الإثنين الموافق 03 - أكتوبر - 2022م

حديث «رحيل محافظ المنوفية ».. الحقيقة الكاملة فى مواجهة من يحاول اقصائه

حديث «رحيل محافظ المنوفية ».. الحقيقة الكاملة فى مواجهة من يحاول اقصائه

محمد عنانى 

 

 

ما الذى تعرفه بالضبط عن محافظ المنوفية  اللواء ابراهيم أبوليمون؟ 

أثق تمامًا أن ما تعرفه عن اللواء ابراهيم أبوليمون محافظ المنوفية الحالي ، لن يخرج عن بعض المعلومات الغير مكتملة، أو  استمعت الى حوار من هنا أو هناك، أو تكون قد وقفت عابرًا عند عناوين المنصات الأخبارية التى تردد كلامًا به اسم المحافظ ، لكن كل هذا لا يجعلك تعرف من هو اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ المنوفية ، وسوف أستخدم خلال هذا المقال التوصيف السياسي البحت وأقول لمن لايعرف اللواء ابراهيم ابو ليمون ،هو من يريد لمحافظة المنوفية ولناسها أمنًا واستقرارًا و تقدمًا ،وعن التوصيف الأنسانى للواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية فلا يعش لنفسه ويعيش لتقديم الخير والنفع للناس . كما شمسا مشرقة بالأمل و تضيء عتمة من هم حوله دون ان ينتظر ثناءهم وهو معطاء مثل بحر لا يجف حتى وان قوبل عطاؤك بالجحود ، وهنا لا يوجد أى مبالغة فى التوصيف السياسى والأنسانى للواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية وأعتقد من تقابل معه وعرفه عن قرب سوف يعي جيدا ما أقوله فى التوصيف .

 

لطالما تعلقت آمال جماهير محافظة المنوفية باللواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية و بتواضعه و أعماله الأنسانية والتى تعد هي الأولى من نوعها فى التعامل مع الحالات الأنسانية وهو أول محافظ يخصص يوما كاملا أسبوعيا لمقابلة الحالات الأنسانية ويمدهم بمدد العطف قبل مدد المادة ومعلوم للجميع أن مكتب محافظ المنوفية مفتوح للبسطاء أولا ثم نواب البرلمان وهذا يحدث أمام الجميع ينتظر النواب حتى الأنتهاء من مقابلة أصحاب الحالات الخاصة والبسطاء ومن يكذبنى فى هذا نرجو أن يرد عليا بأن هذا لم يحدث .

هو محافظا تعلقت به الآمال عقب الفوضى وترهلات الماضي ، وبالفعل تفاعل الشعب المنوفي مع المحافظ اللواء ابراهيم ابو ليمون و بعيداً عن حقيقة ما جرى على وجه الدقة في العهد الماضى للمحافظين من ضياع المحافظة على أيديهم وخرابها و استثنى منهم المحافظ الأسبق محمد عمارة صاحب الفكر الوحيد فى العهود الماضية للمحافظين ودون ذلك لايوجد محافظ جاء للمنوفية كان يحمل لها الخير رغم أن الدكتور هشام عبد الباسط حاول ولكن سقط فى بئر عميق لا خروج منه .

ونعود الى أمال شعب المنوفية والذى يتعلق ببقاء اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظا للمنوفية وهنا نقول للقيادة السياسية ، أن شعب المنوفية حدث معه أخطر أنواع الارتباط بشخص المحافظ وسوف يصاب الشعب المنوفي بحالة صدمة فى حالة إفراغ الحقل السياسى بمحافظة المنوفية  من شخصية بمثل اللواء ابراهيم ابوليمون فهو الأن أصبح الأب الروحى للشعب المنوفي وأقولها بكل شجاعة من يريد العبث بشعب المنوفية وضياعها هو من يرغب فى رحيل اللواء ابراهيم ابو ليمون عنها 

لو تأملنا حال محافظة المنوفية فى العهود الأخيرة للمحافظين السابقين  ، سوف نحد الاغتراب السياسي و العجز السياسي والسخط السياسي،  وكانت هناك  حالة من عدم الأستقرار ،وصمت الشعب المنوفي أملا فى مرور تلك الفترة ، والأمر كان خطير جدا وتفسير تلك الأخطاء التى تُذهِبُ بنا إلى واقع مرير من سجن المحافظ بقضايا فساد ، وقدوم محافظا أخر كان يخاف الحضور للمحافظة ، خوفا أن يقوم بالتوقيع على المحررات اليومية التى تلزم توقيع المحافظ ، نعم أقولها لكل القيادات السياسية وقتها  ذلت محافظة المنوفية بعد عزة، وضعفت بعد قوة، وجهلت بعد علم، وأصبحت في المراحيض السياسية .

