الأحد الموافق 21 - يوليو - 2019م

بين الإعجاز والإنجاز

بين الإعجاز والإنجاز

كتب حازم سيد احمد

نحن في صراع خفي مع أشباح لا يستطيعون الحديث بما يجول في أنفسهم، نحن مع أصحاب التقية الجدد الذين يقولون ما لا يفعلون، وينوون ما لا يظهرون، وأنت المطلوب الأول لهم، أنت الهدف القادم لهم، فلا تصعر خدك لهم ولا تنصاع لفكرهم لأنهم بعيدون عن أعين الحقيقة، وتم توزيع مناصب جديدة على هؤلاء أهمها دعاة الزور بمنصب حراس فضيلة ووصاة على الشعب .وكان يوم الخميس ومع إشراق فجره ،يوم السادس من أغسطس ،وقف العالم من مشرقه إلى مغربه ينظرون جميعا كيف بنى المصريين قواعد المجد وحدهم وتخطوا تحديات وصعابا أثبتت أن قدرة المصريين وعزيمتهم التي حطموا بها خط بارليف ما زالت تنبض بالحياة وأن شيئا في هذه الأمة لم يمت بعد .يوم الخميس الماضى كان تاريخ حافل وضاء يحمل علامات النصرللمصريين، فـالسادس من أكتوبركان وما يزال نموذجا قدمته العسكرية المصرية للعالم كله و مازال صداه يدرس في أرقى الأكاديميات العسكرية على مستوى العالم والسادس من أغسطس يوم سيتوقف العالم عنده كثيرا وهما حدثان متماثلان تاريخيا وجغرافيا وبينهما شعب قوى يستطيع ….،و أن قناة السويس الجديدة أنعشت آمال المصريين في اقتصاد يستحقونه بعدما ظلوا يعيشون سنوات عجافا.
و أن إنجاز المصريين لهذا المشروع القومي الكبير خلال عام واحد فقط أثبت قدرة الشعب على تحقيق المعجزات مثلما حدث وعبر المصريون القناة في عام 1973.و أن قناة السويس الجديدة تمثل له ما تمثله لكل مصري مخلص لهذا الوطن يعلم أهمية هذا الشريان لأمن مصر القومي في سيناء ولحضور مصر الدولي بصفتها ملتقى لحضارات وثقافات مختلفة.ولا يمكن أن أصف فرحتي بهذا الإنجاز المصري الخالص تنفيذا وتمويلا وقرارا وإدارة إلا بالنظر إلى التاريخ،وأنجز المصريون مشروعا مماثلا ولكن في سنة واحدة وليس عشرة أعوام دون هذا الألم وهذا المرض وهذه الدماء والشهداء وقد استبدلنا بها آمالا جديدة لمستقبل أفضل,وباختصار هو عمل عظيم أهنيء الرئيس عبد الفتاح السيسي عليه،وقناة السويس الجديدة هى دلالة على ان المصريين قادرون على الإنجاز والإعجاز و أشعر بالفخر لأننى مصرى وولدت على تراب هذا الوطن .وبعد هذا الإنجاز والإعجاز نريد شباب يشعر بالمسئولية أمام الله وأمام أمته ووطنه، فيسعى دائماً لما فيه مصلحة الدين والأمة والوطن بعيداً عن الأنانية، ومراعاة مصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن، شباب يجاهد بالإخلاص له فلا رياء ولا سمعة ،شباب ذو خلق ودين، فهو مهذب الأخلاق، مستقيم الدين، لين الجانب رحب الصدر، كريم النفس، طيب القلب صبور متحمل لكنه حازم لا يضيع الفرصة ولا يغلب العاطفة على جانب العقل والإصلاح.شباب متزن منظم يعمل بحكمة وصمت مع إتقان في العمل وجودة لا يضيع فرصة من عمره إلا شغلها بما هو نافع له ولأمته.يكون شباب مفخرة الأمة ورمز حياتها وسعادتها ودينها.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32697218
تصميم وتطوير