السبت الموافق 19 - أكتوبر - 2019م

تفاصيل إطاحة حكومة محلب بأحلام الشباب فى مسابقة ال 30 الف معلم

تفاصيل إطاحة حكومة محلب بأحلام الشباب فى مسابقة ال 30 الف معلم

تحقيق : أحمد إحسان

في الوقت الذي لا تزال الحكومة تطلق فيه وعودها الوردية للمواطن دون فعاليات حقيقية علي أرض الواقع الذي أثبت أن المواطن ومشاكله لا يشغل أي حيز في أفكار واهتمامات حكومته هذه الحكومة التي أصبحت تأخذه من أزمة لأخرى بسبب سوء التخطيط والتنظيم وضعف مقومات الإدارة وانتهاجها للبيروقراطية الإدارية في اتخاذ القرار وبات المواطن المصري دون حلا لمشاكله حتى أطلق عليها حكومة إشعال الأزمات….
هذا ما ظهر بوضوح في مسابقة ال 30 ألف معلم التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم ودعت للاشتراك فيها لكل حملة المؤهلات العليا بما فيهم خريجي كليات التربية أو الكليات الأخرى بشرط حصولهم علي دبلومه تربوية لغير حملة المؤهلات التربوية وعقدت لهم اختبارات مجحفة لتصفية المتقدمين . قامت بعدها وزارة التربية والتعليم بتقسيم الناجحين إلي قسمين أولهما مدرسين نجحوا وسيتم تعيينهم وثانيهما معلمين تم وضعهم في جداول قيد الانتظار لعدم وجود درجات وظيفية لهم أو اعتمادات مالية تفي برواتبهم أو أنهم ينتظروا أن أحد المعينين يرفض تعينه فيكون هو البديل وهذا ما يمثل قمة الإهانة للمعلم الذي تحترمه وتجله كل الأعراف والتقاليد في كل دول العالم المتقدمة إلا في مصر للأسف الشديد وهذا ما أثبت أن التربية والتعليم أقامت المسابقة دون دراسة وتخطيط وتنسيق بينها وبين أجهزة الدولة المختلفة لإدارة هذه المسابقة.
ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن فقد وجدت الحكومة نفسها غير قادرة علي توفير الاعتمادات المالية اللازمة لمرتبات هؤلاء الشباب فأقالوا الدكتور محمود أبو النصر صاحب فكرة المسابقة وكلفت الحكومة الدكتور محب الرافعي مهندس فكرة الخروج من الأزمة وزيرا للتربية والتعليم. وبالفعل حاولت الوزارة الخروج من أزمة المسابقة التي وضعت قياداتها في مأزق وبدءوا في التفكير في الحلول للخروج من الأزمة ولو علي حساب آمال وطموحات هؤلاء الشباب وبدأت الوزارة في فرض العقبات والعراقيل أمام هؤلاء المعلمين إلا أن أعلنت الوزارة بعد إعلان النتيجة بثلاث أسابيع أنها ستحول المسابقة من محلية أو إقليمية كما بدأت المسابقة وكما جبلنا عليه في مصر فالأطفال حينما يولدون في مصر يتم تطعيمهم في أقرب وحدة صحية لمنزلهم وحينما يدخلون المدارس يتم توزيعهم علي المدارس القريبة من منازلهم وحول المسابقة إلي مركزية لإشعال فتيل الأزمة. وبدأت الوزارة في تسكين المعلمين الناجحين في المسابقة حسب رؤيتها دون النظر لظروف المتقدمين أو احتياج المديريات بالمحافظات.

الحكومة روجت الوهم للشباب وتاجرت بأحلام شباب المعلمين وأقالت الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم وصاحب فكرة المسابقة.
هذا ما فع المتقدمين للمسابقة من المعلمين لإقامة العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بحقوقهم المشروعة في التعين بمحافظتهم أو علي الأقل تسكينهم بمحافظات قريبة من محافظاتهم علما بأن معظمهم من السيدات والآنسات ولكن دون جدوى فمسئولي الوزارة والمحافظة فضلوا المثول في أبراجهم العالية المكيفة واكتفوا بالنظر علي المعلمين المنكوبين من أعلي هذا ما دفع جريدة البيان لاقتحام هذه المشكلة في محاولة منا لرفع العناء عن هؤلاء المعلمين الذين هم عماد أي تطور وتقدم في المجتمع وإيصال صوتهم إلي المسئولين علهم يسمعوهم ويجدوا لهم حلا لهذه المشكلة…..
