الإثنين الموافق 23 - سبتمبر - 2019م

بعد وفاة الأب الروحي أبرز فتاوى «عمر عبد الرحمن»

بعد وفاة الأب الروحي أبرز فتاوى «عمر عبد الرحمن»

بعد وفاة الأب الروحي…أبرز فتاوى «عمر عبد الرحمن»
كتب : أحمد السنى
في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ظهرت الجماعة الإسلامية ونشأت داخل الجامعات المصرية، وانتزعت السيطرة على الحراك الطلابي من التيار اليساري، وفي عام 1973 استطاعت الجماعة أن تسيطر على معظم اتحادات الطلبة في الجامعات المصرية، لتبدأ الجماعة عصرها الذهبي في النضال الأسود من أجل أحياء الفريضة الغائبة وهو «الجهاد» على حد تعبيرالقيادي بالجماعة محمد فرج عبد السلام صاحب كتاب الجهاد الفريضة الغائبة والذي دون فيه « .. فحكم هذا العصر في ردة عن الإسلام تربوا على موائد الاستعمار، سواء الصليبية أو الشيوعية أو الصهيونية ..، فهم لايحملون من الاسلام إلا الأسماء فقط وإن صلى وصام وادعى أنه مسلم!» ومن هنا سوغت الجماعة قتل الرئيس الراحل أنور السادات .
منذ أيام أعلنت أسماء عمر عبد الرحمن عبر حسابها على الفيس بوك عن وفاة والدها عن عمر ناهز 79 عام داخل أحد سجون الولايات المتحدة الأمريكية أثناء قضائه عقوبة السجن لمدى الحياة، بهذا الشكل توفي الأب الروحي للجماعة الإسلامية ومفتي الجماعة المفضل وأميرهم في فترة من الفترات.
جريدة البيان تستعرض أهم فتاوى الجماعة الإسلامية في مصر والتى على إثرها أُريقت الدماء سواء هم من قامو بذلك أو آخرون تشبثوا بفتاويهم وكانوا خير منقاد لها:
1- فتوى إهدار دم الرئيس الراحل أنور السادات وعلى إثر الفتوى نفذ الجناح العسكري للجماعة بقيادة الملازم أول خالد الإسلامبولي وبصحبة زملائه عبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالجيش المصري والرقيب متطوع القناص حسين عباس محمد والذي أطلق الرصاصة الأولى القاتلة والملازم أول احتياط عطا طايل حميده رحيل إغتيال الرئيس في 6أكتوبر 1981 ، كما كان هناك فتوى بحرمة الصلاة على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأنه كافر وكانت هذه الفتوى صادرة عن عمر عبد الرحمن أستاذ التفسير بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر.
2- إيمان الجماعة وإصرارهم على تكفير المجتمع جعلهم في 8أكتوبر 19811 أن يهاجموا مديرية أمن اسيوط بقيادة ناجح ابراهيم وكرم زهدي وعصام دربالة، قتلوا فيها عدد من قيادات الشرطة، وقد أفتى الشيخ عمر عبد الرحمن بأنه على الذين شاركوا في تلك الأحداث أن يصوموا 60 يوماً للتكفير عن ذنبهم..باعتبار أن عمليات القتل التي ارتكبوها تندرج تحت بند القتل الخطأ!!
3- وفي عام 19944 كانت محاولة قتل الأديب نجيب محفوظ، واعترف محمد ناجي محمد مصطفى خلال التحقيقات أنه قرأ كتباً كثيرة خاصة بالجماعة الاسلامية والتي سوغت له إهدار دم نجيب محفوظ وذلك لأنه هاجم الإسلام في كتبه وأساء إليه.
4- في 8 يونيو عام 19922 قُتل الكاتب فرج فودة على يد عناصر الجماعة الإسلامية، وذلك كان بعد فتوة بأنه لايوجد إثم في قتله.. قيل بأن الفتوة كانت صادرة عن عمر عبد الرحمن.
