الأحد الموافق 16 - ديسمبر - 2018م
//test

المدير الفني لفريق الشباب بالداخلية في حوار خاص مع “البيان”

المدير الفني لفريق الشباب بالداخلية في حوار خاص مع “البيان”

المدير الفني لفريق الشباب بالداخلية في حوار خاص مع “البيان”

“هاني عبدالباقي”للبيان:”ياسر رضوان-أحمد حسام ميدو،أحمد حسن،محمد صلاح،أحمد المحمدي”افضل من احترفوا خارج مصر 

-نظام استثمار اللاعبين من أهم السلبيات التي أراها في رياضة كرة القدم داخل مصر

-لكي نستطيع منافسة الكرة العالمية يجب أن نلتزم بمقولة “كل واحد يخليه في شغله”

-اللاعبين في مصر وخصوصاً الناشئين يحتاجون إلى تعامل نفسي أكثر من التعامل الفني.

-مجلس الإدارة الخاص بالأندية المعروفة دائماً ما يسعى للبحث عن مدرب إسم حتى لا يقوم الجمهور بمهاجمته

 

 

حوار/سارة علاء الدين

 


موهبة تدريبة شابة،إستطاع منذ أن ترك مشوارة الكروي عام 2012 ، أن يبدأ نجاح أخر في مجال التدريب ،حيث بدأ حياته التدريبة عام 2011 قبل اعتزاله بعام ،مع فريق الداخلية مواليد 2002،وذلك لمدة عامين كمدرب عام مع المدير الفني أشرف صبيح،ثم تم تصعيده كمدرب عام لفريق 17 سنة بالنادي،ومن ثم تولى مسؤلية المدير الفني للفريق مواليد1999،وظل متولياً لتلك المسؤلية حتى الأن،إنه الكابتن “هاني عبدالباقي” لاعب الأهلي السابق،والذي قامت “البيان” بعمل هذا الحوار التالي مع.


-كابتن “هاني” في البداية حدثنا عن مشوارك الكروي ؟


أنا أحد خريجي مدرسة الأهلي الكروية ،حيث تدربت على يد “إبراهيم عبدالصمد”و”حسام البدري”،ولعبت في فريق اتحاد الشرطة وبلدية المحلة في عصره الذهبي تحت قيادة الكابتن”فاروق جعفر”،ومحمد صلاح وحسن شحاته،الذي صعد لنهائي الكأس أمام الزمالك،كما أنني شاركت في بطولة أبطال الكؤوس الأفريقية وتغلبنا على فرق كبيرة أبرزها الهلال السوداني.

– تركت المشوار الكروي واتجهت للتدريب،لماذا ؟
نعم بالفعل فبعد أن تركت المشوار الكروي إتجهت للتدريب لحبي لهذا المجال،وبدأت مشواري التدريبي كمدرب عام مع الداخلية وإستطعت أن أحقق نجاحات إلى أن توليت مسئولية المدير الفني لفريق1999 بالداخلية.

 

-ما هو تقييمك للموسم الحالي؟


بالنسبة للموسم الحالي فنحن الان في مرحلة بناء فريق جديد ،لاسيما أننا قمنا في هذا الموسم بالإستغناءعن بعض اللعيبة ودعمنا الفريق بلاعبين جدد ،ونحاول عمل فرقة قوية نستطيعبها المنافسة ،ولكننا ننتظر5أو 6 مباريات كي يتحقق التجانس بين اللاعبين وبالتالي نستطيع تحقيق أفضل النتائج.

-تحدثت عن الاستغناء عن بعض اللاعبين القدامى ودعم الفريق بلاعبين جدد، فمن هم؟


بالفعل،فكما قلت هناك بعض اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم مثل (محمد جميل-محمود محرم-اسلام فهمي-محمد عبدالنبي-مصطفى محمد-مصطفى عبدالعزيز-علي رمضان).
أما بالنسبة للاعبين الجدد بالفريق فهم (احمد صلاح-احمد مصطفى-محمد صلاح-محمد مروان-شهاب حسني-عمرو مصطفى-كريم فيصل).
-كم عدد المباريات التي لعبها الفريق منذ بدأ الموسم الجديد؟
لعبنا حتى الأن 4 مباريات وستكون المباراه الخامسة غداً ان شاء الله.

