السبت الموافق 06 - يونيو - 2020م

الكاتب محمد صاوي يكشف سر مشروع الشعاع الأزرق الماسوني

الكاتب محمد صاوي يكشف سر مشروع الشعاع الأزرق الماسوني

بمناسبة مسلسل النهاية والقلبة اللي قلبها فجأة..

المقال ده غير أي مقال ممكن تكون قرأته قبل كده، لأن المقال ده بيهدد ديانتك سواء كنت مسلم أو مسيحي، المقال ده بيفتح عينيك على مخطط من الممكن إنه يتسبب في فوضى هتقلب كل شيء رأسًا على عقب، المقال ده بيقولك “خلي بالك”.

كلنا عارفين ومتفقين إن أساس الدنيا وقوانينها هو (الدين)، سواء كان دين سماوي أو غير سماوي، هو اللي بيوحد الشعوب، وإن أهم ثلاثة أديان همَ (الدين الإسلامي، الدين المسيحي، الدين اليهودي)، من غير دين مفيش قانون ثابت نتبعه، أو فيه أساس نمشي عليه، ومن هنا هيحصل اختلال لا يمكن تداركه..

“الماسونية”
مشروع “الشعاع الأزرق”:
كلنا عارفين إن الماسونية باختصار: هي منظمة سرية، ولكنها أصبحت غير سرية مؤخرًا لأن حتى الأطفال بقت تسمع عنها!!
فأنا هنا مش هتكلم عن الماسونية، بل هتكلم عن شيء أغرب، وهو الشعاع الأزرق..

إيه هو الشعاع الأزرق:

 

الشعاع الأزرق هو فكرة صهيونية ماسونية، هدفها الأول والأخير إنهم يقضوا على الديانة المسيحية والإسلامية، والهدف الأساسي هو إنهم عاوزين يخلقوا نظام عالمي ملحد، ويبدأوا يتحكموا في العالم كله..

 

الأشخاص اللي حطوا الفكرة دي هدفهم الرئيسي هو توحيد العالم، ولو بصيت للفكرة من ظاهرها هتلاقيها فكرة عظيمة جدًا، وهي إن العالم كله يبقى دولة واحدة وميبقاش فيه حروب، ولكن الفكرة دي مستحيلة طول ما فيه ديانات، لأن هيحصل تعارض فكري كبير جدًا وعدم اتفاق بين الناس، لأن باختصار معظم الديانات مختلفة عن بعضها، ولذلك الأساس الأول والأخير من الشعاع الأزرق هو تحطيم جميع الديانات.

طيب إيه هو الشعاع الأزرق أصلًا؟!

الشعاع الأزرق هو خلق ظواهر غريبة، وصور وموجات وأصوات كلها تكون موجودة فقط في عقلك، ولكنها بالنسبة ليك هتكون حقيقية 100%..

والشيء ده بيتم على مرحلتين:

المرحلة الأولى إنه يخلق لك شيء في دماغك والشيء ده بتشوفه في السماء أو قدام عينيك مع خلق موجات صوتية، زي شيء ثلاثي الأبعاد كده، وتم استخدام التقنية دي في حرب العراق والكويت “حرب الخليج”، الأمريكان في الوقت ده استخدموا الشعاع الأزرق، اللي هو أساسًا خاص بالصهاينة، وخلقوا دبابات ثلاثية الأبعاد وطيارات وغيره..

 

ففي الحرب دي لما كانت الجنود بتشوف طيارات ودبابات ويسمعوا أصواتها كانوا بينسحبوا لأنهم شايفين إن عددها أكبر من عددهم، ولكن الحقيقة إن دي كلها خدعة!

اتصدمت؟!
أنا لسه لحد دلوقتي مقولتش حاجة.. ركز معايا شوية..