55- فتاوى تحريم السياحة وتحريم العمل بها بسبب المنكرات التي يقوم بها السياح، وتحريم زيارة المعابد الفرعونية القديمة لأنها معابد كفر، كانت محرك قوي نحو قتل 58 سائحاً خلا 45دقيقة كان معظمهم سياح سويسريون بالدير البحري بالأقصر والتي عرفت لاحقاً بمذبحة الأقصر أو مذبحة الدير البحري وفيها هاجم ستة رجال مسلحين بأسلحة نارية وسكاكين حيث كانو متنكرين في زي رجال أمن مجموعة من السياح كانوا في معبد حتشبسوت بالدير البحري، وأيضاً في 24 أبريل 2006 وقعت سلسلة انفجارات بمنتجع ذهب على ساحل البحر الأحمر وقد أسفرت عن مقتل 23 شخصًا وإصابة عشرات آخرين. ووقعت الإنفجارت في وسط المدينة، وتحديدًا في مطعمي «نيلسون» و»علاء الدين» وفي متجر غزالة، وفي 23 يوليو 2005 قتل 60 شخصا على الاقل في سلسلة انفجارات استهدفت منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، وفي 30 أبريل 2005 قتل شخص واحد وجرح ثمانية آخرين في انفجار قرب المتحف المصري بالقاهرة.
6- في 7يوليو عام 19777 تم أغتيال الشيخ محمد حسين الذهبي وزير الأوقاف الأسبق على يد أفراد جماعة التكفير والهجرة لكن فتاوى تكفير الشيخ كانت من أفراد الجماعة الأسلامية وتحديداً بعد كتيبه الذي نشر عام 1975م وحمل عنوان«قبسات من هدي الإسلام» والذي ذكر فيه « يبدو أن فريقاً من المتطرفين الذين يسعون في الأرض فساداً، ولا يريدون لمصر استقراراً، قد استغلوا في هذا الشباب حماس الدين، فآتوهم من هذا الجانب، وصوروا لهم المجتمع الذي يعيشون فيه بأنه مجتمع كافر، تجب مقاومته ولا تجوز معايشته، فلجأ منهم من لجأ إلي الثورة والعنف، واعتزل منهم من اعتزل جماعة المسلمين، وآووا إلي المغارات والكهوف، ورفض هؤلاء وأولئك المجتمع الذي ينتمون إليه لأنه في نظرهم مجتمع كافر!!».
7- لا ننسى أيضاً مذبحة الكلية الفنية العسكرية، فهي كانت إنعكاساً لفتاوى عديدة رمت أجهزة الوطن بالكفر، ففي 18 ابريل عام 1974 كانت أولى محاولات الجماعة الإسلامية لقلب الحكم في عصر الرئيس السادات، أقتحم عدد من تنظيم التيار الإسلامي مستودع السلاح بالكلية واستولوا على عدد منه بقيادة «صالح سرية» والذي أصدر في حقه بعد ذلك حكم بالإعدام، وأسفرت العملية عن مقتل 17 وإصابة 65.
8- فتوى تكفير كل من كان في وفد السادات الذي زار أسرائيل، كان سبباً لقتل وزير الثقافة السابق يوسف السباعي في فبراير 1978 بقبرص وهو كان يستعد لحضور مؤتمر التضامن الآفرو ـ آسيوي السادس بصفته أمينًا عامًا لمنظمة التضامن الأفريقي الآسيوي.
9- أيضاً تورط جماعة الجهاد في مقتل رئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب في 122أكتوبر عام 1990، وإن كان هناك علامة استفهام كبيرة على هذه الحادثة والتي اتهم فيها أفراد من جماعة الجهاد وحُكم عليهم بالإعدام بعد مرافعة القرن ، ولكن بعد النقض لم يتم إعدام المتهمين وحكمت المحكمة على المتهمين بأحكام تتراوح من الأشغال الشاقة لعشر سنوات إلى البراءة!.
100- فتاوى تحريم الفن والسينما وإهدار دم المسيحين واليهود المصريين، كانت كافية لتفجير وسرقت ونهب وقتل كل من كانت تلاحقه هذه الفتاوى.فالجماعة الإسلامية كان له باع طويل في إصدار الفتاوى التي كانت تصعق المجتمع كل يوم وتهدد حرية الفكر والإبداع ، وكانت بمثابة الشبح الذي يهيم في الظلام لكي يخطف كل عزيز وغالي على قلوبنا.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34307116
تصميم وتطوير