الجمعة الموافق 26 - نوفمبر - 2021م

السيدخيرالله يكتب :” محافظ الغربية أوسكار في حفلات التكريم ” !!

السيدخيرالله يكتب :” محافظ الغربية أوسكار في حفلات التكريم ” !!

كيف ترك رحمي أزمات المحافظة وتفرغ للشو الإعلامي .. الواقع لا يتجمل ؟! 

 

” كثيرة هى الخطط التى وضعتها الحكومات المتعاقبة لإنهاء أزمة الأسواق العشوائية بعد أن زحف الباعة المتجولون فى كافة الشوارع واحتلوا المناطق الحيوية وأقاموا الأسواق التى انعدمت فيها وسائل الأمان فى كل مكان، مسببة فوضى ومظاهر غير حضارية، فضلاً عن بيع سلع أغلبها مجهولة المصدر، هذا ما دفع المسئولين لإنشاء أسواق حضارية تكفل توفير مكان آدمى للباعة الجائلين بعيداً عن زحام الشوارع، ولكن الذى حدث هو أن المسئولين اكتفوا بنقل الباعة واعتقدوا أنهم تخلصوا من كابوس مزعج، ولكن المفاجأة أن الكثيرين من الباعة الجائلين تركوا الأسواق الحضارية وعادوا مرة أخرى إلى الشارع.
على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة عن عدد الأسواق العشوائية فى مصر، إلا أن البيانات تشير إلى أن عددهم يقدر بحوالى 1200 سوق عشوائى، وتشير الدراسات إلى أن حجم التعاملات فى الاقتصاد غير الرسمى يصل إلى 1٫5 تريليون جنيه، ويهدر الاقتصاد غير الرسمى حوالى 50% من الضرائب.
الأسواق الحضارية خطة لجأت الحكومة لإقامتها فى جميع المحافظات للقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين، بعد أن بلغ عددهم نحو 5 ملايين و400 ألف بائع متجول فى مصر، ويوجد بمحافظة الغربية وحدها ١١٢سوقاً عشوائياً .
فعلي سبيل المثال نجد داخل مدن الغربية هذه المدن الغالية علي قلوبنا وأخرجت الكثير من الرموز في شتي المجالات تجدها الان بشكل مختلف بعد ان احتلها الباعة الجائلين وانتشرت الأسواق العشوائية توحشوا وفرضوا سطوتهم على الأسواق واحتلوا الشوارع والأرصفة وقسموها، حتى الأماكن المهمة لم يتركوها فقسموها إلى باكيات، كل هذا تحت مرأى ومسمع اولهم محافظ الغربية ومعاونيه الذين رفعوا شعار «ودن من طين وودن من عجين».. إنهم بعض تجار المحافظة الذين ضربوا بالقانون عرض الحائط في غفلة من الأجهزة التنفيذية التي تكتفي بالفرجة فقط فحولوا الشوارع الميادين إلى «مولد وصاحبه غايب» وأصبحت الطرقات أشبه بالسيرك.
بداية العشوائية تبدأ من خلال ما رصدته بالاسواق العشوائية ، فقد تحولت إلى «مولد وصاحبه غايب».. البضائع احتلت الأرصفة والممرات دون وجود وسائل حماية مدنية وفى غيبة من أجهزة الحى.. وما يصيبك بالدهشة وجود هذا السوق الواقع في منتصف المدينةبشكل عشوائى دون ترخيص احتله الباعة الجائلون.
ورغم صدور تقرير من الحماية المدنية يحذر من وجود هذا السوق ويطالب بإزالته لأنه يمثل خطرا على حياه المواطنين، إلا أن ألاجهزة التنفيذية بالمدن أصدرت خطابا إلى المحافظة يفيد بأنه تم إخلاء هذا السوق بالكامل من الباعة، وهذا الكلام «حبر على الورق» فالسوق قائم والكارثة محققة، هذا السوق هو نموذج مصغر للفوضى التي اجتاحت مدن الغربية وأصبح بؤرة لانتشار الكورونا دون حسيب ولا رقيب.
والغريب فى الأمر أن تلك الاسواق قد احتلت الشوارع فلم يكفهم إقامتهم كأ سواق مخالفة بل خرجوا إلى الشارع واحتلوا الأرصفة فى مشهد يكشف مدى الفوضى والإهمال وهذا ما أكده المشهد العبثي أن أجهزة الحماية المدنية طالبت بإخلاء السوق وهذا لم يحدث فالسوق قائم ولا حياة لمن تنادى.
فوضى بكل شكل ولون أصبحت عاصية حتى على المسئولين المنوط بهم ردع هؤلاء الخارجين على القانون وخير مثال لهذه الفوضى هى إغلاق الطرق الرئيسية دون رخصة أو سند قانونى تحت مرأى ومسمع من الجميع، سيارات خضار وفاكهة وغيرها من أساليب العشوائية والفوضى وقفلت عليها «بالضبة والمفتاح» حتى لا تسمح لأحد بأن يعبر شوارعها سوى من يريد أن يشترى بضائع من الباعة.
صرخات حبيسة ودفينة يطلقها كل من يقوده حظه السيئ للمرور من شوارع سوق الخضار وإذا قدر له وخرج منها يجد أنه مر من الوقت ما مر دون أى استفادة.. وعلى أبواب تلك المدينة العتيقة وإن كان هناك تقارب فى الفوضى مع الاسواق العشوائية ولكن هناك اختلافا فى أشكال البضائع .
وكأنها سمة تميز كل منطقة فهنا فى محافظة الغربية التى تميزت منذ زمن بالتجارة أصبحت مرتعا كبيرا لكل أشكال الفوضى منتشرة في الشوارع ومطالع المحال التجارية للدرجة التى أصابت حركة التجارة لتلك المحال بالركود التام وكأن أصحابها رفعوا شعار «ممنوع من الكلام».
رسالتي الي الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية ، كفاك شغل الشو الاعلامي الذي بات واضحا للجميع داخل المحافظة وطريقة ” صورني وانا مش واخد بالي ” فهي اساليب رخيصة عفا عليها الزمن ولكن ان يصور لكم البعض ان ازالة تلك الاسواق العشوائية تحتاج الي بدائل فهنا تكمن الخطورة ، فليس من المنطقي ان تواجه الدولة بكافة اجهزتها وباء كورونا المستجد وتسخر جهودها في محاربته ، ويكون هناك وباء من نوعاً اخر يجلب كل الأوبئة .. اعتقد ان وقوفكم موقف المتفرج وشغل المسكنات سيدفع الجميع ثمنه ، م الاخر تحتاج الي نظرة .