تقول مروة مجدي حمدي – بكالوريوس العلوم والتربية شعبة رياضيات دفعة 2008 بتقدير جيد – نجحت في اختبارات مسابقة ال30 ألف معلم والتي أقامتها وزارة التربية والتعليم وبهذا تحقق الأمل الذي ظللت انتظره منذ سبع سنوات من التخرج ولكن الفاجعة هبطت علي حينما علمت أن ترشيحي وزعني معلم مساعد رياضيات بمحافظة البحيرة كيف هذا وأنا من أبناء بورسعيد ومتزوجة ولي ابن ذو ظروف صحية خاصة وزوجي يعاني من مرض الفشل الكلوي وقام بإجراء جراحة منذ فترة قريبة لزراعة كلية ويحتاج لرعاية خاصة بعد إجراء العملية لمدة ستة أشهر علي الأقل فأين سأذهب وأترك زوجي وابني وأين سأقيم هناك فأنا لا أعرف أحد هناك ؟
تقول دعاء السيد جودة – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم عام دفعة 2010 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف – نجحت في اختبارات المسابقة رغم صعوبتها لدرجة تصل للتعجيز وفوجئت بترشيحي للعمل في وظيفة معلم مساعد للحاسب الآلي بمحافظة سوهاج وكيف سأذهب إلي سوهاج وزوجي و أولادي وأهلي يقيمون في بورسعيد بشكل مستقر فزوجي موظف بشركة قناة السويس للحاويات فهل ألقي بشهادتي التي تعبت واجتهدت للحصول عليها بتفوق في سلة القمامة أم أضحي ببيتي وزوجي وأبنائي وأتركهم وأسافر؟ وهل مسئولين الوزارة الذين قاموا بالتسكين راعوا الظروف الاجتماعية والظروف الأسرية للآنسات والسيدات الذين تم تسكينهم بعيدا عن أهلهم وذويهم رغم علمهم أن العادات والتقاليد لن تسمح لهؤلاء السيدات السفر بمفردهم؟ أم أنها عملية تعجيزية جديدة لرفض التعيين؟

الدكتور محب الرافعي مهندس الخروج من الأزمة اعتلي كرسي الوزارة لتكميم أفواه المعلمين والقضاء علي أحلامهم بالقانون.
تقول ماري مكرم عازر – حاصلة علي بكالوريوس العلوم والتربية شعبة رياضيات عام دفعة 2007 بتقدير جيد – تم ترشيحي للعمل كمعلم مساعد رياضيات بمحافظة سوهاج وأنا متزوجة وأعول وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح لنا بالسفر لمدة أكثر من 10 ساعات ومسافة مئات الكيلومترات هي المسافة بين بورسعيد وسوهاج كما أن هناك فرق في الطباع والعادات بين أهل بحري وأهل الصعيد فلماذا لا يتم تسكين أهل كل محافظة بمحافظتهم وسط أهلهم وذويهم . ومما يزيد الطين بله حوادث الطرق التي جعلت من السفر بالنسبة للأهل والأقارب والأزواج فزاعة يصعب معها إقناعهم بفكرة السفر أصلا.
