الجمعة الموافق 14 - ديسمبر - 2018م
//test

حقيقة خيانةمصر وجيشها منذ احمد عرابى لخونة جمال عبدالناصر

حقيقة خيانةمصر وجيشها منذ احمد عرابى لخونة جمال عبدالناصر

تقرير وبحث- دكتورعبدالفتاح عبدالباقي

 

بداية نجزم بأن  قناة السويس وسيناء بوابة الاحتلال أو النصر وماحدث مع عرابى كان مخططا يحدث مع جمال عبدالناصر1956 ونقدم اسماء العائلات الخائنة لعرابى وكيف كان عرابى يريد ردم القناة حتى لا يأتى الاحتلال منها فارسلوا وعدا مكتوب أن القناة محايدة ولن يستخدموها ثم خانوا الوعد ودخلوا منها خدعة
الخديو توفيق والخليفة العثمانى عبدالحميد الثانى كفروا أحمد عرابى وتحالفوا مع الإنجليز ضد المارق على أمر خليفة المسلمين وانضم لهم رئيس مجلس النواب محمد سلطان باشا والد نور الهدى محمد سلطان الشهيرة باسم هدى شعراوي محررة المرأة وقد عملت معها زينب الغزالى فترة الخديوي توفيق هوالماسونى الأكبر فى تاريخ الحركة الماسونية التى الغاها عبدالناصر وكان من اعضاؤها فى الأربعينات سيد قطب و قائمةالعائلات الخائنة لعرابى وجيش مصر تضم زعماء قبائل العربان الطحاوي والبقلي
الخديو توفيق استقبل فى قصرالرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني وتحالف معه قبل أن يحتلوا الإسكندريةو أرسل الإنجليز جنودهم ذوي الزي الأزرق لحماية الخديو أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر رأس التين عبر شوارع الإسكندرية . ثم أرسل الخديو إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته
رفض عرابي أوامر الخديو فعزل عرابي من منصبه، وعين عمر لطفي محافظ الإسكندرية بدلاً منه فرفض عرابى واستمر يستعد للحرب
السبت الموافق 15 يوليو عام 1882، اكتشف الخديو توفيق قطاراً محملاً بالدقيق من مخابز منطقة القبارى متوجهاً إلى الجيش فى كفر الدوار، فاحتجزه وقرر صرفه للجنود الإنجليز فى الإسكندرية
وفي (6 رمضان 1299 ه – 22 يوليو1882) عُقِد اجتماع في وزارة الداخلية، حضره نحو خمسمئة من الأعضاء، يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة مصر، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام اليهود والنواب والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العُمَد،و ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة
ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر-هم محمد عليش، وحسن العدوي، والخلفاوي- افتوا بمروق الخديوي عن الدين؛ لانحيازه إلى الجيش المحارب لبلاده. و أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي عن منصبه، ووقف أوامر الخديوي ونظّاره (الوزراء) وعدم تنفيذها؛ لخروجه عن الشرع الحنيف والقانون المنيف. واتفق الحاضرون على إرسال لجنةٍ يترأسها علي باشا مبارك إلى الإسكندرية ليبلغ الخديو بقرارات هذه “اللجنة العرفية”، ولترى اللجنة إن كان الخديو والوزراء أحراراً من سيطرة الإنجليز فليأتوا إلى القاهرة
السلطان العثماني عبد الحميد الثاني/ أصدر فرماناً سلطانياً بأن عرابي مارقٌ على السلطان وكافر وأنه يخوض الحرب معرضاً بلاد المسلمين للخطر ضد رغبة السلطان الذي أرسل جيش الخلافة الإسلامية لمحاربته وردعه
خطباء المسلمين فى صلاة الجمعة يوم السبت الموافق الأول من أغسطس آب عام 1882 انقسموا بين وصف عرابي باشا بأنه خائنٌ للأمة مضيع لدماء المصريين عاصٍ لحاكم مصر الخديو توفيق وخارج على السلطان العثماني،
فردد بعضهم فى مساجد الإسكندرية:
تبين عقبى غيه كل معتدي
وأمسى العرابي وهو بالذل مرتدي
مشايخ اخرين رأوا فيه منقذ البلاد من الهلاك والدمار ورأى بعضهم أنه الموعود الإلهي الذي يرسل على رأس كل مئة سنة ليجدد فقالوا
