الخميس الموافق 17 - أكتوبر - 2019م

ترنيمه عذاب استمرت اكثر من 25 عام

ترنيمه عذاب استمرت اكثر من 25 عام

كتبت .. سلوى حافظ -فاطمه صبح

تصوير.. حمدى سعيد

 

فى ظل التطور الحضارى الذى نعاصره مازال هناك قري تعيش فى القاع بل حرفيا يطلق عليها الأحياء الاموات ورغم ثابت الكرسي وتغيير المسؤلين يستمر مسلسل الإهمال ويكون ضحيته المواطن البسيط رغم وصيه رسولنا الكريم لنا بأن كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته.وهذا بالفعل حال قرية النجارين التابعه لمركز كفر البطيخ محافظه دمياط التي اشتهرت بصناعه الخشب وايضا عدم وجود بطاله وسمات أهلها الجد والنشاط والعمل والتي يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة وعدد الورش الموجودة فيها مايقرب 500 ورشه وعدد العاملين فى كل ورشه يقرب 10 إلى 12 عامل .تعاني من 25 عام وحتى وقتنا الحالى من عدم وجود صرف صحي بالقرية ومن هذا الصدد سعر اهالى القريه كثيرا لحل هذه المشكله ولكن لم يمد لهم أحد المسؤلين يد العون وحين قام أحدهم بالرد كان رده انه يريد قطعه ارض لإنشاء البيارة عليها وحينها قام الأهالى بجمع تبرعات بالجهود الذاتيه تصل الى مائة الف جنيه ودفعها لأحد الأشخاص نظير ترك قطعه ارض تبلغ مساحتها 500 متر وهى فى الحقيقة احدي ممتلكات الدوله ثم توجه الأهالى لجهاز التعمير وتم تسجليها بالشهر العقاري وتنازل عنها جهاز التعمير للهيئة العامه للصرف الصحى وايضا قام مجلس المدينه بتحديد 350 متر للصرف الصحي وترك 150 متر دون ذكر اى معلومات ماذا سيفعل بها المجلس أو ماذا سيقام عليها ..إلا اذا رجال الأعمال الموجودين بقرية النجارين وبغيرها لا يتاخرون اذا طلب العون منهم رجل الأعمال المحترم الحاج خضر وهو رجل خير قام بتنظيف مدخل مدينة دمياط الذي يربط بين ميناء دمياط ودمياط الجديدة ودمياط القديمه بما يتسع هذا المدخل خط الساحل .وفى هذا الجو الغير الآدمي والغير صالح للحياه اصيب الأهالى بالأمراض المزمنه وان كان أقلها الفشل الكلوي وهذا بسبب خطوط المياه الذي لم يتم تغييرها من قديم الزمن وايضا فى ظل ارتفاع اسعار المعيشه اضطر الأهالى لتسريب أبنائهم من التعليم والعمل معاهم فى الورش وأكثرهم تحت السن القانوني موضحين انهم لم يعد فى وسعهم تحمل مصاريف الحياة يكفى عليهم ما يصرفونه لسحب المياه من تحت منازلهم والتي تصل 1000 إلى 2000 شهريا بالإضافة إلى مخاوفهم على أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة حيث انه لا يوجد مدرسة بالقريه بل بالقرية المجاورة والتي تبعد عنهم كليو متر. .وايضا لا يوجد مركز للشباب بالقريه رغم وجود قطعه ارض تبلغ مساحتها 6 افدنة و18 لم يستغلها أحد المسؤلين فى إنشاء مدرسة بالقرية ولا مركز شباب وواصل الحديث أصحاب هذه المأساة منهم المواطن م.و احنا فى الحال ده بقالنا سنين وعندي 6 أولاد كلهم مرضى بالفشل الكلوي و العدوى و الحساسيه منتشره فى كل البلد ب الاضافه أن وحده طب الأسرة فاضية ومفيش فيها اى إمكانيات وممكن عيالنا تموت وبيموتوا فعلا بسبب الأمراض .وأكدت المواطنه و.ل بأن مش عايزين ناكل ولا تشرب عايزين مشكله الصرف تتحل، وواصل أيضا المواطن انا طلعت ابنى علشان انا معدوم الدخل انا بس بصرف شهريا حوالي 2500 جنيه شهريا شفط الطرنشات يا اما بيتي يغرق ورغم هذا البؤس والشقاء والتعب فإن الأهالى مازال لديهم امل فى الدكتور إسماعيل عبد الحميد محافظ دمياط بتلبيه طلباتهم وانقاذهم موضحين انه يحب العمل ويحافظ على اهالى المحافظه باكلمها

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34981097
تصميم وتطوير