الأحد الموافق 20 - أكتوبر - 2019م

العربية لوقاية النباتات : ختام ورشة العمل العلمية تحت عنوان “الافات الغازية في البلدان العربية”

العربية لوقاية النباتات : ختام ورشة العمل العلمية تحت عنوان “الافات الغازية في البلدان العربية”

كتبت / بوسي جاد الكريم

وقال الدكتور أحمد حسين الهنيدي – منسق اللجنة المنظمة لورشة العمل انه قد تم اليوم اختتام ورشة العمل العلمية التي عقدتها الجمعية العربية لوقاية النباتات بعنوان الافات الغازية في البلدان العربية.. في الفترة من 4 الي 5 نوفمبر 2018 .. بفندق هلنان فلسطين … المنتزه .. الاسكندرية… حيث ناقشت الورشة الكثير من الموضوعات والقضايا ذات الاهمية لوقاية المزروعات من خطر الاصابات بالافات والامراض فى المنطقة العربية .

وقد صرح الدكتور حسن فرج ضاحي ..المنسق العام لورشة العمل عضو الهيئة الادارية ورئيس لجنة الاشتراكات والعضوية بالجمعية العربية لوقاية النبات. بانه قد شارك في ورشة العمل اكثر من 200 مشارك من كافة تخصصات وقاية التبات بمراكز البحوث المصرية والعربية .. وقد شاركت في ورشة العمل كل من سوريا ولبنان والاردن والعراق وتونس وفلسطين بخبراءها في مجال وقاية النبات .. وكذلك شاركت بعض المنظمات الدولية والاقليمية وكانت الورشة تحت رعاية شركة باسيف للكيماويات .

وقال الدكتور أحمد حسين الهنيدي ان ورشة العمل قد تمخضت عن مجموعة هامة من التوصيات حيث وضعت الاسس العلمية والفنية للحد من الخسائر التى تسببها الافات والامراض بثرواتنا الزراعية وكيفية التعامل مع الافات الهامة والخطيرة وخاصة الافات عابرة الحدود ومنها سوسة النخيل الحمراء وكثير من الافات الحشرية وكذلك الامراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية.

وان دور المؤسسات والحكومات الرسمية العربية يجب ان يفعل لمزيد من التعاون البيني لهذه المؤسسات فى الدول العربية ووضع سياسة وخطة مرحلية برؤية استراتيجية للتعامل مع قضية وقاية المزروعات. وكذلك تحديد مواضع القوة والضعف فى منظومة الحجر الزراعي العربي. وتوجيه كل الجهود للتغلب على مشكلة التغيرات المناخية والتى تسبب الكثير من الاوبئة المرضية للنبات والكثير من انتشار الحشرات التى تسبب خسائر كبيرة للثروة الزراعية العربية

ومن ناحيته قال الدكتور محمد علي فهيم عضو اللجنة العربية لصياغة مسودة تحديات وقاية النبات فى المنطقة العربية والمشارك بورشة العمل ان المعاملات الزراعيه وسط هذا المناخ المتغير والعدائي للمملكه النباتيه يجب ان تتغير و ان يتم وضع برامج وآساليب جديده و توقيتات للعمليات الزراعيه تناسب الوضع الجديد والمتغير. كما ان الاستخدام الجائر للمبيدات حاليا، سببه زيادة معدلات توالد الحشرات عن المعدل الطبيعي عشرات الأضعاف، ما يعتبر إجهاداً كيماوياً مضافاً إلى الإجهاد الحراري، وبالتالي كسر صفات التحمل في جميع أصناف النباتات، سواء خضروات أو أشجار مثمرة.

فزيادة هطول الأمطار وزيادة الرطوبة الحرة والرطوبة الجوية ساعدت على انتشار كثير من الامراض الفطرية والبكتيرية . مثل أمراض الندوة المتأخرة فى البطاطس واللطعة الارجوانية فى البصل والتوم والتبقعات والبياض الزغبي فى الخضر والنباتات الطبية العطرية وبعض اشجار الفاكهة (في مناطق عدة من مصر وسوريا وفلسطين والعراق والجزائر وتونس والمغرب) . كما أن زيادة التذبذبات فى الحرارة (ما بين النهار والليل وما بين الايام) أدى إلى انتشار كتير من الآفات الحشرية مثل حشرات المن والتربس وديدان الاوراق وديدان الثمار وغيرها (وحدث ذلك بكثافة هذا العام وخصوصاً حشرة المن على النباتات الطبية العطرية والمن على البطاطس وتسببه في نقل فيرس التفاف الاوراق في مصر وسوريا والعراق).

وسيادة ظروف مناخية شديدة التقلب والتباين خلال نهاية الشتاء والربيع وبدايات هذا الصيف وكانت فى معظمها مناسبة جدا لاسرع تطور فى دورات حياة الافات والامراض النباتية (والحيوانية).. والتى فاقت قدرة المواد الفعالة للمبيدات المتداولة او جرعاتها فى الحد منها … وظهور آفات جديدة فى مناطق لم تكن موجودة بها .. وتحول قطاع كبير من الافات والامراض “الثانوية” الى آفات وأمراض نباتية “رئيسية”.

ويجب ان تتدخل الدول ممثلة في المراكز والهيئات العلمية والبحثية في مجالات الآفات والأمراض النباتية ومبيدات الآفات الزراعية، لإعادة النظر في سلوك الحشرات التي تغيرت تماما بفعل التغيرات المناخية الحالية، حيث أن المواد الفعالة المستخدمة في صناعة مبيدات الأمس، لم تعد مؤثرة على آفات اليوم، واشتداد وطأتها ومقاومتها للمواد الفعالة من المبيدات ما يدفع المزارع إلى الرش بمعدلات تتسبب في كارثة بيئية، سواء على الميكروفلورا الطبيعية، أو صحة الإنسان، بسبب زيادة متبقيات المبيدات في الثمار عن المعدلات المسموح بها عالمياً. هذا بالاضافة إلى اضطلاع المراكز والهيئات العلمية والبحثية بمهامها “الأصلية” في حسابات الاحتياجات المناخية اللازمة للنمو الامثل للمحصول وعمل خريطة مناخية متراكبة مع خريطة التركيب المحصولي بشقيه الموسمي والجغرافي. والخريطة دي هتبين ايه المناطق المناسبة لكل محصول ولكل صنف وتوقيتات ميعاد الزراعة والعمليات الزراعية ومواعيد الحصاد.

تفعيل انظمة الانذار المبكر والتنبؤ بحدوث الافات واعداد برامج مكافحة متكاملة “ذكية” ومراجعة شاملة لتقييم تأثير المواد الفعالة من المبيدات والعلاجات وروافع المناعة على هذه الآفات والامراض والمراقبة الصارمة على سوق تداول المبيدات من قبل الجهات المعنية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35035593
تصميم وتطوير