تقول مروة رمضان فتحي – حاصلة علي بكالوريوس إدارة أعمال شعبة نظم معلومات إدارية دفعة 2010 بتقدير جيد جدا – أنهيت دراستي بتفوق وكان طموحي أن أتعين بالحكومة فهي طبقا لعادتنا الموروثة أمان للسيدات والآنسات وفي نفس الوقت وسيلة تستطيع من خلالها الزوجة مساعدة زوجها علي تحمل أعباء الحياة والمساعدة في تلبية احتياجات الأطفال دون الجور علي مساحة الحياة معهم فوظائف الحكومة محددة المدة ومعلومة للجميع ويستطيع معها الشخص برمجة باقي احتياجاته اليومية من رعاية للزوج و الأبناء ومتابعتهم وأعمال المنزل وعندما علمت بالمسابقة تقدمت فيها واجتزت الاختبارات التي كانت صعبة جدا وفوجئت بعد ذلك بتعييني لشغل وظيفة مساعد معلم حاسب آلي ببني سويف ووضعتني هذه النتيجة أمام خيارين كلاهما مر إما أن أترك زوجي والذي يعمل بشركة بورسعيد للحاويات وأبنائي وأهلي وإما أن أترك أحلامي وطموحاتي تطير أدراج الرياح.
تقول وفاء سمير محمد – حاصلة علي بكالوريوس تربية نوعية شعبة تربية فنية دفعة 2003 بتقدير جيد جدا – أليس من الظلم بعد انتظار دام اثني عشر عاما أن يذهب تعبنا سدي علي غرار زميلاتي وزملائي فأنا متزوجة ولي ثلاثة أطفال وزوجي يعمل بترسانة بورسعيد البحرية وتم ترشيحي للعمل كمعلم مساعد تربية فنية بمحافظة الشرقية وأنا وزميلاتي وزملائي نناشد السيد الدكتور محب الرافعي وزير التربية والتعليم واللواء أركان حرب مجدي نصر الدين محافظ بورسعيد ونقول له إن قواعد الترشيح التي خضع لها المعلمين اتسمت بالظلم والتعسف وجائرة وتجاهلت أبعادا اجتماعية في المجتمع المصري وهي العيش في محيط الأسرة وعدم قبول خروج الآنسات والسيدات بعيدا عن محيط إقامة أسرهن وتؤدي للتفكك الأسري ونرجو من سيادتكم كأب لكل المعلمين أن تساعد أبنائك علي الإقامة بين أهلهم وذويهم ليتسنى لهم ممارسة أعمالهم براحة نفسية.
تقول ولاء علي محمود أبو العطا – حاصلة علي بكالوريوس العلوم والتربية شعبة رياضيات دفعة 1999 بتقدير جيد – أنا زوجة وأم لثلاثة أطفال في مراحل التعليم المختلفة وتم ترشيحي لشغل وظيفة معلم مساعد رياضيات بمحافظة البحيرة رغم أن زملائي وزميلاتي الذين حالفهم الحظ في تخصصات أخري من نفس سنة تخرجي تم تعيينهم بمحافظتهم وأصبحوا الآن يشغلون منصب معلم أول . والسؤال الذي أود طرحه الآن لماذا تجاهل المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمسئولين بمحافظة بورسعيد عادات وتقاليد وأعراف الشعب المصري التي لا تسمح للسيدات والآنسات بالبعد عن أهاليهم؟ وهل ستستطيع الحكومة تأمين هؤلاء السيدات والفتيات أثناء السفر والإقامة بعيدا عن أزواجهم وذويهم ؟ في حين أننا نسمع ونشاهد يوميا العديد من الحوادث دون ضبط الجناة لانتشار حالة الفوضى والانفلات الأمني في الشارع المصري. نحن نناشد كل المسئولين النظر في هذه المشكلة بعين العقل والحكمة حتى لا تعصف هذه المشكلة بأحلام وطموحات شباب المعلمين بل وقد تتطور المشكلة لتعصف بحياة بعضهن الأسرية والزوجية فمعظم هؤلاء المعلمين من الفتيات والسيدات.
