السبت الموافق 17 - أبريل - 2021م

حكايات رمضانية(2).. المعلم حسن شحاته أسطورة كرة القدم المصرية لاعباً ومدرباً

حكايات رمضانية(2).. المعلم حسن شحاته أسطورة كرة القدم المصرية لاعباً ومدرباً

حكايات رمضانية(2).. المعلم حسن شحاته أسطورة كرة القدم المصرية لاعباً ومدرباً

كتب/ طارق الفتياني

في الحلقة الثانية من سلسلة حكايات رمضانية المستمر معكم عبر موقع البيان طوال شهر رمضان المبارك سنستعرض لكم اليوم حكاية أسطورة نادي الزمالك والمنتخب المصري المعلم حسن شحاته.

نشأته وحياته

ولد حسن شحاتة في 19 يونيو 1947 في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة في أسرة رياضية، وبدأ يمارس الكرة منذ كان في سن العاشرة وهو طالب في المدرسة الابتدائية بكفر الدوار، ثم في مدرسة صلاح سالم الثانوية التجارية. انضم حسن شحاتة في طفولته لنادي كفر الدوار، أحد أندية الدرجة الثانية في ذلك الوقت.

مسيرته لاعباً

الزمالك

بعد مباراته التجريبية مع منتخب بحري ضد المنتخب القومي عرض عليه محمد حسن حلمي مدير الفريق القومي الانضمام للزمالك وهو ما تم. ونجح شحاتة في أول مباراة له مع نادي الزمالك، أقيمت في نوفمبر 1966، في إحراز 3 أهداف ليفوز الزمالك 4-0.

كاظمة الكويتي

حسن شحاتة حينما كان يلعب في نادي كاظمة الكويتي عام 1970وبعد اندلاع حرب يونيو 1967، توقفت المسابقة المحلية في مصر فانضم شحاتة لنادي كاظمة الكويتي. حقق عدة نجاحات في الكويت منها حصوله على لقب أحسن لاعب في آسيا 1970 وبذلك يعد شحاتة اللاعب الوحيد الذي حصل على لقب أفضل لاعب في قارة غير قارته الأصلية. كما جرى تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وشارك مع المنتخب الكويتي في بطولة العالم العسكرية ببانكوك في تايلاند، كما شارك مع المنتخب القومي الكويتي في البطولة الآسيوية.

العودة للزمالك

عاد شحاتة لمصر في عام 1971 ليستكمل مسيرته مع الزمالك. وخلال وجوده لاعبا بين صفوف نادي الزمالك حصل على الدوري المصري مرة واحدة في موسم 1977–1978، وكأس مصر ثلاث مرات في مواسم 1974-1975 و1976-1977 و1978-1979. وتمكن من إحراز 77 هدفا في الدوري المصري، وخمسة أهداف في كأس مصر، وستة أهداف لنادي الزمالك في بطولات إفريقيا. وكان حسن شحاتة قد اشتهر بالهدف الذي أحرزه في إحدى مباريات الزمالك والأهلي والذي تم إلغاؤه ليكون أغرب هدف يلغى للاعب بداعي تسلل. اعتادت الجماهير الزمالكاوية ترديد هتاف «يا شحاتة ويا معلم خلي الشبكة تتكلم» كلما سجل هدفا.

حصل شحاتة على جائزة “أفضل لاعب بمصر” عام 1976 وعلى “وسام الرياضة من الطبقة الأولى” في عام 1980.

على المستوى الدولي، انضم شحاتة إلى المنتخب المصري في 1969 حيث كانت مباراته الدولية الأولى هي مباراة ودية أمام منتخب ليبيا والتي فازت بها مصر بهدف نظيف أحرزه حنفي هليل وصنعه شحاتة. رصيد مباريات حسن شحاتة مع منتخب مصر هو 70 مباراة دولية والمشاركة في 4 بطولات أفريقية محرزا لقب أفضل لاعب ببطولة كأس الأمم الأفريقية 1974. قرر حسن شحاتة الاعتزال في عام 1983.

مسيرته مدربًا

عمل شحاتة في مجال التدريب فور اعتزاله اللعب، وكانت البداية مع ناشئي الزمالك دون 19 سنة. ثم اتجه لتدريب نادي الوصل الإماراتي في عام 1986 ثم المريخ المصري والشرطة العماني والاتحاد السكندري. ثم نجح في قيادة ثلاثة أندية مصرية (هي أندية المنيا والشرقية ومنتخب السويس) للصعود للدوري الممتاز من الدرجة الأدنى في الفترة ما بين 1996 وإلى 2000.

