الجمعة الموافق 14 - ديسمبر - 2018م
//test

اللقاء الثانى مع فضيلة الشيخ مدير عام منطقة شمال سيناء

اللقاء الثانى مع فضيلة الشيخ مدير عام منطقة شمال سيناء

اللقاء الثانى مع فضيلة الشيخ مدير عام منطقة شمال سيناء

حوار_حازم محمد

فى لقاء مع فضيلة الشيخ جمال محمد حميد رئيس الإدارة المركزية لمنطقة شمال سيناء ، تحدث عن الأزهر الشريف ودوره قائلا :
إن الإسلام والأزهر الشريف يربطان مصر بأنحاء العالم الإسلامي برباط وثيق هو رباط الإسلام القوي، وكفى أن ندرك أن الأزهر بعقيدته الوسطى تربطنا بأكثر من مائة مليون من أصدقائنا المسلمين نبادلهم ويبادلوننا الإخاء والمحبة والتعاون ،حيث بين فضيلته أن الأزهر الشريف منارة الإسلام في مصر.. فهو أقدم مؤسسة إسلامية في مصر والعالم بل وأهمها ، حيث يستمد الأزهر الشريف قيمته العليا ومكانته المتميزة من العقيدة الصحيحة التى يدين بها وينشرها ويعلمها للأجيال فى داخل
مصر وخارجها، وهي عقيدة أهل السنة والجماعة، التي تحض على الوحدة والتآلف والتآزر والتعاون، وتنهى عن الشقاق والخلاف والصراع ونقض ميثاق الأخوة الإسلامية. وشيخ الأزهر إنما هو الرئيس الأعلى لهذه المؤسسة، له مقامه الرفيع ومكانته السامية، وله رأيه الراجح المسدَّد بالضوابط الشرعية، والذي يستند فيه إلى رصيده العلمي الذي يشهد له به جمهور العلماء،و الأزهر لا يختص فقط بتعليم الدين الإسلامى الصحيح، ولكن نشر الدعوة الإسلامية فى جميع أنحاء العالم، لتوصيل الإسلام المعتدل للجميع، مكانة الأزهر وعن دوره في حماية الهوية الثقافية العربية الإسلامية، والدفاع عن قيم الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي، ونشر العلوم الشرعية واللغة العربية، والتصدّي لتيارات التطرف والغلوّ التي تشذ عن صحيح الدين وتنحرف عن جادة الحق ومحجة الصواب، فالأزهر مؤسسة تعليمية ثقافية علمية ومجمع للعلوم الإسلامية وللبحوث والدراسات التي تخدم الثقافة والفكر الإسلاميين، والتي تقدم زاداً معرفياً روحياً للمسلمين في كل مكان، وهو إلى ذلك كله منتدى لأعلام الدعوة وشيوخ العلم وأقطاب الفكر والثقافة الإسلامية، والأزهر اليوم هو قلعة متقدمة
للدفاع عن مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة والفكر الإسلامي المستنير وعن القيم الراقية في الثقافة والحضارة الإسلاميتين، وللوقوف في وجه الاستبداد بكل أشكاله، فهو يقف في وجه الهجمات التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني المصري ونشر الفتنة الطائفية، كما يتصدّى، وبالمنهج الإسلامي السليم، للتيارات السياسية والدينية التي تهدد استقرار المجتمع والوطن ويسعى مَن يقف وراءها إلى الزجّ بمصر في دوامة العنف. كما يقوم الأزهر الشريف بدور بالغ الأهمية في مقاومة الفكر المضلل الذي ينشر المبادئ الطائفية المتعصبة، ومن حسن حظ الأزهر أنه يوجد على رأسه في هذا الزمن العصيب، شخصية علمية رفيعة المستوى، واسعة الخبرة، عميقة الثقافة، منفتحة على العصر ودارسة للفكر الإنساني ومحيطة بتياراته، فالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، من العلماء الفضلاء، ومن المفكرين المستنيرين، ومن العاملين المخلصين في سبيل نشر الفكر الإسلامي الصحيح المبرأ من الغرض والهوى والغلوّ والتشدّد، فهو وسطيٌّ في أفكاره وآرائه، ووسطيٌّ في سلوكه وممارساته، ووسطيٌّ في إدارته للأزمات التي عصفت بالبلاد ولا تزال بمصر، وفي مساعيه المتتالية لجمع كل الأطراف حول مائدة الحوار تحت قبة الأزهر ،فيعمل شيخنا منذ توليه على البناء على هذه القاعدة الراسخة هو البناء السليم، لأن العقيدة الصحيحة هي الأساس في العمل الإسلامي المشترك الهادف إلى النهوض بالشعوب الإسلامية، وإلى ردّ العدوان على الأمة.ليبقى دائماً حصناً منيعاً من حصون الأمة الإسلامية، يصدّ عن دينها وهويتها وسلامة كيانها من هجمات المبطلين ودسائس الكائدين، وينشر رسالة الإسلام السمحة في الآفاق تهدي العقول والنفوس إلى الصراط المستقيم، وإلى ما فيه الخير والصلاح ((لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد))

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26815907
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com