الأربعاء الموافق 17 - أغسطس - 2022م

“العرايشي”يحدد أدوار المواطنين لمواجهة حروب الجيل الرابع وخطط إفشال الدوله

“العرايشي”يحدد أدوار المواطنين لمواجهة حروب الجيل الرابع وخطط إفشال الدوله

كتبت/ساره علاء الدين

فى ظل الخطط والمحاولات التى يستخدمها الغرب لإسقاط الدوله المصريه ،وفى ظل العمليات التى تتم لتوسيع الفجوه بين الشعب وشرطته وجيشه وذلك عقب أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير قام النقيب “أحمد خضر العرايشى” أحد ضباط القوات المسلحه المصريه بوضع خطه لمواجهة تلك المحاولات والإستهدافات الغربيه والتى يطلق عليها “حروب الجيل الرابع “.

بدأ “العرايشي ” خطته بوصف ما يحدث على الساحه المصريه من مخططات وإستهدافات “بالحروب غير النمطيه” والتى لا تهدف إلى إضعاف الجيوش أو إنهاكها سواء فى صراعات داخليه أو تفعيل حروب أهليه لاقدر الله بل تهدف لأكبر من ذلك وهو إفشال الدوله بأكملها والسعى لخلق حاله من الغضب الدائم والسخط المجتمعى بين المواطنين.

وبالتالى هنا سنجد أنها حرب على كل أطياف المجتمع بأكمله وليست على القوات الأمنيه فقط لذلك وجب على الجميع التحول من الحاله المدنيه إلى الحاله العسكريه الكامله وأقصد هنا أن يتحول المواطنين إلى جنود مقاتله ومستعده لمواجهة أى خطر على بلادهم، ولكى تكون جندى مقاتل ومستعد ،فعليك بأن تعلم الخطر ومصادره فأنت لن تحارب سرابا.

إذاً فإن أول أساسيات القتال هى تحديد عدوك ومعرفة نقاط قوته لتفاديها ونقاط ضعفه لإستغلالها ،كما تحاول أن تسيطر عليه من خلالها وهذا هو الذكاء الفطرى والدراسه الكامله لهذا النوع من الحروب وأعترف إعترافاً كاملاً أن أجهزة الدوله بما فيها الجيش مقصرون بتوعية المواطنين بأخطار هذه الحروب وتوعيتهم بأساليب مواجهتها ،فقد إكتفت القوات المسلحه بإفشال هذه الخطط فقط تاركه أهم شيئ وهو توعية المواطنين ،مما أدى إلى ذيادة أعباء كثيره نتحملها وسوف نظل نتحملها بكل فخر وشرف وذلك لكوننا حماة الوطن.

وبالرغم من كل هذا فأنا لم أستبعد دور المواطنين فى الإنتباه جيداً إلى أزرع هذه الحرب القذره ،فأى شيئ يحرك مشاعر سلبيه إتجاه وطنك وازرعه القويه هو من أسلحتها ،وأى شخص يحاول أن يغير عقيدتك فى الإنتماء لوطنك فهو من أسلحتها.

اذن فكل شيئ وأى شيئ يعكر الصفو العام ويثير البلبله والضغائن وخصوصا تجاه المؤسسات الوطنيه فهو من أسلحة هذا الجيل المتطور بسرعه البرق ولذلك يجب علينا الاتى.

أن نثق فى مؤسسات دولتنا الوطنيه ،وأن نحاول أن نبنى ما هدمناه دون أن نعلم او حتى لو كنا نعلم فكل دمار نحن سبب رئيسى فيه سواء بالإشتراك أو بالمشاهده أو بالسكوت عنه.

كما يجب علينا أن نتكاتف من أجل العمل ودحر كل هذه الخطط التى لا غرض لها الا إفشال الدوله ، وأيضا يجب أن نتنبه جيداً للطابور الخامس ،ويجب أيضا أن نقوم بالإبلاغ عنهم ،وإن تقاعست الدوله أو تأخرت فى معاقبتهم علينا أن  نعوق فلرصتهم فى الإنتشار وبث سمومهم بيننا،بالإضافه  إلى واجبنا فى دعم وحدتنا والكف عن الطلبات الفرديه وإبداء مصلحة وطننا فوق كل إعتبار،ومن ثم الصبر فلن يكون هناك عصا سحريه تحل كل مشاكلنا حتى وإن وجدت فلن تستطيع أن تحل مشاكل 90مليون شخص دفعة واحده.

وفى نهاية الحديث لا أطلب سوى أن يعى كل شخص يقرأ كلامى ما أقوله وما أريد توضيحه.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 63738921
تصميم وتطوير