منتخب مصر للشباب

قاد حسن شحاتة منتخب مصر للشباب للفوز بلقب بطولة أفريقيا للشباب لعام 2003 المقامة ببوركينا فاسو وهو ما أهل المنتخب للمشاركة في كاس العالم للشباب المقامة بدولة الامارات العربية المتحدة. وقد أبلى المنتخب بلاء جيدا في كأس العالم إذ نجح في الصعود إلى دور الستة عشر بعد احتلال المركز الثالث في مجموعته. وكان الفريق قد حقق فوزا لافتا على نظيره الإنكليزي بهدف نظيف أحرزه عماد متعب. وفي دور الستة عشر، تعرض الفريق لخسارة على يد نظيره الأرجنتيني في الوقت الإضافي بعد تعادل 1-1 في وقت المباراة الأصلي. وبهذا أسدل الستار على مشاركة المنتخب بالبطولة.

ومن ثم ذهب المعلم ليدرب المقاولون العرب، الذي كان لا يزال يلعب بدوري الدرجة الثانية، وقادمهم للفوز بكأس مصر عام 2004 بعد فوزه على الأهلي بنتيجة 2-1. وبذلك أصبح المقاولون أول فريق يلعب في الدرجة الثانية ويفوز بهذه البطولة. أستمر شحاتة في إحداث الطفرة مع ذئاب الجبل وقادهم للفوز بالسوبر المصري في عام 2004 علي حساب الزمالك للمرة الأولى فب تاريخ النادي.

تدريب المنتخب المصري

أقال الاتحاد المصري ماركو تارديلي المدير الفني لمنتخب مصر في 12 اكتوبر 2004 بعد تأزم موقف المنتخب في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2006 وانعدام أمله في التأهل إلى مونديال ألمانيا. ثم أعلن عصام عبد المنعم رئيس الاتحاد المصري في 28 أكتوبر 2004 تعيين شحاتة مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب خلفًا لتراديلي.

ثم تحول العقد المؤقت لتعاقد نهائي في 13 يناير 2005 بعد صرف النظر عن التعاقد مع الألماني ثيو بوكير. وضم الجهاز الفني لشحاتة شوقي غريب مدربًا عامًا وحمادة صدقي مساعدا للمدرب وأحمد سليمان مدربًا لحراس المرمى وسمير عدلي مديرًا إداريًّا للفريق. وقد وجه إبراهيم محلب رئيس نادي المقاولون العرب انتقادات لاذعة للاتحاد المصري ورئيسه عصام عبد المنعم بسبب تعيينه لحسن شحاتة مديرا فنيا لمنتخب دون الرجوع إلى مجلس إدارة نادي المقاولون الذي يدربه شحاتة، ولا سيما أن الفريق كان ينافس على الصعود إلى الدوري الممتاز.

حقق المنتخب المصري عدة انتصارات ونتائج جيدة وديا مبكرا مع جهازه الفني الجديد بقيادة شحاتة مما أعاد ثقة الجماهير في منتخبهم. بدأها المنتخب المصري بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام المنتخب البلغاري بالقاهرة في أول مباراة للمنتخب تحت قيادة شحاتة. ثم حقق الفريق الفوز على نظيره الكوري الجنوبي بهدف نظيف في سيول قبل الفوز على المنتخب البلجيكي برباعية نظيفة بالقاهرة.

أما على صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006، فقد أنهى المنتخب المباريات المتبقية له بتحقيق 10 نقطة من أصل 15.

نجح المعلم حسن شحاتة في الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 التي استضافتها مصر بعد تقديم مستوي اكثر من رائع طوال البطولة التي كانت تمتلئ مدرجات ملاعبها بالجمهور المصري الكبير. ونتيجة لنجاحه في الفوز باللقب الإفريقي، جدد الاتحاد المصري عقد حسن شحاتة وجهازه المعاون في 23 يوليو 2006 وتنتهي مدة العقد الجديد بعد نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008.

حقق المنتخب المصري نتائج كبيرة وغير متوقعة في البطولة المقامة بغانا جعلتهم يتوجون باللقب الإفريقي من جديد وبذلك حقق المنتخب المصري لقب البطولة الإفريقية السادسة في تاريخه والثانية على التوالي مع شحاتة. وتكليلا لنجاحاته خلال العام، فاز شحاتة بجائزة الكاف لأفضل مدرب في إفريقيا لعام 2008.