-وما هي مراكز القوة لديك داخل الفريق؟


في الحقيقة نحن لا نعتمد على مراكز القوة بقدر ما نعتمد على اللعب الجماعي،فنحن لسنا فرقة اللاعب النجم ولكننا فرقة جماعية الأداء وهذا ما نسميه النجومية.

-هل نستطيع القول أن فريق الشباب بالداخلية قادر على المنافسة والتصدر؟

نحن قادرين على المنافسة ولكن بالنسبة للتصدر فأتوقع أنه صعب وفي نفس الوقت ليس مستحيلاً،لاسيما أن الامكانيات المادية والبشرية الخاصة بالفريق ستصعب هذا التصدر ،فهناك أندية أخرى كثيرة أعلى في تلك الإمكانيات،ولكن يمكنني التأكيد على اننا كفريق قادرين على المنافسة وستكون بشكل أقوى مما كنا عليه الموسم الماضي ان شاء الله،لاسيما أننا نمتلك إدارة قوية بجانب أن المباريات القادمة ستفيد اللاعبين القدامى والجدد بالإنسجام أكثر.


-استطعت الموسم الماضي الإبتعاد عن دائرة الخطر وتحقيق نتائج قوية؟


لن أقول أنها قوية ولكن ربما تكون مرضية ،فلقد استطعنا الإفلات من دائرة الخطر وتوسطنا المجموعة،وفي الموسم الحالي سوف نبذل قصاري جهدنا كجهاز فني ولاعبين في تحقيق نتائج أفضل من الموسم الماضي ان شاء الله.

 

-هل ترى أن الفريق يحتاج إلى دعم أكثر من أجل التصدر والمنافسة بشكل أقوى؟

كما قلت سابقاً اننا نحتاج لبعض الإمكانيات المادية والبشرية،وأنا لا أنكر أن النادي ومجلس الإدارة يحاولون القيام بدورهم بشكل جيد من الناحية المادية مع اللاعبين ولكني كمدير فني أريد تحقيق نتائج أفضل فأنا بالتالي أطمع في الأكثر،أما كأفراد فأنا أثق في اللاعبين الموجودين ولكن نحتاج فقط للإنسجام.

-من هم أهم اللاعبين لديك بالفريق؟


بالنسبة لي فأنا أرى أن كل لاعبو الفريق مهمين ،فكل لاعب فيهم له إمكانيات ودور خاص يقوم به داخل أرض الملعب ،وهناك لاعبين يتم الإعتماد عليهم في المباريات مثل (كريم سعيد-محمد صلاح-عمرو مصطفى-وليد عصام-مصطفى فرج-طارق رمضان-علي جمال)، وأنا في الحقيقة أود ذكر كل اللاعبين فجميعهم رجال يتحملون الظروف التي نمر بها ويقومون ببما عليهم.

-هل ترى أن صغر سنك يمكنك من فهم اللاعبين وتقريب وجهات النظر بينكم؟


بالفعل فصغر سن المدير الفني يعتبر شيئ جميل،فهو يساعد على خلق روح من الإندماج والصداقة بين المدير الفني واللاعبين بجانب أنه يقرب وجهات النظر،فبالنسبة لي أتعامل معهم على أنهم أخواتي وأصدقائي خارج الملعب،أما على أرض الملعب فالجميع يلتزم بدوره ،وهناك لاعبين يتواجدوا بالفريق لعلاقتهم الجيدة معي.

 

-منذ أن توليت منصب المدير الفني للفريق،بالطبع هناك العديد من الصعوبات والتحديات التي واجهتك،فما هي؟


بالفعل هناك العديد من الصعوبات والتحديات التي واجهتني في تلك الفترة ،ولكن من أكثر تلك الصعوبات والمشاكل التي تواجهني هي مشكلة “اللاعب عديم الطموح أو قليل الثقة بنفسه ” فهناك العديد من اللاعبين الذين يمتلكون امكانيات عالية جدا ولكنهم لا يريدون مساعدة أنفسهم على تطوير أدائهم حتى يصلون لأندية أفضل أو يصلون إلى المنتخب،فأقصى طموحهم هو أن يأخذ مكافأة المباراة ويحصل على الراتب فقط.

