الأربعاء الموافق 08 - ديسمبر - 2021م

القداس الإلهي الختامى لنهضة القديس مارمرقس بالكاتدرائيه المرقسية بالاسكندرية

القداس الإلهي الختامى لنهضة القديس مارمرقس بالكاتدرائيه المرقسية بالاسكندرية

كتبت رغدة كاظم

أقامت الكاتدرائية المرقسية أمس بمنطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية القداس الإلهي الختامي لنهضة القديس مارمرقس كاروز الديار المصرية، التي بدأت من يوم الجمعة 5 نوفمبر حتى مساء اليوم الاثنين 8 نوفمبر الجاري، أي لمدة 4 أيام، و ترأس الأنبا بافلي، أسقف عام قطاع المنتزه وشباب الإسكندرية، والقمص إبرام اميل، وكيل البابا تواضروس الثاني في الإسكندرية، العشية

في مثل هذا اليوم تذكار تكريس كنيسة القديس البتول مار مرقس الإنجيلي كاروز الديار المصرية، وظهور رأسه المقدس بمدينة الإسكندرية بشهر بابه الموافق 9 نوفمبر.

تعرف على تفاصيل ظهور رأس القديس مارمرقص بالاسكندرية

كانت مصر خاضعة للحكم الروماني فكانت روما ترسل للإسكندرية بطريرك يفرضوه على الشعب القبطي. وكان يسمى “البطريرك الدخيل”، وبالطبع كان الشعب يتجاهل وجود هذا البطريرك ويختار لنفسه بطريرك خاص به.

وكان هذا البطريرك الدخيل يضع يده على بعض الكنائس، ومن ضمن الكنائس التي وضع يده عليها، الكنيسة القديمة التي كان بها جسد القديس مارمرقس.

 وفي هذه الأثناء جاء تاجر بحار من مدينة البندقية في روما وأخذ جسد مارمرقس – فنحن نعلم أن في استشهاد مارمرقس انفصلت رأسه عن جسده – فأخذوا الجسد إلى مدينة البندقية في روما وظلت الرأس بالاسكندرية. وقد أقاموا له كاتدرائية كبيرة لا تزال موجودة إلى اليوم لأن مدينة البندقية تعتبر أن شفيعها وحاميها القديس مارمرقس. ولذلك نجد أن رمز مدينة البندقية الأسد المجنح رمز القديس مارمرقس.

وظلت رأس مارمرقس موجودة في الإسكندرية.

 وظل هذا الوضع حتى دخول العرب مصر أيام عمرو بن العاص سنة 641 م.

 فدخل أحد البحارة العرب الكنيسة التي بها رأس مارمرقس ووجد صندوق مزين فظن أن به جواهر، لكن في الحقيقة كان الصندوق يحتوي على ما هو أعظم من كل جواهر الأرض وهو رأس القديس مارمرقس.

فأخذوا الصندوق ووضعوه في المركب لكن الشيء العجيب الذي حدث أن وقت رحيل الأسطول العربي كل المراكب تحركت ما عدا مركب واحدة، فاندهش عمرو بن العاص عن سبب ذلك، وأمر بتفتيش المركب وأخرج هذا الصندوق فوجد المركب سارت. وعرف أن هناك سر.

وبدأ عمرو بن العاص يستقصى عن قصة وجود هذا الصندوق في المركب فعرف من البحار أنه سرقه من الكنيسة، فأمر بحضور البابا الذي كان موجودًا في هذا الوقت – البابا بنيامين البابا 38 – وسلمه بإكرام عظيم رأس القديس مارمرقس وتبرع له بمبلغ 10000 دينار لكي يرمم كنيسة القديس مارمرقس.

والكنيسة رتبت هذا العيد تذكار لتكريس هذه الكنيسة وظهور الرأس المقدسة وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى مثل أرشيف مارمرقس وغيره وكأن يا أحبائي مارمرقسحتى وان كان قد بعد عن كنيسة الإسكندرية ولكنه كان يصر أن يظل رأسه (فكره وقلبه ومشاعره) مرتبط بكنيسة الإسكندرية .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 55818287
تصميم وتطوير