الشعاع الأزرق بيعتمد في الأصل على تقنية اسمها “الهولوجرام”، التقنية دي بيسموها سحر العيون، إنها تسحر عينيك على شيء غير موجود، إنتَ شايفه وحاسس بوجوده وسامعه ولكن لو مديت إيديك جواه هتلاقيها بتمر من خلاله..
وإضافة لاعتمادهم على تقنية “الهولوجرام” لازم علشان تكتمل بيعتمدوا على حاجة تانية اسمها “تقنيات سمعية خاصة”، التقنيات دي بتبث موجات صوتية، الموجات دي فيها ذبذبات، والذبذبات دي بتؤدي لنتيجة التنويم المغناطيسي، ومنها يقدر يتحكم في العقول ويسيطروا على الوعي.

الشعاع الأزرق بدأ سنة 1983م، وأستُخدِم لأول مرة سنة 1990م في حرب الخليج، والهدف الأساسي اللي اتعمل علشانه الشعاع الأزرق، هو خدمة النظام العالمي الجديد، اللي اتحدد أهدافه من زمان..
(1): إلغاء الأديان السماوية واستبدالها بنظام عالمي موحد، أن تكون ملحد بدون دين..
(2): إلغاء الهوية الوطنية واستبدالها بهوية عالمية موحدة..
(3): تفكيك المجتمعات والعائلات واستبدالها بمفهوم الكل لخدمة النظام العالمي الجديد..
(4): خلق عملة إليكترونية متطورة لكل العالم..
(5): خلق جيش عالمي موحد، ووزارة عدل واحدة..
(6): خلق ثقافة واحدة للعالم، ويتم برمجة الكل عليها.. وعليه هيكون فيه نظام حكومة وسط، هيكون نظام عالمي سياسي روحي، على أن يحل النظام الحالي..
وده كله مش هيتحقق إلا إذا اتخلصوا من كل الناس المؤمنين بوجود “الله”.
كمان هيلغوا الأعياد الرسمية زي عيد الفطر وغيره، وهيبدلوها بأعياد أخرى، وكمان هيهدموا المقدسات الدينية سواء إسلامية أو مسيحية.
الجوامع الكنائس المصحف الصليب كل ده هيتم تدميره وهيُعتبر بإنه خارج عن القانون.. باختصار هيتم هدم كل شيء مقدس، وده لأنه بيشكل تهديد على وجود الصهيونية.

طيب خليني أصعد كلامي شوية، تقنية الشعاع الأزرق من الممكن والوارد جدًا إنها تنزلك من السماء سيدنا “عيسى” أو تظهر لك السيدة “مريم العذراء”، وهتشوفها قدامك وكأنها حقيقة، كمان ممكن تظهرلك طيف على إنه سيدنا “جبريل”.. ممكن توهمك إن فيه فضائيين جايين يغزوا العالم، فإحنا لازم نوحد العالم علشان نعرف نواجههم، وده كله عبارة عن تقنية الشعاع الأزرق..
وبالنسبة للفضائيين ده أهم حدث احنا هنتكلم عنه، وهتعرف ليه دلوقتي..
سهل جدًا يربطوا بين المخلوقات الفضائية والتاريخ البشري، والحضارة البشرية، بالظبط زي ما ذكر كتاب “كوكب الأرض نقطة زرقاء باهتة” تأليف العالم الفيزيائي المعروف (كارل ساجان)، واتذكر في الكتاب إن المخلوقات الفضائية موجودة على الأرض من ملايين السنين، وإنها سبب صنع بذور الحياة على كوكب الأرض، من حيوانات ونباتات وآخرها البذور الجينية للإنسان، يعني باختصار (كارل) بيقول إن المخلوقات الفضائية هي اللي خلقت الإنسان والحيوان والنبات! وإنهم خلقونا وبيراقبونا عبر آلاف السنين وعلى مرور الحضارات زي فئران التجارب!