-“الإحتراف”هو حلم العديد من اللاعبين،كيف ترى ذلك؟


أنا أرى أن الإحتراف شيئ جميل،ولكن بشرط أن تكون الفرصة أفضل،بمعنى أن هناك لاعبين يلعبون في الممتاز (ب) ويذهبون للإحتراف خارج بلدهم في أندية تلعب في الدرجة الرابعة والخامسة،ويكون هذا من أجل أن يقال عنه “لاعب محترف” فقط،ومنهم من لا يحصل على فرصة في المشاركة في المباريات في حين انه كان لاعب أساسي في فريقه ببلده،ولو نظرنا الى اللاعبين الذين يطلق عليهم مسمى “محترفين” بالفعل وتركوا علامة في عالم الإحتراف فلا نجد سوى “ياسر رضوان-أحمد حسام ميدو،أحمد حسن،محمد صلاح،أحمد المحمدي”فهذه هي التجارب الناجحة التي نستطيع القول عليهم أنهم محترفون،بجانب أننا حصلنا على بطولة الأمم ثلاث سنوات كانت باللاعبين المحليين،وعندما أخذناها في 1998 كانت أيضا باللاعبيين المحليين.

-هل ترى أن كرة القدم بالرغم أنها الرياضة الأول في مصر تأخذ حقها بالفعل أم هناك تقصير؟


أنا أرى أن كرة القدم في مصر تأخذ حقها أكثر من الدول الخارجية بكثير جدا،فنحن لدينا أكثر من 20 برنامج ناشئين،بجانب وجود سماسرة وصفحات خاصة بالناشئين ،وهذا ليس موجود بالخارج وللأسف ربما يكون كل هذا سبب تدهور الرياضة في تلك الفترة في مصر .

-ما هي أهم السلبيات التي تراها في رياضة كرة القدم داخل مصر ؟

يعد نظام استثمار اللاعبين من أهم السلبيات التي أراها في رياضة كرة القدم داخل مصر،حيث أنه يعتبر نظام فاشل ،لاسيما أن مفهوم الإستثمار لدينا خطأ،ففي مصر الإستثمار يكون مرتبط بقيد اللاعبين مقابل مبالغ مالية أو قيام شخص بأخذ قطاع ناشئين بحوالي 100ألف جنيه ويقوم بقيد لاعبين بمبلغ 300أو400ألف جنيه، وبالتالي هذا لا يعد إستثمار في حين أننا نضيع الفرصة على لاعبين لديهم موهبة حقيقية.


-وكيف يتم معالجة تلك السلبية من وجهة نظرك؟


يتم معالجتها من خلال تبني المواهب الحقيقية والعمل على تنمية وتطوير مستواها ومن ثم مساعدتها على اللعب في أندية أكبر أو مساعدتهم في الإحتراف بأندية أفضل.

-هل ترى أن محاولة تركي أل الشيخ في رفع الرياضة في مصر تعد ضمن هذا الإستثمار المرفوض؟


بالعكس ،فأنا أرى أن إستثمار تركي أل الشيخ يعد إستثماراً صحيحاً،فقد قام بدفع ملايين من أجل شراء نادي وتدعيم هذا النادي بلاعبين مميزة تستطيع المنافسة في الدوري الممتاز،وهذا سيعطي روح جديدة في الدوري خصوصاً أننا تعودنا على أن البطولات تكون ما بين الأهلي والزمالك،ولكن بدخول فريق قوي مثل بيراميدز سيكون هناك روح جديدة في المنافسة ستعود على المنتخب وعلى الرياضة ككل .

