الثلاثاء الموافق 20 - أكتوبر - 2020م

حمدي الطنطاوي يرصد “هروب اضطراري”..حكايات فتيات تركن منازلهن في ظروف غامضة

حمدي الطنطاوي يرصد “هروب اضطراري”..حكايات فتيات تركن منازلهن في ظروف غامضة

 

«اختفاء» أصبحت كلمة تتردد على لسان الجميع وأكثرهم مواقع التواصل الإجتماعي مما تثير رعبًا بين الأسر المصرية ، و خصوصًا الفقيرة منها ،فلا يكاد يمر يوم إلا وينتشر خبر أو أكثر عن خطف فتاة في ظروف غامضة، ويكون مصيرها في النهاية أما ردها مقابل مبلغ مالي ضخم أو الإغتصاب أو سرقة الأعضاء او هروبها تحت مسميات الحب المختلفة .

وقد أصبح الاختفاء موضوع الساعة الآن الأمر الذي جعل شبح الخطف يحوم بين الناس وأصبح الكل محور الإتهام حيث دعي البعض إلي عدم الإلتفات لمساعدة أي طفل يدعي أنه تائه أو إمرأة عجوز تطلب المساعدة ، وهو الأمر الذي سينشر الكراهية والشك بين المجتمع ، و انتشر ذلك أكثر بعدة محافظات خلال الشهر الحالي ،والجدير بالذكر أن انتشرت في الآونه الأخيرة ظاهرة إختفاء الفتيات وخاصة طالبات المرحلة الثانوية والجامعية، وهروبهن من مسكن الأهل دون علمهم مع إفتعال فكرة الخطف، لإبعاد الشبه عنهم وإيهام زاويهم أنهم ضحيه وليسوا بجناه للهروب مع العشيق.

اسباب انتشار فيروس قيام الفتيات بالهروب من منزل زاويهم، وراء ذلك عدة محاور، أول محور إختص بالإنفتاح الشديد على السوشيال ميديا، وعدم الرقابة من العائلة، على أصدقائها ومتابعة تصرفاتها، لإستشعار مرحلة الخطر التي تتعرض لها فتايتنا.
والجدير بالذكر أننا وفقدنا في إسرنا المصرية لغة الحوار بين البنت والأهل، وإعطاء مساحة كبيرة من الحرية دون متابعه.

وخروج البنات في وقت متأخر يتعدا الساعه الثانية صباحا، دون قلق وشغف من الأهل وهذا يدل على خطر بالأسر المصرية ويضع الفتاة في موضع الشبهات، قلت الوعي الديني عامل أساسي في قيام الفتايات بمثل هذه الأفعال، وأن يجب على الأم والأب زرع الخوف من الله، والإلتزام بأخلاق الإسلام.

ولابد بالحوار الدائم بين الأم وإبنتها دون إستخدام طريقة الأمر، ولكن بإستخدام الطرق الغير مباشرة في وضع العادات والتقاليد وأخلاق مجتمعنا بداخل الفتيات، وأستخدام الحزم بـ حنية وليست بعنف.

والأم هو العامل الأساسي في تكوين شخصية إبنتها، واذا كانت الأم على وعي ودراية قوية في طريقة تربية الفتيات، وإحتوائها وتعايشها في دفء إسري، وإعطائها الحنان والرعاية وعدم تركهم للعالم الخارجي الذي يمدهم بالعادات السيئة، فلن تنجذب البنت لهذا العالم ولا تقوم بمثل هذه الأفعال المخجلة.

انتشار ظاهرة الجواز المبكر مع العلم أن القانون حدد سن الزواج بـ18عاما، ولا يجوز أثبات الزواج ما لم تبلغ الزوجه 18 سنه ولا يوجد بالقانون المصري ما يشترط ضروره زواج الفتيات بولي مادامت قد بلغت السن القانوني للزواج، وذلك بسبب اختلاف المذاهب الإسلامية في ضروره زواج البكر بولي أو بدون فلا يوجد بالقانون ما يعاقب علي ذلك.

ولكن في ظل اخلاقيات المجتمع المصري فإن مثل هذا يعتبر منافي بآداب وأخلاقيات المجتمع و قد يؤدي الي هدر حقوق الزوجه التي تركت أهلها و تزوجت مما يجعلها في وحده في مواجهة أي مشاكل تحدث لها.

فالزواج هو ناتج لـ كافه الآثار القانونية للزواج، وقال أن هذا زواج شرعي و لكن الشريعه الاسلاميه يستحسن و جود ولي للزواج البكر، فلا تنعقد اي مسئوليه قانونيه علي الماذون لا في حاله توثيق زواج للزوجه أقل من السن القانوني و في تلك الحاله يتعرض المسئوليه التأديبيه عن ذلك العمل لـ مخالفته للشروط وتوثيق الزواج قانوني.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 44809179
تصميم وتطوير