تقول علا عيد الشربيني – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية شعبة تربية فنية دفعة 2009 بتقدير جيد جدا –
أنا زوجة وأم لطفلين اجتزت اختبارات المسابقة وتم ترشيحي كمعلم مساعد تربية فنية بمحافظة الشرقية فكيف سنعيش بعيدا عن أهالينا وأزواجنا وأولادنا؟ وكيف سيعيشون هم بدوننا ؟ وهل كان تسكيننا خارج محافظتنا هو عقابا لنا علي تفوقنا في الدراسة ؟ أم هو محاولة للضغط علينا لترك الوظائف والتنازل عنها ؟
يقول إسلام أحمد جبر – حاصل علي بكالوريوس التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم عام دفعة 2010 بتقدير جيد جدا – أنا متزوج وأعول والدي الذي بلغ من العمر أرذله بعد وفاة والدتي وهو يعاني من مرض الزهايمر وبتر بالساق ولا يستطيع أن يواجه أعباء الحياة بمفرده فكيف سأتركه هو وزوجتي بمفردهم بعد أن تم ترشيحي للعمل كأخصائي مساعد تكنولوجيا تعليم بمحافظة المنيا ؟ أم سآخذهم معي وأنا لا أعلم ما تخبأه لي الظروف هناك؟ هل ستوفر لنا الوزارة المسكن اللازم أم ستتركنا نبحث عن مسكن يؤوينا.. وبكم سيكون سعره .. وكيفية التعاقد ؟؟ وكثير من الأسئلة التي لا نعلم لها إجابات حتى الآن رغم أن محافظتنا تحتاج إلي مؤهلاتنا في أكثر من مكان كمركز التطوير التكنولوجي التابع لمديرية التربية والتعليم ببورسعيد ونحن أعلم بمشكلات التربية والتعليم في بورسعيد بحكم أننا من أبناءها أكثر من أي شخص آخر فلماذا لا يتم تعيينا فيه؟
تقول مديحه حسام سادات – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية قسم تكنولوجيا التعليم عام شعبة حاسب آلي دفعة 2011 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف – أعيش أنا ووالدتي وأختي معا تحديت كل الظروف والصعاب

أنهيت تعليمي بتفوق. والدتي مريضة وتعاني من ورم بالرحم تم استئصاله وأختي تدرس بكلية الطب جامعة قناة السويس فرع الإسماعيلية وأنا من تقوم برعايتها وتنفيذ طلباتها فكيف أتركها وأسافر عشرات الساعات ومئات الكيلومترات بعيدا عنها فقد تم ترشيحي للعمل كمعلم مساعد حاسب آلي بمحافظة سوهاج فكيف سأترك والدتي وشقيقتي وهما في أمس الاحتياج لوجودي بجوارهما؟ وهل سيقبل الأهل المصريين الشرقيين المنغمسين بالعادات والتقاليد والأعراف خروجي للإقامة بمحافظة سوهاج التي لا أعرف فيها أحدا؟أم من المفترض أن نترك أحلامنا وآمال أسرنا أن تذهب هباء ونرفض استلام التعيين؟ أم أن هذا هو المراد؟؟
تقول هند يحيى النويهي – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية دفعة 2010 بتقدير جيد جدا – تم ترشيحي للعمل كأخصائي مساعد تكنولوجيا تعليم وتطوير تكنولوجي بمحافظة سوهاج وأنا آنسة من أبناء محافظة بورسعيد وأقيم مع والدي المسن ووالدتي التي تعاني من ورم في المخ وأقوم برعايتهم وأنا في أمس الحاجة للعمل ولكن لا أستطيع تركهم والسفر إلي سوهاج والمسافة بين بورسعيد وسوهاج ليست بالقريبة للسفر والعودة كل يوم والأجواء الأمنية يسودها التوتر والقلق والانفلات الأمني يضاف لذلك حوادث الطرق كل هذه العوامل تجعل سفري لاستلام العمل دربا من دروب الخيال أو المستحيل بالنسبة لي ولأهلي.
تقول أميرة أحمد عبد الحميد – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية دفعة 2010 بتقدير جيد جدا – أنا آنسة أعيش مع والدتي المريضة والتي تعاني من انزلاق غضروفي متعدد ولا تستطيع الحركة وتحتاج لرعايتي لها ووجودي بجانبها وأنا من أسرة متوسطة الحال كمعظم أبناء الشعب المصري وفي أمس الحاجة للعمل وتم ترشيحي لشغل وظيفة أخصائي مساعد تكنولوجيا تعليم وتطوير تكنولوجي بمحافظة سوهاج فكيف سأترك أسرتي وسط كل هذه الظروف وانتقل للعمل بمحافظة تبعد عنهم بمئات الكيلومترات عن محافظتي الأصلية.