-كيف ترى التحكيم داخل مصر،لاسيما أنك كان لديك تجربة سيئة في المباراة السابقة مع فريق الجونة؟


التحكيم في المباريات من أهم الأساسيات التي تقوم عليها الرياضة بصفة عامة،وهناك حكام في مصر لهم تاريخ تحكيمي مشرف يجب علينا مساندتهم مثل “جهاد جريشة-إبراهيم نور الدين -طارق مجدي -سمير جمال”، وحكام لا تنفع معهم تلك المساندة ويجب التخلص منهم،وهذا للأسف ما نعاني منه في دوريات الناشئين.

-ما الذي تحتاجه رياضة كرة القدم حتى تتمكن من منافسة الكرة العالمية؟


لكي نستطيع منافسة الكرة العالمية يجب أن نلتزم بمقولة “كل واحد يخليه في شغله” فيجب فهم أن “المدرب مدرب واللاعب لاعب والحكم حكم والإدارة إدارة والمشجع مشجع”،لكن في مصر فنحن لدينا 90 مليون مدرب،ومجلس الإدارة يريد أن يكون مديراً فنياً وهذا سائد في معظم الأندية بدرجاتها،بالإضافة أن هناك مشجعين مرتزقة إذا تم الدفع لهم من أجل مهاجمة لاعب يظلوا ورائه،وبالتالي نحن نحتاج أن نترك كل شخص يقوم بدوره الرئيسي بتركيز.

-كيف ترى منتخب مصر في تلك الفترة؟
مستوى المنتخب في تلك الفترة ليس قوي بالدرجة المرضية،فنحن وصلنا إلى كأس العالم لأن غانا كان مستواها غير جيد ،وواجهنا صعوبات كثيرة جداً أمام غينيا وأوغندا،بالرغم أننا كنا نلعب مع تلك الفرق ونفوز عليهم بالخمس أهداف،ولكن يمكننا القول بأن الكورة الأفريقية إستطاعت التطوير ونحن نقف في مكاننا،وبالتالي يجب علينا تطوير اللاعبين وتطزير فكرهم ،فمشكلتنا الوحيدة هي فكر اللاعبين.

-وكيف يتم هذا التطوير ؟


للأسف اللاعبين في مصر وخصوصاً الناشئين يحتاجون إلى تعامل نفسي أكثر من التعامل الفني.

-هل تؤيد فكرة وجود طبيب أو أخصائي نفسي داخل كل فريق؟


بالفعل أؤيد تلك الفكرة لأنها مهمة جداً، فتأهيل اللاعب نفسياً لا يقل تماماً عن تأهيله بدنياُ وفنياً،وقد قام “مانويل جوزيه” مدرب الأهلى السابق بتطبيقها مع لاعبي الفريق في فترة ما،ولكن تم مهاجمته على تلك الفكرة؟

-ما رأيك في مجال التدريب داخل مصر؟


لدينا كوادر تدريبية رائعة داخل مصر ولكنهم لا يأخذون فرصتهم الحقيقية،نظراً لان مجلس الإدارة الخاص بالأندية المعروفة دائماً ما يسعى للبحث عن مدرب إسم حتى لا يقوم الجمهور بمهاجمته،والدليل على ذلك أن منتخب مصر حقق أفضل النجاحات بمدرب مصري مثل الكابتن “حسن شحاته”.

-في نهاية الحوار ما هي الرسالة التي تود توجيهها للاعبو فريق الشباب بالداخلية ولمجلس الإدارة؟


لاعبو فريق الشباب بالداخلية لاعبين قوية وجيدة ولكن الطموح والثقة في أنفسهم ضعيفة،وبالتالي يجب عليهم أن يثقوا في أنفسهم أكثر ويرفعوا من طموحهم ،فهم لديهم القدرة على اللعب في أكبر الأندية ولكن لن يتحقق هذا إلى بالإجتهاد أكثر،أما بالنسبة لمجلس الإدارة فأنا أوجه لهم كل التحية على الدعم المادي والمعنوي الذي يمنحونه لنا وللاعبين،لاسيما أن اللواء علي عبدالعزيز رئيس قطاع الناشئين،والكابتن ضياء عبدالصمد المشرف على الفريق،يحضرون معظم مباريات الفريق لتقديم الدعم لهم وتشجيعهم.

 

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26867822
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com