الأربعاء الموافق 20 - مارس - 2019م

باحث مصري يرد علي فاطمة ناعوت

باحث مصري يرد علي فاطمة ناعوت

كتب دكتور عبدالفتاح عبدالباقي 

فاطمة ناعوت وخالد منتصر وشلتها والإخوانى عصام العريان ويوسف زيدان يشكلون منظومة من الكتاب المصرين تلعب لصالح الإستراتيجية الصهيونية وما يقدمونه ليس فكر ولا حرية رأى بل جريمة ضد الأمن القومى المصرى ستكلف مصر غاليا
* فالصهيانة يدعون أن لهم حقوق تصل إلى 300مليار دولار فضلا عن ادعاء أن القدس لهم بينما لا يتكلمون عن الجرائم النازية الصهيونية ضد الأسرى المصريين فى ٦٧ وعن إستغلال الصهاينة ثروات سيناء
*و منذ ادعى بيجين امام السادات أنهم بناة الأهرامات وأن فرعون اضطهد اليهود وأخذ ذهبهم وأن لهم حقوق تاريخية بمصر
الآن يتهمون جمال عبدالناصر فكل من يريد جائزة عالمية ويريد الشهرة عالميا وهو ضحل الثقافة عليه أن
يغازل الصهيونية و يشارك الإخوان أيضا فى الحملة حقدا وثار من جمال عبدالناصر و تقربا أيضا فيدعون انهم حماة اليهود كما صرح عصام العريان ناسين ان الاخوان قاموا بعمليات إرهابية فى الأربعينات ضد محلات لليهود بمصر
وبداية خوف اليهود الكبير وخروجهم من مصر كان معركة العلمين و تقدم القوات الألمانية فى الصحراء الغربية وخوفهم من دخول الألمان مصر فهربوا ومع قيام ثورة 23 يوليو 1952 لم يمس اليهود وكانت عملية سوزانا فى يوليو 1954، شكلت المخابرات الصهيونية شبكة تجسس من اليهود المصريين، لتفجير مكاتب بريد القاهرة والإسكندرية، ومكتب هيئة الاستعلامات، فكشفت المخابرات المصرية المخطط الإرهابى
ثم اعتداء الصهاينة على غزة 1955وخوف اليهود بمصر
ثم حرب 56 وهزيمة العدوان الثلاثى ولان اغلب الطائفة اليهودية ترتبط بالمصالح الأجنبية، شهد عام 1956 خروج أعداد كبيرة منهم
ثم حدث التأميم و التأميم لم يفرق بين مسلم ومسيحى ويهودى،
لكنهم يعشقون الاقتصاد الحر فخرجوا
ثم كان عدوان 67 والمشاعر الطبيعية فى العالم العربى فزاد الخوف عندهم والهروب ولم يقتل يهودى واحد
فهذه الفرق تمثل اللوبى الصهيونى وبدلا من شن حملة لاستعادة حقوق مصر والجرائم ضد الأسرى المصريين فى ٦٧ ونهب ثورات سيناء يتكفلون بالدفاع عن حقوق اليهود المزعومة ويريدون هولكوست عربى لهم يشعر الأجيال الصغيرة بعقدة الذنب تجاه اليهود والكراهية تجاه جمال عبدالناصر وصلاح الدين وعرابى
.ففى نوفمبر 2015 صرح نتنياهو حرفيا: “إننا نحيى ذكرى طرد اليهود من الدول العربية قبل 68 عاما بعد أن قررت الأمم المتحدة الاعتراف بإقامة دولة إسرائيل”!.. وبالفعل اختاروا الـ30 من نوفمبر لإحياء ما أسموه زورا “طرد اليهود من البلاد العربية”!،
ومنذ 2015 تحتفل دولة العدو الصهيونى
كما قال المتحدث باسم حكومة العدو “أوفير جندلمان”: “نحيى اليوم ذكرى 850.000 لاجئ يهودى طردوا وهجروا من الدول العربية ومن إيران خلال القرن الـ20″،
و “يديعوت أحرونوت” تنشر قصص ملفقة عنى طرد اليهود من الدول العربية ومصر
. و”آدم روتير” أستاذ جامعى فى دولة العصابات الصهيونية كتب مقال فى نوفمبر 2015 “يديعوت أحرونوت”
بعنوان “هل سيعوض اليهود العرب بمليارات الدولارات؟
* :”إنه من الضرورى حصول اليهود المهاجرين لأوروبا ومنها لإسرائيل فى خمسينيات القرن الماضى على تعويضات مادية نظير ممتلكاتهم المتروكة فى البلاد التى سكنوها قبل الهجرة” وقد قدر بعض اليهود هذه الممتلكات فى مصر بما يقدر بـ 300 مليار دولار
فيجب إحالة هذآ اللوبى الصهيونى من كتاب يعملون ضد مصر إلى التحقيق فهم من أجل مكاسب شخصية يتبنون المطالبات الصهيونية ولا يطالبون بحق الأسرى المصريين الذين ارتكب ضدهم جرائم حرب

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 29293385
تصميم وتطوير