نماذج سيئة لقيادات تحمل فكر الغطرسة والتعالي علي المرؤوسين . وهو نهج سئ للتنمية وتطوير العمل . ولست أدري لماذا لايزور المحافظين مثلا وحدات الحكم المحلي ويفتشوا علي النظافة ويقيلوا قياداتها .. او يزورون الوحدات الصحية التي تعج بأكوام القمامة و دورات مياه السيئة ..  إذا المعاملة يجب أن تكون بالمثل . فإن كان هناك شارع غير نظيف  فعلي السيد الوزير إقالة المحافظ فورا طالما المحافظ يقيل مدير مدرسة لعدم نظافة بعض الحجرات .

سيادة محافظ الغربية كلانا يعلم مدى تردى العملية التعليمة فى مصر، سواء من جانب المبانى (تهالك- عدم نظافة – إهمال – قمامة- عدم وجود شبابيك- زجاج مكسر)، أو من جانب سوء المناهج غير العملية التى تخرج طالباً لا علاقة له بسوق العمل، أو من جانب المدرسين الذين لا يصح أن نطلق عليهم لقب “معلمين”.. سيادة المحافظ الوضع مزرى ولا يحتمل أى شو إعلامى.. رجاء الاهتمام الحقيقى بأبنائنا.

حقيقة أن أبناءنا يعانون أشد المعاناة كل شتاء، خاصة مع تلك الأمراض التى تقف لهم بالمرصاد ، وعلى رأسها الغدة النكافية والجدرى والتيفود وغيرها من أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير وملتحمة العين، التى ظهرت فى السنوات الأخيرة فى ظل زحام الفصول وانتشار الفيروسات، بالإضافة إلى ما ينتظرهم خارج أسوار المدارس من تلال الزبالة والباعة الجائلين وسلعهم الملوثة مجهولة المصدر.. وهنا أناشد كلاً من وزير التربية والتعليم ووزير الصحة بمراعاة تلك الأزمة مسبقا، واتخاذ اللازم للحفاظ أبنائنا ومستقبلهم.. وكما يقال “الوقاية خير من العلاج”.

وأطالب وزارتى التربية والتعليم والصحة بوضع خطة متكاملة للقضاء على ظاهرة تفشى الأمراض بين التلاميذ، تقوم فى الأساس على تقليل عدد الطلاب داخل الفصول، ونظافة المبانى، خاصة دورات المياه، وعدم تراكم أكوام الزبالة أمام المدارس أو داخل أسوارها، وعدم السماح للباعة الجائلين بالوقوف نهائياً بالقرب من المدارس، وتوزيع وجبات صحية ونظيفة على التلاميذ وتوعيتهم بالاهتمام بالنظافة الشخصية، وتواجد أطباء داخل كل مدرسة للمتابعة المستمرة.

همسة أخيرة فى أذن كل أم وولى أمر.. اهتموا بنظافة أبنائكم الشخصية، وحذروهم من تناول الأغذية الملوثة وتابعوهم بالكشف الدورى..
ولمحافظ الغربية .. كفانا شغل الكاميرات واتخاذ قرارت عنتيرية دون الرجوع للمسئولين المختصين كلا في مجاله انما ما تفعله من قرارت اقالات ونقل بشكل منفرد من اجل اثبات الذات فهذا مرفوض شكلًا وموضعًا في عهد قيادة زعيم انسان الرئيس عبدالفتاح السيسي .. والي كل محافظ متعجرف غير واعي ومدرك لحجم مسئولياته .. استقيموا يرحمكم الله .. وللحديث بقيه .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 55530279
تصميم وتطوير