الثلاثاء الموافق 28 - يونيو - 2022م

تفاصيل تنشر لأول مرة..الحكومة الفرنسية تتمسك بشهادة “بيا بكاري” والحكومة اليمنية تلتزم الصمت

تفاصيل تنشر لأول مرة..الحكومة الفرنسية تتمسك بشهادة “بيا بكاري” والحكومة اليمنية تلتزم الصمت

تقرير: صلاح ذو الفقار..  والوكالات

 

على مدار اربع اسابيع قادمة استئنافت محكمة دائرة باريس محاكمة شركة طيران اليمنية باتهامها قتل 153 فرنسيا اثر حادث سقوط طائرة الخطوط الجوية اليمنية ايرباص 310 رحلة رقم 262 وتحطمها قبالة سواحل جزر القمر استئناف محاكمة اليمنية بالرغم من صدور حكم بتربئة طيران اليمنية من المحاكم الفرنسية 2015 من اي خلال فني او تقني ادى الى تحطمها كما جاء حسب تقارير قدمها وزير النقل خالد الوزير ابان عهد الرئيس علي عبدالله صالح بان رحلة اليمنية 626 خضعت لكل اجراءات السلامة الدورية من مطار مرسيليا وباريس قبل قدومها الى مطار صنعاء قبل ان تستئانف رحلتها الى مطار موروني بجزر القمر وبالرغم من صدور قرار تبرئة طيران اليمنية في 2015 الا ان الحكومة الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي سرعان ما اقرات بالتزامها بدفع تعويضات لاسر الضحايا الفرنسيين بقدر 30 مليون يورو لكل اسرة وهذا مااكدته اسر الضحايا في شهادتها امام المحكمة الفرنسية عقب استئناف المحاكمة 

وقالت مصادر فرنسية مطلعه للموقع ان اعادة المحاكمة تاتي بناء على شهادة الشاهدة بهية بيكاري والمعروفة باسم بية بيكاري الناجية الوحيدة من تحطم الطائرة اليمنية حيث كان يبلغ عمرها انذاك 12 عاما وحسب المصادر ذاتها فان الشاهدة بيكاري تملك معلومات جديدة لم تنظر سابقا في التحقيق القضائي الفرنسي يلزم بها اعادة المحاكمة مرة اخرى الى جانب مهم هو التزام حكومة احمد عبيد بن دغر بسداد كافة التعويضات لاسر الضحايا الفرنسيين بالكامل بالرغم من برائة طيران اليمنية انذاك الامر الذي يدفع القضاء الفرنسي بالتشكيك اصلا في كل الحقائق التي اوردها وزير النقل السابق خالد الوزير. 

كما رفض معالي وزير النقل الدكتور عبدالسلام حميد بحكومه معين عبدالملك اليمنية الافصاح عن اية معلومات حول اعادة فتح المحاكم الفرنسية لحادثة سقوط طائرة اليمنية في يونيو 2009 وادت الى مقتل 153 فرنسيا قبالة سواحل دولة جزر القمر وسط تضارب الروايات الفرنسية واليمنية حول الحادث بالاضافة الى اختلاف رواية جزر القمر للحادثة وفقا لشهود العيان .

حيث صمم وزير النقل انذاك خالد الوزير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح ان طائرة اليمنية ليست معيبة باي خلل فني او تقني او بشري سبب في سقوطها اطلاقا بالرغم من قلة الامكانات المتاحة لشركة الطيران اليمنية متهما وسائل الاعلام الاجنبية بعدم الحيادية في تناول الحادثة .

رابط الخبر لموقع 24 فرنس / 

https://www.france24.com/ar/20090704-yemenia-crash-catastroph-transportaion-minister-france24-exclusvie-interview

كما رفض الكابتن احمد مسعود العلواني المدير التنفيذي لشركة طيران اليمنية التعليق لدى سؤاله من قبلنا حول اصرار فرنسا بفتح تحقيق جديد حول الحادث تمهيدا لاصدار حكم نهائي بشان الحادث بالرغم من مضي حوالي اكثر من 13 سنة من وقوع الحادث مكتفيا بالقول لاتعليق والقضية منظورة امام المحاكم الفرنسية كما رفض التعليق حول سؤال الموقع لماذا تم دفع مبلغ وقدره ثلاثون مليون يورو لثلثين اسر الضحايا والتوقف لاحقا في 2018 ولماذا سددت هذه المبالغ بالرغم من اصرار وزارة النقل سابقا ان الطائرة اليمنية كانت في كامل جهوزيتها الفنية والتقنية اثناء التحليق في سماء موروني ولمصلحة من يتم توريط اليمن في مقتل 153 فرنسيا والزامها بالتعويضات وتحمل الحكومة اليمنية برئاسة معين عبدالملك اخلاقيا وسياسيا وقانونيا لاثار هذه التعويضات على ميزانية الحكومة التي مازالت تعاني من تفاقم وانهيار العملة الوطنية وفشلها في معالجة اثار الحرب على الاقتصاد الوطني ناهيك عن التزامات قد تطلبها فرنسا لرعايها  .

ولماذا اختفت تقارير لجنه التحقيق المشتركة اليمنية _ القمرية حول الحادث ولماذا تم تجاهلها وما الذيت حدث لطائرة اليمنية 262 بالضبط في 30 يونيو 2009 ناهيك الى كم المبالغ المالية التي سددتها طيران اليمنية لمحامي الدفاع الفرنسي طوال 13 عاما .

وهنا من هذا المنبر نطالب بفتح تحقيق رسمي من وزارة النقل وطيران اليمنية لاهدارها المال العام ومحاكمه كل من حاول توريط البلاد في تحمل التزامات مالية واخلاقيا وسياسيا لحادثة سقوط رحلة 262 نضع الامر بيد الرئيس المشير الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي للتحرك بسرعة واعادة تنصيب هيئة دفاع قوية لدى المحاكم الفرنسية واقالة المدير التنفيذي لطيران اليمنية واحالته للتحقيق .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62132683
تصميم وتطوير