الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

بقصاقيص القماش نسج لوحات فنيه حصلت على جوائز عالمية .. حكاية فنان من قرية بالغربية

بقصاقيص القماش نسج لوحات فنيه حصلت على جوائز عالمية .. حكاية فنان من قرية بالغربية

بقصاقيص القماش نسج لوحات فنيه حصلت على جوائز عالمية .. حكاية فنان من قرية بالغربية

 

كتبت_ شيرين لقوشة

من قرية صرد الصغيرة بمركز قطور فى محافظة الغربية الى العالمية والعديد من الجوائز لتفرده فى فن الرسم بقصاقيص القماش باحترافيه عاليه فترك القلم والورقه واستخدم الابرة والخيط وبقايا القماش والمقص و نسج منها لوحات فنية تبهر الاعين من الصغير والكبير لتعبر عن الفن المصري الاصيل منها الليلة الكبيرة والاراجوز وغيرها من الاعمال

تلك هى مقدمة للفنان “ابراهيم البريدى” من مواليد عام ١٩٦٣ ويعمل موظفا فى الادارة التعليمية وقد تحدى الواقع برغم من انه لم يكمل تعليمه وحصل فقط على الثانوية التجارية الا ان موهبه الرسم كانت تضغى عليه منذ نعومة اظافره ولم يكن ذلك عائقا فى تحقيق حلمه

وقص ” البريدى ” رحلته من الشقاء حتى الوصول لجائزة الدولة التشجيعيه حيث قال كانت بدايتى مثل اى شاب سافر الى العراق ليبحث عن وظيفة وشاهدنى احد العراقيين وانا ارسم صورة لصدام حسين بالقلم والورقه عندها طلبوا منى التجنيد فى الجيش واستمر الامر هناك لعدة سنوات وأخذت شهره واسعه بين العراقيين باسم ” الرسام المصرى ” الا انى كان ينقصنى شىء وهو النجاح فى بلدى ولهذا عاودت الى مصر وقررت الاقامة فى القاهرة وبالبحث فى الجرائد المعروفة والغير معروفة عملت رسام كاريكاتير بواسطة الفنان عماد حجاج الذى آمن بى وبموهبتى ثم سافرت الى الاردن لاعمل بجريدة الدستور الاردنية لمدة ٦ شهور وعاودت القاهرة مرة اخرى وعينت موظفا فى الادارة التعليمية فى ذلك الوقت كنت ارسم فى مجلة كاريكاتير ومجلة العربي الناصرى منذ ١٩٩٤ حتى عام ٢٠٠٠ من حينها وابتدى مشوار النجاح وشاركت فى مهرجان سول الدولى عن البيئة للرسوم الكاريكاتير وحصلت على جائزه وبالمصادفة قابلت الرسام المعروف مصطفى حسين وشجعنى واطرا على اعمالى وساعدنى كثيرا فى الانتشار والعمل فى جرائد معروفة

واستكمل حديث قائلا ، وكانت بدايه التحول فى عام ٢٠٠٣ حين تركت الورقة والقلم عندما كنت اسير وحدى فى الشارع وجدت مجموعه من قصاقيص القماش متعددة الالوان واحد الاشخاص يبيعها بالكيلو فقمت بشرائها منه على سبيل التجربة ومسكت بالخيط والابره على امل عمل شىء له معنى وبدأت بالوحات بسيطة ” لفظ الجلاله ، بيت ريفى “واستمروا اللوحات فى الخفاء ولم اعرضها لمدة سنتين واتخذتها فى بدايه الامر كأنها لعبه الا انى قررت ان اعرضها على اصدقائى اولا ونالت اعجابهم ونصحونى ان اكمل الفكرة لانها جديدة ومختلفة وعملت معرض فيه ٢٠ لوحة خاصة بالاطفال فى ٢٠٠٥ بمساعده احد الاصدقاء وافتتحته السفيرة مشيرة خطاب وقد لاقى المعرض نجاحا كبير وكل عام لى معرض خاص باعمالى الفنية بالرسم بالقماش فى ساقية الصاوى
واستعانت بى دار الاوبرا وبعض الجمعيات الاهلية ووزارة الثقافة لالقاء محاضرات لتعليم هذا الفن وعملت ورشة عمل فى جامعه الشيخ زايد والجامعه الامريكية وسافرت لوحاتى الى معرض نوما للاطفال فى اليابان عام ٢٠٠٦

وحصلت على جوائز عديدة منها ، جائزة الاهرام عن حقوق الانسان فى عام ٢٠٠٧ ، الجائزة التقديرية فى صالون فرنسا الدولى عام ٢٠٠٨ ، جائزة الشارقة الدوليه عن مهرجان رسوم الطفل عام ٢٠٠٤ ، جائزة سوزان مبارك لرسوم الطفل لمدة ٣ سنوات

ونصح ” البريدى ” ان كل اسرة تملك طفل موهوب عليها ان تساعدة وتؤمن به لتدفعه الى الامام عن طريق تنمية موهبته وعلى جميع الشباب الموهوب عليك التمسك بحلمك ولا تسمع للاحباطات فالنجاح سيأتى بالاصرار حتى وان كان بدايته فشل .

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26879288
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com