الأحد الموافق 16 - ديسمبر - 2018م
//test

تيتانيك فى منوف

تيتانيك فى منوف

مقدمة 

—– 

أهدى هذا المقال الى من  استلهمت منه فكرة كتابة هذه السطور وهو المهندس محمد الزرقانى مدير المكتب الفنى لمجلس محلى مدينة ومركز منوف وقد استلهمت الفكرة اثناء سقوط الأمطار بكثافة شديدة على مدينة منوف وتحولت الشوارع الى بركة من المياة وعكف الناس فى بيوتهم وكانت الساعة تتجاوز السابعة ونصف ليلا ولم أجد فى الشارع سوى موظفى المجلس المحلى فجميعهم تحت الأمطار فمنهم المتواجد داخل سيارة الكسح ومنهم من فى سيارة شفط وكان المهندس محمد الزرقانى هو المتواجد تحت  الأمطار يتحدث مع فريق عمله المتواجدين بالسيارات بالاسراع الى المنطقة رقم واحد والمنطقة رقم 2 بحسب تجمع المياه فى ليلة لم ينساها محمد الزرقانى الذى أثبت أن الشباب قادر على صنع المعجزات تحت أى ظروف وما هى سوى ساعة واحدة بعد انتهاء الأمطار وكانت شوارع منوف وكأن لم تشهد أى أمطار فى الوقت الذى سكن فيه الناس بيوتهم والاستمتاع بالجلوس أمام الشاشات والاجهزة العصرية كان محمد الزرقانى وكأنه خارج من بحر بملابسه التى اصبحت محملة بمياه الأمطار ورغم هذا العناء والمشقة كان محمد الزرقانى سعيدا بأنه كان على حجم المسئولية وبالمناسبة اصيب بنزلة برد شديدة الأن وكانت المصادفة أنى كنت متواجد وأجلس فى كافيه وأشاهد الاحداث ونظرا لرغبته لم أعرض الصور التى صورتها له وهو شغال نظرا لكونها تصور شخص خارج من الصراع مع الامواج 

———-

ومن هنا استلهمت بفكرة هذا المقال بالسفينة  تيتانيك التى كأنها مدينة متحركة ويقودها قبطان وملاح وتقع عليهم المسئوولية كاملة . فالقبطان والملاح فى نقطة القيادة واعيونهم على ركاب السفينة فمنهم من يمرح ومنهم من يرقص ومنهم من يقئ على نفسه ويطلب القبطان ويقول له أنت المتسبب فى حالة القئ وهنا القبطان مسئوول عن احتواء هذا الأمر والعودة الى قيادة السفينة مع الملاح الذى يراقب مع القبطان عملية السير على ظهر السفينة فمنهم من يظهر بجوار أطراف السفينة ومعه مسمار يريد به خرق السفينة وعندما يشاهد القبطان او الملاح يقترب منهم يقول كانت هناك قطعة من الصداء انظفها بالمسمار وربما لو غرقت السفينة وهو يعى جيدا ظرف المكان والزمان الذى سيهرب وهو وينجو من الموت وساعتها سوف يصور للناس أنه البطل الذى ساعد فى انقاذ الركاب ويصبح مثل ابطال قصة تيتانيك ونظرا لأن الوحيدة التى تكلمت هى بطلة الفلم وربما كانت هى من تسبب فى غرق السفينة وخرجت بتلك القصة وهنا القصة بين الشك واليقين حتى يتحدث أحد غير بطلة الفلم والغريب أن القصة كان فيها أبطال من مصر وكانو متواجدين على ظهر السفينة وهو المصرى  « بريّك» الذى تحدث بشكل مختلف عن القصة الحقيقية وعلينا أن نصدق كل مايقال لأننا لم نشاهد الأحداث 

 

فالقبطان يتحمل المسئوولية والقيادة وقدره أن يكون كذلك يتحمل ولا يشعر من على السفينة بتعب القبطان والملاح وماحصدو من عناء طوال الرحلة ونضيف هنا مع القبطان والملاح المهندس 

وفى منوف السفينة يقودها القبطان طارق الوراقى رئيس مدينة ومركز منوف والملاح محمد الزرقانى مدير المكتب الفنى والمهندس هو النائب البرلمانى اسامه شرشر 