اتصدمت؟؟ استنى لسه الموضوع كبير..
كمان بيقول إن آثار الفضائيين منتشرة في كل الحضارات على مر العصور، زي الفرعونية والبابيلية والإغريقية وغيره كتير، إنهم ساعدوا الإنسان على بناء الأهرامات وأبو الهول وغيره، ولو لعبوا لحظات في الرسومات اللي في المعابد وغيروها ورسموا فضائي واحد، إنتَ ممكن كإنسان تصدق ده لأنك أصلًا مش قادر تستوعب فكرة إن الإنسان بنى الأهرامات!
وهنا تبدأ المشكلة الأكبر بين الشك واليقين، وتبدأ تفكر إن فعلًا ممكن ميكنش فيه ربنا، وإن اللي خلقك الفضائيين!

طيب هنفترض إنك مصدقتش إن فيه فضائيين، هنا الماسونيين هيستخدموا مشروع الشعاع الأزرق وهيظهرولك أطباق طائره وغيره علشان تبدأ تشك في نفسك!
ولو شكيت وآمنت إن فيه فضائيين ممكن فيما بعد تؤمن بنظريتهم إن الفضائيين هما اللي خلقوا البشرية، مع إن الماسونيين أصلًا مش مؤمنين بيها، ولكنهم حطوها علشان تشك بدينك!

تعالى بقى للأخطر والمكمل لمشروع الشعاع الأزرق وهو مشروع “هارب”، وده أخطر وأسوأ من اللي فات، لو بدأت تفقد تركيزك حاول تفتح عينيك على الآخر وتستوعب اللي جاي..

 

“مشروع هارب”

من خلاله ممكن يقدروا يصنعوا زلازل وبراكين، أو حتى تسونامي، علشان يبدأوا في هدم كل الأماكن المقدسة على كوكب الأرض، زي الجوامع والكنائس..
بغض النظر عن قدرتهم إذا كانوا يقدروا يعملوا الشيء ده ولا لا، بس ده طموحهم الأساسي.. علشان في النهاية يقنعوا البشر إن الديانات السماوية كلها غلط..

طيب كل اللي بيقرأ دلوقتي بيسأل إمتى ممكن تبدأ فكرة العالم الجديد!!
الفكرة دي هيبدأوا في تطبيقها لما العالم كله يبقى تحت سيطرة “المسيح الدجال”..
أكثركم عارف إن “المسيح الدجال” منتظرينه اليهود “الماسونية والصهيونية”، لأن هو المُخلص بالنسبة لهم..
الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لما حذرنا من المسيح الدجال قال إن أول من سيتبعونه هم اليهود، وتخيل معايا كده إن اليهود من الممكن يكون هما اللي هيصنعوه!!
عارف إن الموضوع غريب جدًا وصعب يتصدق، ولكن فكر معايا لحظات، زي ما احنا عارفين إن المسيح الدجال أول ما هيظهر للناس هيبدأ يخدعهم ويقولهم إن هو خالقهم وإن هو الإله، ويبدأ في إنه يظهر لهم صور ضوئية عن الجنة والنار وعن ناس ماتت أحياهم وغيرها من الأشياء الغريبة اللي هتخلي الناس تصدق، زي الأنبياء والرسل للمؤمنين بالديانات السماوية، وأصنام وآلهة للي بيعبدوا ديانات أخرى، وده سهل جدًا يحصل وينزل من السماء كمان بواسطة “الشعاع الأزرق”!

المقولة الأساسية واللي اتربينا عليها بتحذرنا من المسيح الدجال في الديانة الإسلامية، “جنته نار وناره جنة”، يعني وقت ظهوره هيصنع قدام عينيك جنة ونار، ولو اختارت ناره هتدخل الجنة، ولو اختارت جنته هتدخل النار، لو فكرت شوية هتلاقي إن الموضوع معقد أكتر من كده، من الممكن إن مشروع الشعاع الأزرق ده يكون شيء خصصه ربنا للمسيح الدجال أصلًا علشان الفتنة، علشان يُستخدم ضدنا!!
كل دي أشياء أنا بحاول اتوقعها معاكم!