إذا ما رايةٌ رفعت لمجدٍ.
تلقاها عرابينا يمينا
وشيخ آخر:
يا صاح قم واشكر إلهك واحمدِ
فالدين منصورٌ على يد أحمدِ
رئيس مجلس الأعيان محمد باشا سلطان رأس الخيانة
راح يوزع ذهب من الإنجليز على البدو والرحل في الصحراء الشرقية ليخونوا الجيش أثناء القتال. وقد سجل له التاريخ تقدمه مع فريق من الخبراء بهديةٍ فاخرة من الأسلحة، إلى كلٍ من الأميرال سيمور قائد الأسطول الإنجليزي الذي دمر الإسكندرية بقنابله، والجنرال غارنيت ولسلي القائد العام للجيش البريطاني، والجنرال دروري لو الذي كان أول من دخل العاصمة بعد سقوط التل الكبير
قدم سلطان باشا الهدايا لقادة جيش الاحتلال، وذلك “شكراً لهم على إنقاذ البلاد من غوائل الفئة العاصية” كما ورد في جريدة “الوقائع المصرية”. وقد أنعمت عليه ملكة بريطانيا فيكتوريا برتبة “سير” جزاء لخدماته لبلادها، وأنعم عليه الخديو بعشرة آلاف من الجنيهات الذهبية كمكافأة
وكان محمد باشا سلطان يرافق جيش الاحتلال – نائباً عن الخديو- وكان يدعو الأمة إلى استقبال الجيش الغازي وعدم مقاومته، ويهيب بها إلى تقديم كافة المساعدات المطلوبة له. واتصل برؤساء العربان وأحضر مرشدين ليدلوا الإنجليز على الطريق
زعماء القبائل الخونة على رأسهم / مسعود الطحاوي ومحمد البقلي
الطحاوي والبقلي- و الخديو توفيق ومحمد سلطان باشا رئيس مجلس الأعيان و عثمان رفعت ياور الخديو . ومن قائمة الخونة قادةً وضباطاً في جيش عرابي، مثل عبد الرحمن حسن قائد السواري (أو الحرس الراكب)، وعلي يوسف الشهير “بخنفس” أميرالاي الثالث “بيارة” الذي أشار إليه عرابي في مذكراته كأحد الذين “أظهروا قبول ما اوضحناه لهم وأسّروا الغدر
أعضاء مجلس الأعيان عبد المجيد البيطاش نائب الإسكندرية، وأحمد عبد الغفار نائب المجلس وعمدة تلا، والسيد الفقي عضو المجلس عن المنوفية
شريف باشا
وشريف باشاً الذى وافق على تشكيل وزارة برئاسته في الإسكندرية في 24 ‏أغسطس عام 1882 في وقتٍ الحرب د بين الجيش الإنجليزي الغازي والجيش المصري
وقد شكلت وزارة من أعداء الشعب فيما عدا على مبارك تتكون ٍ من رياض باشا ومحمد لطفي وحيدر باشا وعلي مبارك باشا وفخري باشا وأحمد خيري باشا وأحمد زكي باشا، وأغلبهم من من الاتراك والجركس فرياض باشا كان رئيسأ للوزراء قبل الثورة العرابية وإطلاق المصريون اسم “رياضستون” عليه وهو القائل “إن المصريين ثعابين ولا يمكن قتل فرياض باشا كان رئيسأ للوزراء قبل الثورة العرابية وإطلاق المصريون اسم “رياضستون” عليه وهو القائل “إن المصريين ثعابين ولا يمكن قتل الثعابين إلا بسحقها بالأقدام”
أما عمر لطفي فكان محافظاً للإسكندرية إبان حوادث 11 يونيو حزيران المفجعة عام 1882 والمعروفة باسم “مذبحة الإسكندرية”،
المراجع تجمع على أن محمد باشا سلطان هذا “كان من أهم العوامل في إخفاقها وخذلانها) ” (“الأعلام الشرقية”، زكي مجاهد، 1/161) وتقول إنه “كان – أي سلطان باشا – أكبر مساعدٍ للإنكليز على قومه بالرشوة مع أنه من أكبر الأغنياء” (“تاريخ الأستاذ الإمام”، رشيد رضا، 1/233) وتقرر أن “سلطان باشا قد لعب دوراً هاماً في تدعيم موقف العناصر الخائنة”
“كان عرابي قد فكر ردم القناة كإجراء دفاعي، لكن دي ليسابس أكد له أن القناة لن تُستخدم في الهجوم على مصر، وأنه يضمن له ذلك، وقد أرسل له كتاباً في هذا الصدد “لا تحاول أية محاولة في سد قناتي، فإني هنا، فلا تخش شيئاً من هذه الناحية، فإنهم لن يستطيعوا إنزال جندي إنجليزي..” (“تاريخ العرب الحديث”، زاهية قدورة، ص 364.

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26814301
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com