الأربعاء الموافق 28 - يوليو - 2021م

“باحث إسلامي” التنظيمات التكفيرية أقرب إلى الفاشية ولا علاقة لها بالإسلام

“باحث إسلامي” التنظيمات التكفيرية أقرب إلى الفاشية ولا علاقة لها بالإسلام

عوض الحسينى

أكد هشام النجار الباحث في شئون الجماعات الإسلامية أن التنظيميات التكفيرية أقرب إلى الفاشية ولا علاقة لها بالمنهج الإسلامي، لافتاً إلى أن  الولايات المتحدة الأمريكية، توظف هذه التنظيمات لأغراض متعددة، منها أغراض حضارية، لترسيخ أن الدين الإسلامي، دين عنف، وقتال، على عكس حضارتهم الغربية، كما توظفها أيضا لأغراض استراتيجية، بحيث تُستخدم كزريعة لتفكيك الدول العربية والإسلامية.

 وأضاف “النجار” خلال حوراه مع الإعلامية منى سلمان في برنامج “مصر في يوم” على فضائية دريم2، مساء الأثنين، أن “داعش” وغيرها من التنظيمات، لا تتبنى أي منهج إسلامي صحيح، وبالتالي فهى تستغل الفراغ الفكري، وجهل الشباب بقضايا الإسلام، وتقوم بتجنيدهم  بدون عمق فكري على مفاهيم مطلقة، مثل الخلافة وغيرها من المصطلاحات .

 وشبه “النجار”، المعسكرات التي يتم فيها تجنيد الأطفال الصغار، بمعسكرات الأحزاب الفاشستية ،لافتاً إلى صعوبة إسترجاع هؤلاء الأطفال، وأكد “هشام” على أن هناك إفتقار للجهود الإسلامية التي تخفف من حدة الصراع السياسي.

 واكد الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن الغرب يقوم بتصدير صور بعيدة عن الإسلام الوسطي، من خلال افلامهم السينمائية، لتخدم مصالحهم، وانتقد “هشام” تراجع الأزهر عن إنتاج أفلام سينمائية مثل التي كان يُنتجها في الخمسينيات، والستينيات، والتي كان يُقدم من خلالها صورة صحيحة عن الإسلام.

 وعلى صعيد آخر، أكد اللواء طارق حماد، الخبير الأمني، ومدير أمن دمياط الأسبق، أن “داعش”، وجماعة الإخوان المسلمين، وغيرها من التنظيمات، هى صناعة مخابرات غربية، وأشار اللواء طارق، أن تجنيد الأطفال، ليس بالأمر الجديد، وإنما هو نهج جماعة الإخوان من زمان.

 وأضاف “حماد”، أنه من السهل إسترجاع هؤلاء الأطفال، لكن الصعب هو القيادي رأس الحية، التي يجب أت تُبتر –على حد وصف-، وشدد اللواء على ضرورة التأسيس الديني الصح للأطفال والشباب، وممارسة الرياضة لتجنب انجذابهم لهؤلاء المتشددين.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 52314870
تصميم وتطوير