طيب مشروع بالأهمية دي أعتقد إنك بتسأل نفسك دلوقتي عرفت عنه ازاي رغم إنه أكيد سري للغاية!!
فيه باحث وكاتب صحفي كندي اسمه (سيرج موناست)..
ده أول شخص كشف عن موضوع الشعاع الأزرق، وده حصل بالغلط..
(سيرج) كان في يوم بيطَّلع على وثائق سرية أمريكية سنة 1992م، وعرف الموضوع وبدأ يتكلم عنه، ولكن بعد ما اتكلم عنه فجأة وبدون سابق إنذار مات سنة 1996م وماحدش يعرف سبب وفاته لحد وقتنا هذا!
ومؤخرًا فيه صحف اسمها الصحف المستقلة، والصحف دي بتتكلم عن أي موضوع هما عاوزينه، اتكلموا عن الموضوع ده ومحطوش له اهتمام كبير، وبعد المقال اللي نزل، اتعدلت القوانين الأمريكية وبقت صارمة على الصحفيين، ومنعتهم من الحديث في أي شيء بيمس الأمن القومي!
هنا ظهر واحد اسمه (أليكس جونس) باحث أمريكي مشهور، وكالة “ناسا” أصدرت وثائق رسمية، والوثائق دي بطريقة ما وقعت في إيد (أليكس جونس)، فبدأ يتكلم عن المشروع، والمعروف عن الشخص ده إنه بيلعب دور كبير لحد يومنا هذا في كشف مخططات الماسونية، وحكومة العالم الخفي، اللي بتحاول تدير العالم، واللي صنعت المشروع ده، ولو كنا صريحين شوية هنعرف ونتأكد إن الثورات العربية هي أحد المراحل لإقامة العالم الجديد..
الموضوع يخوف، ومرعب جدًا!
ولكن الهدف من المقال ده مش إنكم تخافوا، الهدف الأساسي هو إنكم تتمسكوا بدينكم مهما كانت الضغوطات اللي ممكن تمر أو تحصل مستقبلًا!

أخيرًا أهم جزئية في المقال كله، والملخص الكامل اللي لازم تعرفه، ركز معايا لآخر لحظة..
المراحل الرئيسية لمشروع الشعاع الأزرق:
المرحلة الأولى:
هي استخدام مشروع “هارب” لخلق زلازل ويتم بيها هدم المقدسات الدينية، لزعزعة إيمانك بالله، وبعدين يقنعك إننا طلعنا من الأورض، أو بالأصح الفضائيين زرعونا، بالطفرة الجينية اللي عملوها، والنظرية دي موجهة أكتر للملحدين، لأن الملحد لا يؤمن بالشيء غير لما يشوفه، مبيؤمنش بالله لأنه ماشفهوش، ولا بيؤمن بالروح، الملحدين بيؤمنوا بالعلم، لأنهم باختصار بيؤمنوا بالشيء الملموس، علشان كده عاوزينك ملحد.
طبعًا كلكم شايفين اللي بيحصل عند المسجد الأقصى، والممرات اللي بتتحفر تحته لأن اليهود مؤمنين إن فيه أشياء تحته، زي هيكل (سليمان) ووثائق دينية وده شيء بيرفضه الدين الإسلامي، وعلشان تكون متحضَّر هما هيزرعوا الوثائق دي تحت المسجد، وهيطلعوها وهتكون ظاهرة كأنها من آلاف السنين، وهيقولوا إن الدين بتاعهم الأصح، وده بعد ما يهدموا المسجد الأقصى لو قدروا يحققوا غرضهم!

المرحلة التانية مرعبة، مخيفة، ومقبضة:
في المرحلة دي هيستخدموا السماء كأنها شاشة سينيمائية، ويعرضوا فيها صور آلهة ورسل وأنبياء وملائكة حسب معتقد البلد والمنطقة، والشخص اللي هيظهر في السماء، هيتكلم مع أهل البلد بلغتهم..
وده بيسموه بمشروع “الصَيحة”، هيظهر ملاك في السماء وهيتكلم مع كل واحد بلغته، ويتكلم مع الناس عن المنتظر، اللي هو المسيح الدجال.

