الجمعة الموافق 14 - مايو - 2021م

السيدخيرالله يكتب: كيف تحولت “محنة فودة لمنحة حب ربانية ” ؟!

السيدخيرالله يكتب: كيف تحولت “محنة فودة لمنحة حب ربانية ” ؟!

 

دعوات الآلاف من البسطاء سلاح نائب القلوب في أزماته 

لا وجود لحياة تسير بصورة أفقية دون مطبات وحواجز وعراقيل وجبال وصحاري، طبيعة الحياة أن تكون محتوية على كل شي؛ السعادة والمرح، الإحباط والمغامرة نحو الأجمل، الصعود والهبوط، الأمراض والتمتع بالصحة التامة، فقد الأحباب والأقارب والأصدقاء. والالتقاء بآخرين يضيئون غرف الحياة المظلمة، وكما نعرف جميعاً أنه من الموت تكون الحياة، وفي كل حالة من حالات السقوط بداية لحالة ارتفاع إذا عرف الإنسان كيف ينهض، السقوط في المرض والخسارة والألم والإعاقة هو جزء من طبيعة التعلم التي تفتح لنا شبابيك الأمل في فضاء لا يتوقف عن التوسع، تقول الكاتبة روندا بايرن، مؤلفة كتاب السر عن سبب تأليفها لهذا الكتاب .

إن كل واحد منا معرّض لكل الظروف السيئة والأحداث المرعبة والأشخاص المزعجين، لكن إذا كنا نرى الأمور من منظار إيجابي، وأن كل ما نمر به مؤقتاً مهما كانت حدة الظرف الصعب الذي يحاصرنا، فالنظرة الإيجابية للحياة هي ما يجعلنا نرى الشمعة تفتت ظلام الليل، ونرى الجانب الممتلئ من الكأس، وكما نقول (الحي أبدى من الميّت)؛ بمعنى علينا أن ننظر إلى الحياة بحركتها، بتغيرها، بتوسعها، إن أصبت بمصيبة ما قل لنفسك، إنها مؤقتة، زائلة، قل إنها بداية لشيء أجمل وأروع.
إن أفكارك الإيجابية وحدها قادرة على تحويل السيئ إلى جيد والبعيد إلى قريب، عليك أن تنشرها في ذهنك، في جسدك، وثق أنها ستدور في الفضاء، وستغير كل ما حولك وتتحول المحن التي تظنها باقية إلى منح مباركة، وستشكر هذه المحن التي أوصلتك إلى ما أنت عليه من نعيم.
ومن بين تلك النماذج التي تحولت محنتهم الي منحة ربانية الاعلامي محمد فودة ،فقد حرص الآلاف من اهالي مركز زفتي علي الاطمئنان بابنهم البار الكاتب والاعلامي محمد فودة بعد تعرضه للإصابة بفيروس كورونا ودخوله المستشفي لتلقي العلاج .
وارسل الكثير من اهالي زفتي برقيات دعم ومساندة لفودة .. وشهدت صفحات التواصل الاجتماعي ملحمة حب ودعوات الالاف من البسطاء قائلين : مليون سلامة لنائب القلوب .
وقد أشاد أهالي مركز زفتي بمحافظة الغربية بما يقدمه الكاتب والإعلامي محمد فودة، رغم بعده عن أي منصب، مؤكدين أنه رغم إعلانه عدم خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أنه يصعب على أحد أن يصل إلى شعبيته بمحافظته.
استعرض أهالي مركز زفتى العديد من الخدمات التي قدمها فودة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنه على الرغم من اختياره البعد عن الحياة السياسية برغبته؛ إلا يمكث في قلوب مؤيديه أبد الدهر.
أطلق أهالي زفتى على فودة لقب نائب القلوب وعاشق زفتى وفودة يقدر، لافتين إلى أنه الوحيد القادر على تحقيق أحلام محبيه وتقديم الخدمات لهم من دون مقابل.
فنحن هنا امام حالة متفردة استثنائية ، وهنا اوجه رسالتي الي محمد فودة ( نائب القلوب ) بحب الالاف من البسطاء بعيدا عن مناصب سياسية زائلة ، ان محنة مرضك الاخير ، تبدلت وتحولت بقدرة الله مشيئته إلى منحة عظيمة ، وتشكر هذه المحنة التي أوصلتك إلى ما أنت عليه من راحة، ورضا،

وشعور بالطمأنينة بالمحن لأنها قادرة على تحويلنا من أشخاص سلبيين إلى أشخاص إيجابيين

نساهم في التحدي الفارق في حياتنا وحياة الآخرين، لنجرب ونمارس التفاؤل الدائم بحياة أكثر رضا

وأكثر إبداعاً ،وأكثر إصرار على المواصلة بالرغم من كل شيء من ازمات قد تواجهك ، فنحن عاهدناك صلب شامخ تتحدي الصعاب والعراقيل برصيدك لدي المحبين والعاشقين لشخصية محمد فودة الإنسان.. والله علي ما اقول شهيد .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 50270864
تصميم وتطوير