الأربعاء الموافق 13 - نوفمبر - 2019م

المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية : الكنيسة ليست طرفا في أي نزاعات بين ناعوت والآخرين

المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية : الكنيسة ليست طرفا في أي نزاعات بين ناعوت والآخرين

المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية : الكنيسة ليست طرفا في أي نزاعات بين ناعوت والآخرين

كتب / جرجس بشرى 
قالت الكاتبة فاطمة ناعوت في منشور كتبته على صفحتها الرسمية اليوم أنها علمت من قيادات كنسية عليا بالكنيسة أن الاشخاص الذين شنوا ضدها الحملة الممنهجة الشرسة بهدف إغتياليها معنويا وأدبيا هم خلية منشقة متطرفة اسمها معروف لكل قبطي يقودها شخص يعيش في امريكا وتعمل منذ سنوات ضد الرئيس السيسي وضد الدولة المصرية وضد الباباوات وضد استقرار الكنيسة المصرية الوطنية ، وهو ما اثار ردود أفعال غاضبة لدى كثير من الاقباط للزج باسم الكنيسة المصرية والبابا تواضروس الثاني في خلافاتها الشخصية مع البعض ، وتوريط الكنيسة وتشويه صورة الاقباط ، كما سخر عدد كبير من الاقباط من الداخل والخارج من كلام ناعوت وقالوا أننا ننتقدك ولكننا مع الدولة والرئيس السبسي والبابا تواضروس الثاني وغيورون على بلدنا وكنيستنا ، كما انتقد عدد كبير من اقباط مصر ما قامت به فاطمة ناعوت من سبهم وشتمهم ووصفهم ب ” اللعنة والوباء ” وهو ما دفعها للإعتذار ، ولكنهم رفضوا اعتذارها وطالبوها بعدم الزج باسم البابا والكنيسة ، وعدم الكتابة في الشأن القبطي نهائيا ، ومن جهته اكد القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الإرثوذكسية في تصريخ خاص ل ” البيان ” ليس عندي علم بمن هم هؤلاء القيادات
والكنيسة ليست طرفا في اَية نزاعات في هذا الموضوع ” .

 التعليقات

  1. يقول غير معروف:

    غلطه المقر البابوي هو اللي سمح بهذا التطاول والتصريحات علي الكنيسه و كأن من يتكلمون عندهم تصريح من البابا .. كان أجدي من الاول عدم استقبال حد من الفنانين لمكان له قدسيه
    الكاتبه لما حد يطلب منها عدم الزج بالكنيسه في أي تعليقات وتصريحاته و يعترض بتشتمه و تعمله بلوك .. وما يعرفش يرد الشعب القبطي بيدافع عن البابا والكنيسة لكن للاسف الكنيسه جعلته معان من أناس ليس لها صله لا بالكنيسه ولا بالعقيده

  2. يقول القبطي جنتلمان:

    فاطمة ناعوت للأسف الشديد عملت على خداعنا طيلة السنوات الماضية بغرض التلميع الإعلامي والظهور بمظهر المتعاطف مع الأقباط والكتيسة في حين أنها كانت ممولة من الأمن لتهدئة الشأن القبطي الثائر ضد الدولة وظهورها بمظهر الحمل الوديع الباكي على حال الأقباط والمتضامن معهم وفي الجبهة الأخرى فهي لا مانع عندها من حل مشكلة فتلة مختكفة من أسلمتها!
    وعند اندلاع الثورة القبطية ضدها إنكشفت ناعوت على حقيقتها فالوضع لم يكن ذو وتيرة حادة لهذه الدرجة وكان من الممكن أن تنسحب بهدوء ولكنها قابلت اللهب بالإنفجار وأخرجت من جعبتها ما كانت تختزنه بنوع من الصبر الممقوت والذي سرعان ما أطلقت حمم بركانه من داهل صدرها ضد الأقباط والكنيسة مظعية أننا لن ترضى عنها حتى تتبع ملتنا!!
    ونحن لا يسعنا سوى أن نقول شكرا لله على منحه إيانا تلك المواقف التي تكون ثعبة في مظهرها ولكنها في الحقيقة أشبه بنشرط الجراح الذي يكشف حقيقة الورم ويعمل على تصفية ما بداخله حتى يتماثل الجسم للشفاء ولا يضيع صاحبه في مغبة الوهم

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35607169
تصميم وتطوير