الأربعاء الموافق 27 - مارس - 2019م

انتفاضة البصره

انتفاضة البصره

كتب الفريق الطيار /صباح التكريتي 

اردت بداية رسالتي مستشهدا بآيه من الذكر الحكيم لعلكم تتذكرون انكم اخوه وانكم عراقيين وأبناء وطن واحد هو العراق
عندما بدأت الانتفاضه في العراق الحبيب قبل اسابيع لا اقول كنت أسعد الناس بالتأكيد هناك من هم أسعد مني إنهم الثوار
الذين بدأوا مقاومتهم لأذناب العدو الفارسي الدجال في وطننا الحبيب .. نعم لقد كنت ومازلت سعيدا وانا ارى شباب الوطن
وهم يسطرون اروع الملاحم البطوليه في التصدي لأشباه الرجال ليقع اول شهيد من عشيرة بني منصوررحمه الله تعالى
واسكنه فسيح جناته في البصرهالغاليه مدينة المدن الفيحاء وتتوالى الاحداث ويستمر مسلسل الإصابات التي
تقع في صفوف الثوار المجاهدين .. فهم ثوار مسالمين انما عدوهم فهو مدجج بأقوى الاسلحه المتطوره ليقتل ويصيب
البعض من شبابنا البطل وكل جريمتهم انهم طالبوا بأبسط الحقوق توفير فرص عمل وتحسين الوضع المعيشي للمواطن
العراقي وتوفير المياه الصالحه للشرب والكهرباء أمور عاديه وبسيطه جدا .. لكن كيف لإيران ان تقبل ان يعيش العراقي
مترفا مرتاحا ولو بالقليل فأمرت اذنابها بقمع الإنتفاضه وتعالت الأصوات داخل العراق مطالبه بتأييد الثوره في البصره
ووصل الصوت الى ابعد نقطه في العراق حتى وصل الى خارجها وكنا نحن انا وانتم اخوتي المناضلين صوت الحق
لهذه الثوره الباسله وكم كنت سعيدا وانا ارى ماتكتبونه مطالبين ومنددين بما يحدث هناك في وطننا الغالي العراق العظيم
وبدأت انتظر على شغف قراءة ماتكتبون حتى اساندكم ببعض الأبيات الشعريه المتواضعه ولا اقول اني الشاعر المخضرم
فأنا رجل عسكري ومكاني مع الثوار ولكن ما باليد حيله وانتم تعرفون حكايتي جيدا ومن لم يعرفها قرأ عنها وعن تعنت
السفاره العراقيه والتي رفضت الاعتراف بي مواطن عراقي كما وانها سحبت مني جواز السفر بذريعة استخراج جواز
سفر آخر والى الان دون نتيجه منذ العام 2012 والى يومنا هذا .. نعود الى حديثنا وموضوعنا الأهم واعتذر لو اطلت
عليكم لكن يجب ان نوصل الحقيقه كامله .

كنت اكتب بل واردد ماتكتبون ويسعدني جدا ان ارى ذلك الحماس الثوري والوطني بداخلي وبداخلكم وبدأتم بنشر حقائق
وفظايح العدو الايراني الحقير واطماعه التوسعيه في العراق بل ومنطقة الخليج . خصوصا وانها فرصتها للانتقام من
العراقذلك البطل الذي كسر شوكتهم وهزمهم في حرب القادسيه حرب الثمان سنوات في قادسية صدام المجيده ..
لقد كنتم ولا اقول انا صوت العراقيين في الخارج لأخوانكم الابطال في الداخل وانا على يقين انهم في البصره والناصريه
وبغداد والمناطق الغربيه وحتى في شمالنا الحبيب
انا لا اقول هذا الكلام لنفسي فلن اعيش اكثر مما عشت بل اقوله لكم انتم يا جيل الغد وامل العراق لتعلموا ان حزبكم الموقر
هو من شيد هذا الوطن هو من صنع التاريخ وهو املكم في غد مشرق .. كلمتي اقولها للأطراف المتنازعه لا تعطوا
الفرصه للاعداء ان تنشر بينكم الفتن والضغائن فأنتم اكبر من ذلك انتم روح الوطن كما انتم روح العراق ضعوا ايديكم
في ايدي بعض وتعالوا نكمل المسيره التي بدأها اخوانكم في البصره وكل محافظات العراق للنتصر ويكون العراق
تعالوا نكسر شوكة الفرس مره اخرى بإعلان حبنا وو حدتنا وولائنا للحزب والثوره .. انا اليوم معكم انصحكم بما لي
من خبرة السنين وانا اعلم انكم اكبر من نصائحي فأنتم امل العراق يا كل العراق وحب العراق ودمتم

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 29461348
تصميم وتطوير