 

وهناك مشاريع أخرى تنفذها جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” منها تقديم المساعدات المادية والعينية لقدامى المحاربين المشاركين في الحرب الوطنية العظمى. في سنة 2008 ميلادية تلقى قدامى المحاربين في بيلغراد ألفي سيارة جديدة كهديا قُدمت لهم من قبل الجمعية الخيرية.

في كل عام تقوم الجمعية الخيرية بتحويل المدفوعات النقدية إليهم بمناسبة عيد النصر العظيم كما تقدم الدعم للمنظمات الإقليمية التي تعتني بقدامى المحاربين.

 

 

بشكل مستمر تخصص الجمعية الخيرية أموال كبيرة لإنشاء البنية التحتية الاجتماعية في مناطق الإقليم المختلفة.

 

بفضل النائب البرلماني خصصت الجمعية الخيرية سنة 2020 ميلادية وحده أكثر من ملياري روبل لبناء وإصلاح المرافق الاجتماعية في 12 بلدة تابعة تابعة لإقليم بيلغراد.

 

 

تقوم جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” بشراء المعدات اللازمة للمدارس الرياضة ومدارس الفنون كما تقوم بتدشين المنصات التعليمية الموجهة للشباب الموهوبين وكذلك تقديم الدعم لطلاب الجامعات الحكومية في الإقليم من خلال اعتماد منح مالية شهرية لهم.

 

 

في سنة 2020 ميلادية عندما واجه العالم عدوى فيروس كورونا التاجي كانت المؤسسة الخيرية من أوائل من قدموا المساعدات اللازمة للأطباء العاملين في المراكز المخصصة لمرضى كورونا وقامت بتزويد المستشفيات والمرافق الصحية في إقليم بيلغراد بالأقنعة وأجهزة التنفس والبدلات الواقية والمطهرات الطبية.

 

 

بالإضافة إلى ذلك في نهاية سنة 2020 تلقى الأطباء المحليون الذين يعملوا في “المنطقة الحمراء” المخصصة لمرضى كورونا مكافآت نقدية من الجمعية الخيرية.

 

 

كما يقوم النائب البرلماني وجمعيته بدعم مؤسسات الأسرة بشكل نشط فعال.

حيث تنظم جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” رحلات للأطفال من الأسر ذوات الدخل المنخفض إلى شواطئ البحار لقضاء العطلة الصيفية بشكل دوري كما تتبرع الجمعية الخيرية بسيارات للآباء والأمهات الذين لديهم كثير من الأطفال وكذلك تقديم المساعدات الموجهة لفئات بعينها.

 

 

يمتد نشاط جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” إلى ما وراء حدود إقليم بيلغراد.

 

حيث نظمت الجمعية الخيرية من عام 2000 إلى عام 2016 الجائزة الأدبية الدولية تحت مسمى “الظهور الأول” الموجهة للشباب الموهوبين والمبدعين.

 

 

الجدير بالذكر أن الجمعية الخيرية تتلقى دعمًا سخيًا ليس من النائب البرلماني نفسه فحسب بل أيضًا من والده السيد فلادمير نيكيتوفيتش الذي يقدم التبرعات الكبيرة ويشارك في أعمال مجلس أمناء جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie”.

الجوائز والتكريم

يمتلك السياسي المخضرم في حوزته العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات الشكر والتقدير الحكومية والعديد من الألقاب الفخرية. من بينها على سبيل المثال لا الحصر ميداليات وسام “الاستحقاق الوطني” من الدرجتين الأولى والثانية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62065457
تصميم وتطوير