أصحاب الجهد الكبير فى عملية القيادة خلف الكواليس وعناء لا يقدر على تحمله غيرهم ، وسط الذين يعدون عليهم أنفاسهم ويتصيدون لهم كلمة من هنا وكلمة من هناك للسخرية منهم وقد تم الاشارة الى من يقئ على ظهر السفينة ويجب تحمله ،وعلى متن السفينة المتربصون بالقبطان والملاح والمهندس  وصنعوا من حبتهم قبة و نستدعى مزيدا من التقاطع والاشتباك،  على شبكات التواصل الاجتماعى
لقد كان ما فعله البعض على شبكات التواصل الاجتماعى  ترجمة حرفية لما أقول، لم يهتمو بما يفعله القبطان والملاح والمهندس ، ولا عن المشروعات التى أنجزتها سواعدهم وهنا الترصد واضح. وسوف افصل هنا ونتحدث عن كل قائد منهم 
لقد نجح النائب البرلمانى عن دائرة منوف وسرس الليان ” اسامة شرشر ” إلى حد كبير فى احتواء جزء لا بأس به من الترصد الذى حاك به منذ دخوله البرلمان وحتى الأن ، كان قيادته للاحتواء بالحجة والبرهان فمن خلال البعد السياسى الذى يتصدر المشهد الأن كان القدر رحيم به عندما كشف خصومه أوراقهم بنوع من الغباء السياسى بعد اعتلائهم ظهر حزب مستقبل وطن واغتصابه وظن خصومه أن الوقت قد حان لضرب اسامه شرشر وانزاله من السفينة غريقا ولكن الغباء السيسى بضمهم عناصر أقولها  بالمفهوم البلدى عناصر “شمال ” عندما حس بعض عناصر الشمال أنهم لم يظهرو فى تفريدة تشكيل الحزب والتى تم تسربها لى ونشرتها تحت عنوان اغتصاب حزب مستقبل وطن بالمنوفية وهنا حدث اشتباك بين القيادة الجديدة بعد توزيع الأدوار ، وانفضح أمرهم وتم ولادة حزب المصرين الأحرار من رحم حزب مستقبل بعد عملية الاغتصاب الشهيرة وأصبح نواب البرلمان المغتصبين فى ورطة حقيقية الأن بعد أن اصبح الصراع بين حزب مستقبل صاحب عملية الاغتصاب  وحزب المصرين الأحرار الذى خرج  من رحم الحزب المغتصب وهنا أقول أنه تم كتابة شهادة وفاة حزب مستقبل وطن بالمنوفية وعليه أصبح اسامه شرشر فى ارتياح شديد من الحالة التى أصبح عليها خصومه فالقدر هو من ساند اسامة شرشر لأنه لم يكن ظالم  أو خطط للتخلص من أحد فهو يعمل بكل أخلاص وتفانى فى قيادة السفينة مع القبطان طارق الوراقى رئيس مدينة ومركز منوف القائد المثقف الفاهم والواعى فى أحتواء الجميع فهو القائد الذى يجب عليه أن يتحمل العناء والمشقة كى تصل السفينة الى بر الأمان وهنا يجب أن افصح عن سرا من خلال البحث على متن السفينة فهناك قائد بارع قادم وهو باسم خميس مدير ادارة منوف التعليمية الذى صنع منذ أول أمس معجزة هى الأولى فى تاريخ منوف وهى عملية هيكلة لأدارة منوف التعليمية بالكامل وأخرج سيفه ونزل ميدان الشجاعة بعد شهر من تولى زمام الأمور فى ادارة منوف التعليمية وهنا يجب الأشارة الى هذا الحدث نظرا لأهميته كاقائد قادم بسرعة الصاروخ وعليه  أن يتمسك بقراره الأول لأنه رمانة الميزان بالنسبة له ، دون أن يكون لديه استعداد للتراجع، وأعتقد أن هذه هى المشكلة الكبرى التى يواجهها باسم خميس الأن ونواجهها معه أيضا.

لأنه يحمل رسالة احترافية وناضجة، يستطيع من خلالها أن يجمع شتات الادارة التعليمية ويحميها من الشائعات والأكاذيب المستهدف منها هزيمته وضرب روحه المعنوية فى مقتل، تمهيدا للانقضاض عليه والانتقام منه؟

وبالعودة للقائد العام طارق الوراقى صاحب المصدر الأول للقرار، ولك ان تسأل عما قدمته لتصحيح الصورة الملتبسة التى صاغها أصحاب مقال قناة الشرق فى منوف وكانت الصورة  بهدف زعزعته وتشويشه وهز ثقته بنفسه
وكما قلت قبل ذلك لست من هواة جلد الذات، ولا إلقاء التهمة فى وجوه الآخرين، ثم أركن بعيدا لأرقب المشهد من بعيد، فهناك من لا وجود له ويصور لمن على متن السفينة أنه من المحترفين والمبدعين وهناك من يبحث عن ترقية أو علاوة أو حافز، ولأن هذه هى الروح التى تسيطر على الجميع، فلا مجال لعمل جاد، تتسع المساحة فقط للمؤامرات والدس وكتابة التقارير، فكل موظف يسعى لكسب رضا رئيسه، وهو سعى لا يخلو من النفاق،والكلام هنا بين السطور ،و لا أنكر ان هناك بعض المخلصين الذين يريدون خلاصا  ، وهناك من قالوا أن هناك من خطط لإفشالهم، فهم بأنفسهم من قدموا له الحجة والذريعة ليطيح بهم معلش  يا عم محمود بتكلم عن ايام عبد الباسط معك.
فعبد الباسط الأن ليس الا كيانا ميتا، وإكرام الميت دفنه، بل ان دفنه الآن واجب وطنى، يجب أن تتقدم له الدولة وهى ثابتة الخطى، فلم يعد أمامنا وقتا نضيعه، وهنا أقول عن محمد الزرقانى البطل الحقيقى الذى استلهمت منه هذا المقال فهو يحمل رسالة الشباب فى القيادةوأطالب من كل مسئوول بالمنوفية تبنى هذا الشاب الذى تحمل المسؤولية فى انقاذ  مدينة منوف وأقول لنواب البرلمان بمنوف وقرى منوف أفتحو الطريق لهذا الشاب فتلك هى الرسالة وللحديث بقية – كان معكم – محمد عنانى

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26854183
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com