الثلاثاء الموافق 03 - أغسطس - 2021م

بعد رحيلها.. “چيهان السادات” التي لا يعرفها أحد

بعد رحيلها.. “چيهان السادات” التي لا يعرفها أحد

بعد رحيلها..
“جيهان السادات” التي لا يعرفها أحد

 

سارة علاء الدين

 

رحلت عن عالمنا اليوم أول إمرأة لقبت بـ”السيدة الأولى” في مصر ،وهي “جيهان السادات “زوجة الرئيس الراحل “محمد أنور السادات”عن عمر يناهز 88 عاماً،وذلك بعد صراع مع المرض .
وفي سابقة تاريخية ،تعتبر هي الأولى من نوعها ،ودعت مصر “جيهان السادات”من خلال مراسم جنازة عسكرية،وذلك تقديراً لدورها العظيم والوطني على مدار حياتها.

**من هي جيهان السادات

ولدت في 29 أغسطس عام 1933 بمحافظة القاهرة، وكان اسمها قبل الزواج من الرئيس محمد أنور السادات، جيهان صفوت رؤوف ،والدها كان يعمل أستاذًا جامعيًا، ويحمل الجنسية البريطانية، ووالدتها بريطانية الجنسية وتدعى جلاديس تشارلز كوتريل.

**الدرجات العلمية

حصلت جيهان السادات على بكالوريوس في الأدب العربي من جامعة القاهرة عام 1977، وحاصلة على ماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1980،كما حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1986، ونالت درجة الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة، تحت إشراف الدكتورة العالمة سهير القلماوي،التقت جيهان السادات بالرئيس الراحل محمد أنور السادات للمرة الأولى في السويس لدى قريب لها صيف عام 1948، وتزوجت جيهان السادات بالرئيس الراحل في 29 مايو 1949، وذلك قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية عندما كان ضابطًا صغيرًا،
لديها 3 بنات وولد واحد وأنجبت من الرئيس الراحل أنور السادات ثلاث بنات، هن «لبنى» و«نهى» و«جيهان» وولد واحد هو “جمال”،وكانت أول سيدة أولى في تاريخ الجمهورية المصرية التي تخرج إلى دائرة العمل العام، وكان لجيهان السادات مبادرات اجتماعية ومشاريع إنمائية، فقد أسست جمعية «الوفاء والأمل»، وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها في المجتمع المصري في الفترة ما بين 1970 إلى 1981.
***مرض جيهان السادات***
– مرت جيهان السادات بصراع مع مرض السرطان منذ أكثر من عامين، وكانت تتلقى العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل عودتها إلى مصر مرة أخرى بعد نصائح طبية

**إقرأ أيضاً….أبرز من قاموا بنعيها

وقع خبر رحيلها كالصاعقة على الجميع ،وقد نعاها الكثيرين في مصر ودول العالم ،حيث قامت السيدة إنتصار بكتابة منشور تعزية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” قائلة ” لقد رحلت عن عالمنا اليوم، سيدة جليلة وفاضلة، هى السيدة جيهان السادات، التى كانت نموذجًا للمرأة المثالية الوطنية، التى ضحت براحتها من أجل بلدها، فقد شهدت أصعب الفترات وأقساها كزوجة كانت خير السند لزوجها، وخير أم للأبطال، فما زلت أتذكر صورتها وهى تداوى جراح أبطالنا من رجال القوات المسلحة المصرية أثناء حرب أكتوبر المجيدة.
رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته وألهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان”.

بينما نعت جمعية الهلال الأحمر المصري “جيهان السادات” قائلين ” ببالغ الحزن والاسي تنعي جمعية الهلال الأحمر المصرى السيدة الفاضلة جيهان السادات، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر المصرى الاسبق
والتى تطوعت بالهلال الأحمر المصرى خلال حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر ١٩٧٣.
نسأل الله لها الرحمة والمغفرة، ولأسرتها الكريمة خالص العزاء “.
ونعت سفارة إسرائيل في مصر عبر صفحة “إسرائيل في مصر”جيهان السادات موضحين ” تنعى سفارة دولة إسرائيل في مصر ببالغ الحزن والأسى السيدة النبيلة جيهان السادات، أرملة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وتقدم خالص التعازي إلى شعب مصر.
وكانت السيدة السادات من الشخصيات التي شاهدت جميع مراحل توقيع اتفاقية السلام التأريخية بين إسرائيل ومصر كما تبنت حملة قوية من أجل حقوق النساء.
نسأل الله ان يجعل مثواها الجنة”

ونعت سفارة أمريكا من خلال صفحة “U.S.Embassy cairo” قائلين “نحن جميعًا كبشر غير كاملين نسير في نفس الرحلة من هذه الحياة إلى الأخرى”. – جيهان السادات.
يتقدم جميع العاملين بالسفارة الأمريكية بأحر التعازي لأسرة السادات وشعب مصر في وفاة السيدة الأولى السابقة المحبوبة جيهان السادات، كانت داعية للسلام والنزاهة وحقوق الإنسان والعدالة والتسامح والمحبة. تركت السيدة السادات إرثًا دائمًا من الالتزام تجاه جميع المصريين، عاشت حياتها بالقول المصري القديم، “الجنة بدون ناس ما تنداس”.