تقول نيرمين صدقي جبرائيل – حاصلة علي بكالوريوس العلوم والتربية شعبة رياضيات عام دفعة 2002 بتقدير جيد – جرت العادة في مصر علي أن كل ما ننتفع به من الدولة يجب أن يخضع للحيز الجغرافي فعندما ولدنا تلقينا التطعيمات في الوحدة الصحية الواقعة في نطاق الحي الذي نعيش فيه وعندما كبرنا وذهبنا للمدارس دخلنا في المدارس الواقعة في نطاق الحي الذي نعيش فيه وعند دخولنا في الجامعات كان من المسموح لنا التحويل من جامعة لآخري طبقا للموقع الجغرافي فلماذا هذه المرة لم يتم تعيننا بالمحافظة التي نعيش فيها؟ انتظرت الوظيفة 13 عاما وفوجئت بعد اجتيازي لاختبارات المسابقة بترشيحي للتعيين كمعلم مساعد رياضيات بمحافظة الشرقية وهل ستوفر لنا الوزارة المسكن الآمن الذي نسكنه أم ستتركنا ونحن آنسات وسيدات نواجه ما يحدث في مصر الآن من انفلات أمني وأخلاقي دون توفير الحماية اللازمة؟ ولو أننا رفضنا التعيين فلن نراه مرة أخري كما قالت لنا وكيلة وزارة التربية والتعليم ببورسعيد …. فماذا نفعل ؟؟
تقول إيمان محمود إبراهيم – حاصلة علي بكالوريوس التربية النوعية شعبة تكنولوجيا التعليم عام دفعة 2010 بتقدير جيد جدا – فوجئت بترشيحي للتعيين أخصائي مساعد تكنولوجيا تعليم وتطوير تكنولوجي بمحافظة سوهاج والتي تبعد عن محافظتي بمئات الكيلومترات ولا أستطيع تحمل عناء وتكاليف السفر علما بأني آنسة وأرعى والدتي التي تعاني من مرض الروماتويد وأنا الابنة الوحيدة لها ولي أخ يؤدي الخدمة العسكرية فهل أترك والدتي وحدها واذهب للعمل في الصعيد… طرقنا كل الأبواب وخاطبنا كل المسئولين ولا حياة لمن تنادي والكل أكتفي بالفرجة علينا وإظهار التعاطف ولكن بدون حلول. ذهبنا إلي وكيلة الوزارة ببورسعيد ولم نجد لديها أي حلول لمشكلتنا وقالت أنها ليس لديها دخل لمركزية المسابقة رغم أنها خاطبت الوزارة باحتياج المحافظة ل 1200 معلم فلم يوفروا لها إلا 75 معلم فقط وذهبنا للمحافظ الذي خاطب وزير التربية والتعليم فلم يرد عليه فوقف يتفرج علي أبناؤه وهم يتألمون دون إيجاد الحلول لهم ولم تحرك شكوانا ساكنا لدية ولا لدي وزير التربية والتعليم.
وأخيرا فإذا كانت مصر بعد ثورتين قد تمسكت بالعلم كركيزة للحاق بركاب الدول المتقدمة هذا العلم المكون من ثلاثة أضلاع رئيسية هي المناهج الدراسية والطلاب والمعلم فيجب علي الدولة أن ترفع عن كاهله العقبات التي تعيق توصيله للعلم أن ترفع عنه الضغوط ولكن وللأسف الشديد وسط زخم المراسلات والمخاطبات وسيطرة البيروقراطية الإدارية باتت أحلام وطموحات هؤلاء الشباب من صناعة جيل من المفكرين والعلماء والأدباء والفنانين في مهب الريح وأصبح طبيعيا خروجهم من سباق خدمة الوطن لعدم توفير أبسط المتطلبات لهم وهي الإقامة بين أهلهم وذويهم والسبب هو نهج الحكومة في وأد همم هؤلاء الشباب وتحويل تفوقهم للمقبرة الإدارية التي نعيشها حاليا في مصر ……. فلك الله يا مصر

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35016658
تصميم وتطوير