تأهل المنتخب المصري، بعد فوزه القاري في 2008، لبطولة كأس القارات 2009 المقامة في جنوب أفريقيا. بالرغم من مجموعته الحديدية، إلا أن المنتخب قدم نتائج رائعة ظلت عالقة في أذهان مشجعيه. فاستطاع المنتخب تحويل تأخره أمام المنتخب البرازيلي من 3-1 إلى تعادل 3-3 قبل أن يسجل كاكا هدفا رابعا للبرازيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة من ضربة جزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزا تاريخيا غير متوقع على المنتخب الإيطالي بطل كأس العالم بهدف نظيف أحرزه محمد حمص، وكان للحارس عصام الحضري دور كبير في خروج شباك المنتخب المصري نظيفة. ولكن خسارة ثقيلة أمام المنتخب الأمريكي بنتيجة 3-0 في ختام دور المجموعات حرمت المنتخب المصري من التأهل للمربع الذهبي.

ولكن النتائج الجيدة بكأس القارات أعقبها إخفاق التأهل لبطولة كأس العالم 2010. بعد التساوي في كل شيء، لجأ المنتخب المصري لمواجهة نظيره الجزائري في مباراة فاصلة أقيمت في 18نوفمبر 2009 بالسودان. انتهت المباراة بخسارة المنتخب المصري بهدف للا شيء. وبالرغم من عدم التأهل لمونديال 2010، إلا أن الاتحاد المصري لكرة القدم اتفق مع شحاتة وجهازه الفني على تجديد تعاقدهم في 5 ديسمبر 2009 ليمتد حتى نهاية كأس الأمم الأفريقية لعام 2012.

بعد تجدد ثقة الإتحاد المصري لكرة القدم في حسن شحاتة، نجح المعلم في الفوز بالمنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 للمرة الثالثة علي التوالي في إنجاز غير مسبوق وللمرة السابعة في تاريخة، وكان شحاتة قد ضم محمد ناجي جدو الذي كان أمرا لم يتوقعة احد إلا أن كان جدو عند حسن ظنه واستطاع ان يقود الفراعنة بالفوز باللقب الإفريقي وتصدرة لقائمة هدافي البطولة.

ونتيجة لتتويجه الإفريقي، قفز المنتخب المصري إلى المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر فبراير 2010، وهو أفضل ترتيب يحققه منتخب إفريقي في التاريخ بعدما احتل منتخب نيجيريا الذهبي المركز الخامس عام 1994. ثم تقدم المنتخب المصري للمركز التاسع في تصنيف شهر يوليو 2010.

وعقب تضاؤل آمال مصر تماما في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2012؛ أعلن سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إنهاء عقد حسن شحاتة وجهازه الفني من تدريب المنتخب المصري بصورة ودية في 6 يونيو 2011

تدريب الزمالك

تولى حسن شحاتة مهمة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في يوم 12 يوليو 2011 خلفاً للمدير الفني السابق حسام حسن، وأعلن عن التعاقد في اليوم التالي.

تدريب العربي القطري

في يوم الثلاثاء الموافق 9/10/2012 تعاقد حسن شحاتة على تدريب العربي القطري خلفا للفرنسي بيار لوشانتر.

القابه كلاعب

مع الزمالك

الدوري المصري الممتاز: 1977-1978

كأس مصر: 1975-1974، 1977-1976، 1979-1978

كأس أكتوبر: 1974

ألقاب فردية

هداف الدوري المصري الممتاز: 1977-1976، 1979-1980

الفرانس فوتبول: ثالث أفضل لاعب إفريقي لعام 1974

أفضل لاعب في آسيا لعام 1970

أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية 1974

أفضل لاعب في مصر 1976

وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1980

القابه كمدرب

مع المنتخب المصري
كأس الأمم الأفريقية: 2006، 2008، 2010
دورة الألعاب العربية: 2007
دورة حوض وادي النيل: 2011

مع منتخب مصر تحت 20 سنة
كأس الأمم الأفريقية للشباب: 2003

مع نادي المقاولون العرب:
كأس مصر: 2003-2004
كأس السوبر المصري 2004

مع نادي المنيا
الصعود للدوري الممتاز

مع نادي الشرقية
الصعود للدوري الممتاز

مع نادي منتخب السويس
الصعود للدوري الممتاز

إنجازات فردية

أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2008 من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

صنف كأفضل مدرب في أفريقيا عام 2010 في ترتيب الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم

اختياره ضمن أفضل 5 مدربين في تاريخ القارة الأفريقية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 49521620
تصميم وتطوير