الإثنين الموافق 19 - أغسطس - 2019م

حقيقة هجوم احمد زويل للسيسي بالأدله

حقيقة هجوم احمد زويل للسيسي بالأدله

كتب نجيبه المحجوب

 

في اتصال هاتفي بالدكتور احمد زويل وبسؤاله عن الحساب المنسوب له علي تويتر يهاجم فيه الرئيس السيسي وينتقده بخصوص الجزيرتين نفي زويل تماما ان يكون له حساب يهاجم فيه الرئيس او ينتقد ه وان هناك من ينتحل اسمه وهو لم ولن يهاجم الرئيس واكد انه قريبا سيعلن عن افتتاح مشروع الجامعه العلميه وأن الجامعة تقدم تعليمًا راقيًا وحديثًا بمعايير دولية لإعداد جيل قادر على النهوض بمصر. وقال “زويل”أنه تم التخطيط لفكرة مشروع مدينة زويل فى عام 1999، وتقديمه إلى رئيس الجمهورية آنذاك، الرئيس حسنى مبارك، ولكنْ لأسباب سياسية تَوَقَّف تنفيذ المشروع. وبعد ثورة يناير 2011، تم إحياء المشروع، وصدر مرسوم الحكومة المصرية بتأسيسه، باعتباره مشروعًا قوميًا للنهضة العلمية، وأُطلِقَ عليه اسم مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا. وتم افتتاح المدينة فى نوفمبر 2011 فى حرمٍ يقع على مشارف القاهرة. وأضاف: هناك افتتاح عالمى للمشروع القومى قريبا بحضور الرئيس السيسى وكبار العلماء، حيث يعد هذا المشروع مشروعًا فريدًا من نوعه فى عدة جوانب، ليتابع: أولًا، تتلقى المدينة التبرعات من الشعب المصري، ومن الحكومة المصرية على نحو لم يسبق له مثيل فى مصر. وبعد ثورة 30 يونيه 2013 كلف الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسُ الجمهورية الهيئةَ الهندسية للقوات المسلحة أن تكون مسئولة عن بناء الموقع الجديد للمدينة على مساحة 200 فدان وقريبا سوف تتم مراسم افتتاح عالمى للمقر الجديد للمدينة بتشريف الرئيس السيسى وأعضاء مجلس الأمناء من كبار العلماء والشخصيات الدولية. وتابع: ثانيًا، تم إصدار قانون خاص بمدينة زويل فى عام 2012، يسمح لها بحُكْم مستقل من قِبَل مجلس الأمناء. وثالثًا، تضم المدينة ثلاثة هياكل أساسية مترابطة، هي: الجامعة، والمعاهد البحثية، وهرم التكنولوجيا، مهمتها توفير تعليم علي أحدث الطرز العالمية، وكذلك البحث العلمي، والتأثير الصناعي. وكما ذُكرت سابقًا، فإنّ الهدف هو بناء قاعدة علمية حديثة فى قطاع الصناعة المتقدمة، والحَدّ من هجرة الكفاءات فى المجالات العلوم والهندسة. واختتم: لقد كانت مصر ـ وما زالت ـ قائدة العالم العربي. وسوف تؤدى ثورتها القادمة فى مجال التعليم والثقافة إلى تغييرات كبيرة فى دول عربية كثيرة. وعلى الرغم من أن دور القيادة هذا قد تراجع على مدى العقود الثلاثة الماضية فى عهد الرئيس مبارك، إلا أن مصر ما زالت لديها تاريخ وأساس، فضلًا عن عدد السكان والمؤسسات، لاستعادة القوة الطليعية للتحول الضروري.واوضح زويل ان الامم ترقي وتتقدم بالعلم فهو اساس نجاح اي دوله

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33446707
تصميم وتطوير