 نعم كانت المنوفية تعانى  وتصدر الصرخات بالصوت السياسى الذى يستمع اليه الجميع من القيادات السياسية  وقتها ، وشعب المنوفية يمتلك الكلامة والكلمة نفسها مشروعة ، لأن الأحداث كانت خطيرة جدا من سجن محافظها بقضايا فساد وضعت شعب المنوفية فى موضع حرج مع نفسه وقبل الحرج السياسي ، فضلا عن السقوط السياسي للمحافظ السابق اللواء سعيد عباس الذى حول مقر ديوان محافظة المنوفية الى مقر لحزب واحد ، وأخذ يدعمه بقوة على حساب شعب المنوفية فكان الحزب هو عمله الأساسى طمعا فى حماية الحزب له فى البقاء وأستمراره فى قيادة المحافظة ، ولكن كانت القيادة السياسية على مقربة من صوت الشعب المنوفي الذى طلب بسرعة التدخل ، وتم الأطاحة بالمحافظ ولم يستمر 9 شهور فى الجلوس على كرسى المحافظ .

نعم أقولها بكل شجاعة كانت محافظة المنوفية تتأرجح في سيرها، بل ولا تعرف طريقها الذي يجب عليها أن تسلكه وأن تسير فيه بعد أن كانت المحافظة بالأمس القريب الدليل الحاذق الأرب للدروب المتشابكة في الصحراء المهلكة التي لا يهتدي للسير فيها إلا الأدلاء الأذكياء المجربون، وأصبحت عقب القبض على المحافظ الأسبق وقدوم محافظ بعد لايعي كلمة محافظ وكانت المحافظة وقتها تتقوت على موائد الفكر السياسى بعد أن كانت المنوفية بالأمس القريب منارة تهدي الحيارى والتائهين والضالين 

نعم ضاعت محافظة المنوفية سياسيا بعد أن أطلّ علينا، من يتحدث إلي  الشعب المنوفي بقاهر الفساد ومحارب الفساد ووقع هو في الفساد الذى كان يتحدث عنه ويتم سجنه بقضايا أكثر من الفساد بفسادين ، وأخر جاء  دون معرفة حقيقية بالعمل السياسى أو الخدمى الذى أثر وبخطورة على محافظة المنوفية ، خلال سنوات العهود الماضية للمحافظين السابقين لم يكن هناك أفكارًا أو اتجاهات مشتركة بين المحافظين  والأهالى وتلك هى الحقيقة التى لا تقبل الشك فلا يوجد ارتباطات نهائيا وكثيرا ما يحدث التصادم بين الأهالى والمحافظ وقتها لعدم تواجده على أرض الواقع.

وأصبح المواطن فى محافظة المنوفية وقتها لا يعتمد على محافظ وكان الأمر وخيم بالنسبة للوزراء  فكل وزير كان هو من يحمل فشل المحافظ فى التعاملات اليومية للجماهير والوقائع كانت وقتها تقول هذا ولست أنا ،وكان المحافظ وقتها على هامش الرؤية التحليلية للأحداث ، ولا وجود لهم وتقريبًا جميع الأهالى يتخذون موقفًا من المحافظين  ، وكانت محافظة المنوفية وقتها  تدخل مرحلة خطيرة من الصمت والقضاء بالقدر ودفعوا وقتها الثمن غاليًا.

حتى جاء اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظا للمنوفية وبسرعة البرق وبحنكة قبطان تعامل مع الموقف وتفاعل مع الشعب المنوفي فلا فرق بين أحد ولايوجد الكيل بمكيالين فى التعامل مع الشعب المنوفي الذى ارتبط ارتباطاً معنوياً مع اللواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية ، نعم ويجب على القيادات السياسية أن تعي بوﺟد ارﺗﺑﺎطﺎت ذات دﻻﻟﺔ بين الشعب المنوفي الأن وبين المحافظ اللواء ابراهيم ابو ليمون ارﺗﺑﺎطﺎت ذات ﺗﺄﺛﯾر ﻣﻌﻧوي ، ولا ابالغ أن قلت أن التحليل السياسية وقد أوضحت نتائج التحليل الإحصائي وجود ارتباط معنوي إيجابي بين كل الشعب المنوفي واللواء ابراهيم ابوليمون محافظ المنوفية ، الحذر كل الحذر من محاولة ابعاد رب الأسرة عنها فتلك هى الكارثة التى لن يصمت عليها الشعب المنوفي 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 64963183
تصميم وتطوير