 

 

** إقرأ أيضاً…جيهان السادات في عيون “أبطال أكتوبر

كانت تلك السيدة تحظى بالعديد من الحب والتقدير عند أبطال أكتوبر سواء جنود أو ضباط ،حيث قال البطل “زغلول وهبة” الملقب “بصائد الطائرات في حرب أكتوبر المجيد ،أنها كانت سيدة مثال للإنسانية والإحترام ،وقد جمعني موقف بها حينما كنت في تأمين حماية أمام إستراحة الرئيس بالمعمورة ،وذلك أثناء إجتماع رؤساء إتحاد الجمهوريات العربية،حينها كانت هناك بجانب الإستراحة مكان يسبح فيه أولاد الرئيس الراحل “السادات” ،وفي يوم جاءت فيه السيدة جيهان بصحبة طاقم الحرس الجمهوري وأولادها،وتصادف وقتها قيام بعض الجنود بالسباحة في نفس المكان الأمر الذي دفع طاقم الحرس بإبعاد الجنود إلا أنها تدخلت قائلة “خلوا أبطالنا تخلص وبعدها ولادنا ينزلوا”،هذا الموقف النبيل لن أنساه لها ،فكم كانت تلك السيدة عظيمة تتعامل بكل تواضع.


فيما وصفها المقاتل سعد زغلول. من سلاح الحرب الإلكترونية والاستطلاع… أنها كانت سيدة المواقف الصعبة واليد الحانية للمصابين والجرحى في حرب أكتوبر ، قائلا” تحية الي روح أم الأبطال السيدة الجليلة جيهان السادات.. إلى رحمة الله تعالى يارمز العطاء والوفاء في سنوات الصبر والنضال الحرب والدماء.. وقفت بكل شجاعة خلف بطل الحرب والسلام الرئيس محمد أنور السادات في أصعب الظروف التي واجهت هذا الوطن حين كانت سيناء المقدسة محتلة وتحت هيمنة قوات العدو الصهيوني.. فترة الاعداد للحرب.. حتى كان يوم العبور العظيم.. وملحمة العطاء والوفاء للوطن الغالي.. كنت اليد الحانية التي تلامس جراح المقاتلين وتخفف عنهم وتسألهم عن مطالبهم فكان جوابهم نعود للميدان لنكمل المهمة مع رفاقنا الابطال… رحمك الله يامن كنت صوت مصر في كل كل المحافل.. تعشقين مصر رغم مالاقيت من مواقف صعبة إبان حكم الجماعة الإرهابية قتلة السادات الشهيد البطل.. وأكملت مسيرة العطاء لوطنك صوتا قويا شامخا مؤيدا لثورة الشعب في ٣٠ يونيو ومسيرته الناهضة نحو بناء جمهورية جديدة حديثة عامرة بالإنجازات..واليوم يواريك ثري مصر الحبيبة التي طالما عشقت اسمها وتشرفت بالانتماء إليها في كل مكان.. رئيس مصر وشعبها الوفي يقولون لك وداعا ياأم الأبطال… سعد زغلول. مقاتل من جيل ١٩٧٣ .

**إقرأ أيضا…كيف نعاها الشعب المصري

قام العديد من رواد التواصل الإجتماعي بالتعليق على خبر وفاة “جيهان السادات،مبديين حزنهم الشديد على وفاتها ،كما أن بعضهم قد ذكر مواقف لها .

حيث قال أحدهم “عملت على تعزيز مكانة المرأة داخل البرلمان،ورشحت نفسها “مستقلة”عام 1974 للحصول على مقعد في المجلس الشعبي في المنوفية،وذلك بهدف إظهار دور المرأة السياسي،وأعيد انتخابها عام 1978وخدمت 3 سنوات كأول سيدة رئيس لمجلس شعبي في مصر.وكانت أول سيدة أولى في تاريخ مصر تخرج إلى دائرة العمل العام لتباشر العمل بنفسها بين صفوف الشعب المصري ،لتكون نموذجاً يحتذى به للمرأة في كل مكان ،وساعدت في تغيير صورة العالم للمرأة العربية خلال حقبة السبعينات،من خلال قيامها بالعمل التطوعي ،والمشاركة في الخدمات غير الحكومية.

وتابع أخر”رحلت سيدة مصر الأولى رحلت زوجة رجل الحرب والسلام رحلت من وضعت الست المصرية في أعلى مكانة الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته”.

بينما قال شخص أخر “رحم الله جيهان السادات المرأة التي بفضلها إكتسبت مصر رجل عظيم صاحب الرؤية الصائبة في رفع شأن أمته،رحمك الله السيدة جيهان”.

فيما قال أخر “امرأة فاضلة لم نسمع عنها إلا كل خير لم تتكلم بل تصرفت بحكمة بعد وفاة زوجها عملت بصمت وعاشت حياة كريمة إلى أن أكرمها فخامة الرئيس السيسي أمام العالم كله ربنا يباركله ويحافظ عليكم والبقية في حياتكم”.

وعلق شقيق أحد مصابي العمليات العسكرية في حرب أكتوبر قائلا ” من كل شهداء ومصابين العمليات العسكرية في حرب اكتوبر المجيد. الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته والذي أعطت الأمل لكل مصاب. في الحرب. بالصرح الكبير. مستشفى الوفاء والأمل. وزيارتها لنا في مستشفى المعادي العسكري. ربنا ارحمها وعافها واعفو عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها واجعلها من ساكني الفردوس الاعلى يارب العالمين أمين أمين رساله خاصه من اخي مصابين العمليات العسكرية حرب اكتوبر. عقيد حامد سيد حامد

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 52486458
تصميم وتطوير