الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

الضربة الثلاثية على سوريا تتصدر ال ” توك شو ” .

الضربة الثلاثية على سوريا تتصدر ال ” توك شو ” .

كتبت_تقى محمود

بعد القصف الثلاثى الذي شنته “الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ” فجر السبت على سوريا، والذي أثار غضب الملايين ؛في الشارع المصرى وعلي مواقع السوشيال ميديا؛وأيضاً برامج “التوك شو “التى اهتمت بهذا الملف حيث صرح أمس السبت ” سامح شكري “وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي ببرنامج كل يوم المذاع عبر فضائية ON-E إن الأزمة السورية سيتم تناولها في القمة العربية، مشيرًا إلى أن مصر لم تتلقى أي إخطار مسبق من الطرف الأمريكي بشأن العدوان الثلاثي على سوريا، مشيراً إلى أن الموقف المصري تجاه الأزمة السورية يتلخص في دعم موقف الشعب السوري، وأن يتم حل الأزمة سياسيًا، وليس عسكريا، بالإضافة إلى الحفاظ على الوحدة السورية، مضيفاً أن مصر ليس لديها معلومات حول هل النظام السوري استخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين بسوريا أم طرف آخر هو من استخدمه.

كما قال “سيد أبو زيد” مساعد وزير الخارجية للشئون العربية السابق خلال مداخلة هاتفية ببرنامج 90 دقيقة المذاع عبر فضائية المحور أن هناك عدوانًا يحدث على سوريا، وردود العرب في هذه الضربة الأمريكية نجدها غير فعالة، لأن كل دولة تنظر للأمر بطريقتها الخاصة، مشيراً إلى أنه لابد أن يجتمع العرب ويتكاتفوا بشكل قوي من أجل القضية الفلسطينية والسورية لحلها حتى يستطيع الغرب أن يسمعنا بجدية بعد هذه الوقفة الجماعية، متابعاً أن “هناك مؤشرات بأن ليس هناك مواقف عربية موضوعية في القضية السورية” مشيرًا إلى أن كل دولة ترى القضية من منظورها الخاص ولا تريد التدخل في هذا الأمر.

كما أوضح “اللواء سمير فرج،” مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج هنا العاصمة المذاع على قناة cbc ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يهدف لضرب المواقع العسكرية السورية بهدف إضعاف سوريا تمامًا لتنفيذ كل ما يريده منها، ولكن البنتاجون رفض ذلك، وأمر بضربات محددة من خلال عدة دول وليس أمريكا فقط، مضيفاً أن ترامب كان يريد أن تحقق الضربة أهدافها بأقل الخسائر البشرية ولذلك قام بها وقت الفجر، وقال إن الجانب الروسي أصبح في وضع مُحرج الآن، وأحنى نفسه أمام الضربات الفرنسية والإنجليزية والأمريكية، ولذلك الضربة أضعفت القواعد الروسية بسوريا، وأكد أن سوريا فازت من هذه الضربة، وأن أمريكا لم تحقق هدفها العالمي ولم تحقق أي نجاحات على الأرض، متابعًا: “الأمم المتحدة كان دورها ضعيفًا وكتبت شهادة وفاتها”.

وفى تعليقه على العدوان على سوريا أيضا قال الدكتور” طارق فهمي”، أستاذ العلوم السياسية خلال حواره مع الإعلامى عمرو عبد الحميد ببرنامج رأى عام المذاع عبر فضائية TEN، أن هناك مصالح واستثمارات لما جرى في توجيه الضربة على سوريا، وتابع أن ما نشاهده في سوريا، هو محاولة لتسجيل موقف بالنسبة لكل الأطراف المنفذة الضربة على سوريا، وأضاف “لو كان هناك قانون دولي ومقتضيات دولية كان لابد الانتظار عدة أيام لحين التأكد من استخدام السلاح الكميائي من عدمه”.

على صعيد أخر توقع الإعلامي” أحمد موسى” ببرنامج على مسئوليتى المذاع عبر فضائية صدى البلد، أن تعيد أمريكا وفرنسا وبريطانيا هجماتهم على سوريا مرة آخرى، منوها أن هناك انقسام بين دول العالم العربي بشأن العدوان الثلاثي على سوريا مضيفاً أن قطر أعلنت تأييدها للضربات العسكرية ضد سوريا، مؤكدا على ضرورة اتحاد دول العالم لتغير منظومة إدارة مجلس الأمن الذى يسيطر عليه 5 دول فقط، وأشار إلى أن مصر ترفض أن يتم استخدام سوريا كمركز لصراع القوى الدولية. كما قالت الإعلامية أماني الخياط ببرنامج بين السطور المذاع عبر فضائية onlive إن توجيه ضربة عسكرية لسوريا من قبل أمريكا وبريطانيا وفرنسا هى مسألة بيزنيس فقط وأن الجميع يعلم أن ما حدث في خان شيخون، أو في دوما من ضربات كيميائية غير حقيقي. وأشارت إلى أن الضربة الأمريكية الفرنسية البريطانية لسوريا استعراضية، ولم تصب هدف واحد.

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26884549
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com