الإثنين الموافق 27 - يونيو - 2022م

” العنانى ” يقرر البدء الفوري في مشروع “درء الخطورة” ورفع كفاءة القباب الأثرية بالمنيا

” العنانى ” يقرر البدء الفوري في مشروع “درء الخطورة” ورفع كفاءة القباب الأثرية بالمنيا

كتبت / تقى محمود

تفقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة و الآثار و اللواء اسامة القاضي محافظ المنيا بعد أداء شعائر صلاة الجمعة اليوم القباب الاثرية لأضرحة آل البيت الموجودة بمنطقة آثار البهنسا بمحافظة المنيا و ذلك للوقوف على حالتها الراهنة حيث أصدر وزير السياحة والآثار أوامره بالبدء الفوري لمشروع درء الخطورة و الترميم و رفع كفاءة القباب الأثرية بالإضافة إلى تطوير مركز الزوار و الخدمات السياحية بها ووضع لوحات إرشادية باللغة العربية و الإنجليزية.

تقع قرية البهنسا فى محافظة المنيا على بعد 16 كيلو متر من مركز بنى مزار، و تعد من أهم القري الأثرية في مصر حيث يوجد بها آثار من مختلف العصور التاريخية سواء الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية.
وفي الفترة الرومانية؛ عرفت البهنسا كمدينة قديمة اسمها بيمازيت، أما في العصر الإسلامي فتحها قيس بن الحارث المرادي سنة 22هجرية وسميت ولاية البهنسا لتمتد من منطقة الواسطي حتى سمالوط، واستمرت كعاصمة الإقليم حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي.
ويزيد من قيمتها القدسية والتاريخية شمولها علي عدد كبير من مقابر صحابة النبي صلي الله علية، ونظرا لذلك عرفت باسم ارض الشهداء أو البقيع الثاني لكثرة المسلمين الذين اسشهدوا بها اثناء الفتح الاسلامي للبهنسا.
و من أشهر المزارات والمعالم التاريخية بقرية البهنسا؛ 17 قبة ضريحية للصحابة والتابعين الصالحين كقبة السبع بنات، ومقــام سيدي جعفر وعلى أولاد عقيل بن علي ابن أبى طالب، وقبـة التكرورى، ومقـام سيدي الأمير زياد بن الحرث بن ابى سفيان بن عبد المطلب، ومقـام ابان بن عثمان بن عفان، وقبـة محمد بن ابى عبد الرحمن بن ابى بكر الصديق، وأيضا مسجد الحسن الصالح بن زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب.
كما أسفرت أعمال الحفائر الأثرية الناجحة بقرية البهنسا عن بقايا مسرح روماني والذي قيل انه اكبر من المسرح الروماني بالاسكندرية.
يتردد علي قرية البهنسا ما يقرب من 3000 : 5000 مواطن كل يوم جمعة لزيارة المقابر والمناطق الدينية والأثرية، لذلك قامت وزارة السياحة و الاثار بإعداد مشروع للحفاظ علي المواقع الاثرية بها وتطوير المنطقة المحيطة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بها و عمل شبكة من الطرق مؤدية لها و ذلك تمهيدًا لوضعها علي الخريطة السياحية واستغلال مواردها أسوة بتطوير قرية الاشمونين غرب ملوي و قرية حسن فتحي بالاقصر كمحمية تراثية.

و اوضح د. جمال مصطفي رئيس قطاع الاثار الاسلامية و القبطية واليهوديةً أن المشروع سوف يتم تنفيذه علي ثلاث مراحل اعتمدت الوزارة فيها على الاهتمام بتطوير الأعمال الفنية المتعلقة بالمباني الاثرية وترميمها، وإعادة تأهيل القرية كمزار سياحي من خلال إنشاء وتطوير مداخل ومخارج للقرية اصباغها بالطابع التاريخي والاثري الذي تتميز به القرية، فعلى سبيل المثال جاري إنشاء مدخل على الطراز الاسلامي ونقش علية اسماء الصحابة الذين استشهدوا أثناء فتح البهنسا.
يلي ذلك رصف الطرق الداخلية للقرية وتطويرها من حيث الإنارة والتشجير تيسيرا علي الرحلات السياحية وعلي المواطنين المترددين علي القرية.
و أيضا تشمل الخطة وضع لوحات ارشادية حديثة للتعريف بالاماكن السياحية وإنشاء مناطق خدمية بالمناطق الاثرية لتطوير القرية وتعظيم مواردها مثل مواقف سيارات و نظام تأمين متكامل و ماكينة صراف الي و منطقة ترفيهية و مركز إسعاف و دورات مياه و مطاعم كافيتريات.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62113409
تصميم وتطوير