الأربعاء الموافق 27 - مارس - 2019م

بالفيديو.. المشهراوي:إسرائيل تشعر أننا بلا أوراق قوة لمواجهتها

بالفيديو.. المشهراوي:إسرائيل تشعر أننا بلا أوراق قوة لمواجهتها

أيدي التيار الإصلاحي كانت دائمًا ممدودة للمصالحة
خطاب أبو مازن لا يليق بالثورة الفلسطينية وبحركة فتح

 

يجب إعادة بناء النظام الفلسطيني ليكون قائمًا على الشراكة

 

أبو مازن لا يمتلك الخطة لاستعادة غزة مرة أخرى
حماس ارتكبت الكثير من الحماقات بحملات الاعتقالات المتكررة ضد أبناء حركة فتح

 

كتب محمد نصر

 

 

 

قال سمير المشهراوي، القيادي بحركة فتح، إن الوضع الفلسطيني يشهد أسوأ حالاته، فلم تكن القضية الفلسطينية بهذا الضعف والتراجع والهوان عن ذي قبل، موضحًا أن القيادة الفلسطينية قادت الوضع الفلسطيني إلى هبوط في الخطاب السياسي والوطني وأحدثت حالة من الانقسام والتردي، كما أسفر التخاذل عن حالة من الضعف أمام العدو الإسرائيلي الذي بدأ يستشعر أننا بلا أوراق قوة لمواجهته.
وأضاف المشهراوي خلال لقائه مع الإعلامي باسم الجمل، ببرنامج “لقاء خاص” المذاع على فضائية الغد، أن الوضع العربي والدولي متردي وضعيف وواهن فلم يدفع القيادة الفلسطينية أن تحصن الجبهة الداخلية التي وصلت إلى الدرك الأسفل، لافتًا إلى أن الاستيطان في تزايد وإسرائيل تبتلع القدس، حيث أن الموقف الأمريكي تجاه نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس زاد الموقف قوة لصالحهم.
وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن خطاب أبو مازن الضعيف والمنبطح والواهن يحمل في طياته خطورة بالغة بعد تصريحاته أنه يريد التعاون مع إسرائيل بغض النظر عن الاختلاف السياسي هذا الذي يضعه في مصاف الخيانة الوطنية، موضحًا أن أبو عمار كان زعيمًا ثوريًا هاجم المستوطنين رافضًا ممارسات الإهانة ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح المشهراوي أن ما تفعله القيادة الفلسطينية ليست سياسة واقعية لموازين القوى بين فلسطين وإسرائيل، فإن كان الوضع بهذه الصورة لم تقم أي من حركات المقاومة في العالم واستكان الجميع للمحتل والاستعمار ولما قامت أي ثورات في العالم، مؤكدًا أن حركات المقاومة والتحرر عندما تنطلق فإنها تضع بعين الاعتبار موازين القوى.
وأكد المشهراوي أنه على الرغم من قوة إسرائيل وتفوقها عسكريًا نظرًا لأنها دولة نووية إلا أن حركة حماس والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى استطاعوا أن يفرضوا على إسرائيل أن يكونوا تحت الأرض وإجبارهم على عدم دخول الدبابات إلى قطاع غزة، موضحًا أن خطاب أبو مازن لا يليق بالثورة الفلسطينية وبحركة فتح.
وأشار إلى أن أبو مازن صاحب الخيار الأوحد، لافتًا إلى أن سياسته وبعض مستشاريه قائمة على دفع أبناء حركة فتح في قطاع غزة إلى الخروج لمواجهة مع حركة حماس لإراقة الدماء من الجرحى والقتلى، متابعًا أن أبو مازن لا يمتلك الخطة لاستعادة غزة مرة أخرى، حيث أنه لا يريدها.
وقال القيادي بحركة فتح، إن حركة حماس ارتكبت الكثير من الحماقات، مدينًا إياها بحملات الاعتقالات المتكررة ضد أبناء حركة فتح في غزة.

وأضاف المشهراوي، أننا حذرنا القيادة الفلسطينية المتمثلة في الرئيس أبو مازن من إجراء الانتخابات عام 2006 التي شاركت فيها حماس تلبية لرغبة الأمريكان، موضحًا أن أبو مازن لم يحترم نتيجة الانتخابات التي أجريت عام 2006.
وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن المحيطين بالرئيس الفلسطيني أوهموه أن التيار الذي يرأسه النائب محمد دحلان لم يمثل شيئًا من كتلة حركة فتح، لافتًا إلى أن سياسات أبو مازن أضعفت حركة فتح، لاسيمًا أن أيدي التيار الإصلاحي كانت دائمًا ممدودة للمصالحة.
وناشد المشهراوي حركة حماس بأن تراجع مفهومها عن الشراكة وسلوك أجهزتها الأمنية تجاه أبناء حركة فتح، مؤكدًا أن علاج الأزمة يجب أن يكون بشكل مختلف حتى لا تسهل الأمر لمن يريد أن يفجر الأوضاع في غزة، ولابد أن تتخلى عن وهم طموح السلطة المطلقة.
وألقى سمير المشهراوي، القيادي بحركة فتح، اللوم على الرئيس الفلسطيني أبو مازن بعدم الاحتماء بالشعب بعد حل اللجنة الإدارية بالقاهرة، لافتًا إلى أنه آن الآوان لإنهاء الانقسام ومعاناة الشعب الفلسطيني حتى تخرج بشكل قوى أمام العالم.

وطالب المشهراوي، الرئيس أبو مازن أن يعزز صمود الشعب الفلسطيني وأن يطرح رؤية لنظام سياسي جديد قائم على الشراكة، موضحًا أننا بحاجة إلى شجاعة كافية للخروج من المأزق الفلسطيني على أن ترتقِ القيادة وتترفع عن مصالحهم الحزبية وأن تعلي مصلحة الوطن فوق كل شيء.
وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن فلسطين فوق الجميع وأهم من أي فصيل، مطالبًا وضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس صحيحة قائمة على شراكة حقيقية ورؤية بتعزيز أوراق القوة الفلسطينية من المقاومة الشعبية والغير شعبية، على أن يكون العمل مؤسسي وليس فردي، وأن يكون هناك سلطة تشريعية مستقلة تقوم بالرقابة على السلطة التنفيذية، ووجود سلطة قضائية مستقلة، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية بعيدًا عن أي انتماءات سياسية، هذا بالإضافة إلى إعادة المفاهيم إلى جذورها الحقيقية بدون كذب أو افتراءات.
وأوضح أنه من المُعيب أن تتغنى بتاريخ دفع ثمنه أبطال وشهداء دون أن تفعل أي شيء لاحترام هذا التاريخ، لافتًا إلى أن هناك بعض الفصائل تجاري أبو مازن خوفًا من قطع مخصصاتها.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 29461301
تصميم وتطوير