الخميس الموافق 18 - يوليو - 2019م

المصريون يستقبلون عيد الحب بسخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعى

المصريون يستقبلون عيد الحب بسخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعى

كتب – أسامة درويش
استقبل العديد من المصريين والمصريات مناسبة عيد الحب المعروف “بالفلانتين” المقرر غدا 14-2 وبنفس التاريخ من كل عام بسخرية لاذعة وتهكمات غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك وتويتر ” بسبب غياب هذه المناسبة وفقد الحبيب لدى البعض وعدم الاعتراف بالمناسبة لدى البعض الآخر وانشغال الكثيرين بهموم الحياة وأعبائها.
فى السياق ذاته وصلت سخرية السيدات ذروتها خلال الأيام الماضية من المناسبة مؤكدات أنهن يفتقدن للهدايا فى مثل هذا اليوم من أزواجهن والمرتبطين بهن مؤكدات أن الرجل المصرى لا يعرف الرومانسية ورقة المشاعر مثله مثل غيره من رجال الدول الأوروبية بسبب صعوبات الحياة وانغماسه فى العمل الذى يقضى على كل أوقاته ما يجعله لا يستمتع بتلك المشاعر تجاه حبيبته حتى وصل الأمر بهم أن تكون هدية الرجال لزوجاتهم رغيف عيش أو أنبوبة للبوتجاز وغيرها من متطلبات الحياة المعيشية بدلا من الورود والهدايا التى تسعد بها النساء .
على الصعيد ذاته استنكر البعض تلك المناسبة من الأساس على اعتبار أنها دخيلة على العادات المصرية وليست من الدين فى شئ ومنهم المؤمن بما يقول ومنهم الهارب منها خوفا من وقوعه بإحدى الهدايا والمسائلة عنها أمام زوجاتهم .
ورصدت جريدة ” البيان ” بعض الصور الهامة التى انتشرت مؤخرا تهكما على تلك المناسبة والتى كانت مثيرة للضحك حتى وصل الحال بالصور أن السيدة التى تنتظر هدية من زوجها فى مثل هذا اليوم أولى بها دخول مستشفى الأمراض العقلية , ومنها من صور الحبيب الذى يأتى بهدية فى هذا اليوم بأنه إنسان غير موجود بالوجود ومنها من صور المناسبة بأنها حرام شرعا هربا من الهدية وغيرها من الصور التى كان لها تأثيرا بالغا فى نفوس المصريين والمصريات .
جديرا بللذكر أن فى هذه المناسبة يتجه الأحباب والمخطوبين فى مثل هذا اليوم بجلب الهدايا وارسال بعض الرسائل القصيرة حيث كان الرومان قديماً يحتفلون بمهرجان “لوبركاليا” في 15 فبراير/شباط لحماية أنفسهم من الذئاب، حيث كان الرجال يضربون النساء بجلود الحيوانات اعتقاداً بأن ذلك سيجعلهن أكثر خصوبة ويُعتقد أنه كان هناك قديسين على الأقل في الكنيسة المسيحية القديمة يحملون اسم “فالنتاين ” وتروي إحدى القصص أن الإمبراطور كلوديوس الثاني كان يمنع الشباب عن الزواج، اعتقاداً منه بأن الرجال غير المتزوجين كانوا يصنعون جنوداً أفضل. ولكن، كان هناك قس اسمه “فالنتاين” يزوج الشباب سرا ما جعل هذه المناسبة تسمى باسمه .

2 3 4 5 6

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32611197
تصميم وتطوير