لحد دلوقتي ناس ممكن متآمنش بنظرياتهم، وتشكك في اللي بيحصل، ولكن المرحلة التالتة أرعب وأفظع من كل المراحل، واللي هتكون القاضية بالنسبة لهم:
بعد هدم الأماكن المقدسة، وإظهار “جبريل” في السماء، هيفعلوا موجات صوتية ذات ذبذبات منخفضة جدًا، الموجات دي هتشتغل عبر تكنولوجيا “هارب”، اسمها موجات “VLF” أو “ELF” الموجات دي معروفة عند أطباء الأعصاب، لأنهم بيستخدموها للمرضى، لما هيبثوا الموجات دي على الناس وقت ظهور “جبريل” المزيف أو الآلهة للديانات الأخرى وبعد هدم الأماكن المقدسة، الناس هتحس من الموجات دي براحة واطمئنان غير عادي، وكأن قلوبهم انساقت للشيء ده، فهيبدأوا يؤمنوا باللي بيحصل قدام عينيهم، وهيفتكروا إنه يوم القيامة!

وآخيرًا المرحلة الرابعة والأخيرة:

هيبدأوا ينشروا أخبار بإن فيه هجوم من الفضائيين، وطبعًا إنتوا عارفين الأفلام والمسلسلات اتكلمت عن الموضوع ده كتير، إن الفضائيين هيهجموا على الأرض، والعالم كله يتوحد ويبقى عالم واحد، وجيش واحد، وحكومة واحدة، علشان يقضوا عليهم، وبكده يتم تكوين النظام العالمي الجديد، ويبقوا قدروا يعملوا اللي هما بيخططوا له!
الموضوع فعلًا خطير، وكأنهم بيخططوا لإله جديد بيستعد لظهوره معظم دول العالم الكبيرة..

التقنية تم استخدامها في فيلم “Spider Man Far From Home”، وبالرغم من إني شوفت الفيلم أول ما نزل، وملاحظتش الكلام ده غير بعد ما قرأت عن مشروع “الشعاع الأزرق” ومشروع “هارب”، اللي شاف الفيلم وركز فيه كويس، هيعرف إن هوليود مش مجرد شركة صانعة للأفلام، بل بتوصل رسائل ماسونية معينة، والدليل إنهم استخدموا الشعاع الأزرق وهارب في الفيلم، ولو لاحظت إن (جيك جيلنهال) الممثل اللي قايم بدور المسيطر على التقنية وبيستخدمها، واللي بالمناسبة معروف عنه إنه يهودي، لما كان بيرفع إيده علشان يستخدم القوة، كانت بتتشكل على هيئة عين وهرم وده رمز الماسونية، وكأنهم بيتعمدوا يوصلوا رسالة ولكنها غير مفهومة، بس لو ركزت وبحثت وفهمت هتعرف إنها مفهومة جدًا، واللي صدمتني أنا شخصيًا!

علشان كده لازم نفهم ونستوعب ونفتح عيونا على اللي بيحصل حولنا، ونحصن نفسنا، ونتسلح كويس جدًا، نتسلح بإيمانا!

وفي نهاية المقال هتلاقي صورة لـ(إياد نصار) في مسلسل النهاية وهو أعور، وده الربط بين المقال والمسلسل وإنه المسيح الدجال، أو السامري.

في النهاية وارد يكون تفسيري خاطئ ووارد يكون صحيح، ولكن علشان تتأكد ابحث واعرف بنفسك.

 التعليقات

  1. يقول خالد قويدر:

    معلوماتك صحيحة لكن غير مرتبة وغير صالحة للاقناع لأنك فاقد التنسيق بين مجريات الكون وماذكر في القرآن
    لو اردت العلم اليقين مع أنه سيكون غير مكتمل نهائياً طبعا لان الأمر لله من قبل ومن بعد
    انا أحببت تواصل معي بعد رمضان باذن الله علي هذا الحساب
    [email protected]

  2. يقول سلمي محمد:

    ما شاء الله ربنا يبارك فيك وديماا في تقدم

  3. يقول سلمي محمد:

    ربنا يوفقك ويسعدك يارب

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 41030360
تصميم وتطوير