الإثنين الموافق 19 - أغسطس - 2019م

السيدخيرالله يكتب : قلم العليمي لن ينكسر أمام نفاق المطبلاتية

السيدخيرالله يكتب : قلم العليمي لن ينكسر أمام نفاق المطبلاتية

لم أكن أعلم بماذا أبدأ حديثي عن واقعة تلخص حال الكثيرون ممن تلونوا وأغتروا بمناصب زائلة، ونسوا أو تناسوا حقيقتهم الراسخة في وجدان كل من تقرب منهم، واقعة تكشف زيف من يتشدقون بالمبادئ والقيم وهي منهم براء، وجعلني أتساءل هل وصل الحال إلى هذا الانحدار الأخلاقي والتسفيه لهذا الحد؟؟!

الواقعة التي تتمثل في منع الزميل الخلوق جمال العليمي نائب رئيس تحرير جريدة المساء ، من كتابة كلمته اليومية ،بسبب دفاعة عن كرامة ومبادئ بعض الزملاء الذين يرفضون الإهانة من رؤساءهم أي كانوا، موقف العليمي الذي لن ولم يتكرر كثيراً يؤكد أن مازال شغل الكوسة والمحسوبية موجود في تعينات البعض داخل المؤسسات الصحفية وغيرها من قطاعات الدولة .

العليمي الذى يعد أحد أبرز الصحفيين داخل مؤسسة دار التحرير، وله باع طويل في بلاط صاحبة الجلالة، وتاريخ مشرف يعلمه القاصي والداني، رفض أن يكون مجرد شخص عادي يقف مكتوفي الأيدي أمام إهانات بعض زملائه مثل فعل البعض ، الذين أتخذوا من النفاق والتطبيل شعار ومنهج حياتهم من أجل تحقيق مصالح شخصية يعلمها الجميع داخل الوسط وخارجه. 

العليمي الذي يعد أحد وأقدم الصحفيين داخل تلك المؤسسة، كيف يتم منعه من الكتابه في عصر الحريات كما صدعنا الكثير من الكتاب والحقوقيين ونشطاء الغبرة، منع العليمي ليست هي المشكلة وإنما أن يكون فكر بعض القيادات في التعامل هكذا ؟؟!! هي الطامة الكبري سياسة التهديد والوعيد. 

وهل عاد عصر قمع الأقلام وتحجيمها لمجرد الاختلاف في الرأي؟ ! سؤال أنتظر إجابته من الرئيس السيسي شخصياً ، والذي أكد مراراً وتكراراً علي حرية التعبير بما لا يضر مع الأمن القومي ومصالح مصر العليا. 

إذن هل ما فعله العليمي يضر بمصالح مصر؟ !! والله لن ينكسر قلم العليمي أو أي صحفي حر حتي ولو منع من الكتابة، فدائما المباديء والقيم هي الباقية مهما خدعتكم أقوال المنافقين والمأجورين والمطبلاتية الذين يزينون لبعض المسئولين إنهم حماه الحما وليس في الإمكان أبدع مما كان،  فهؤلاء معروفون وسيمضون من حيثوا أتوا، ويكفي نظرة المقربين منهم. 

رسالتي الأخيرة ستكون إلي الزميل المجتهد جمال العليمي، لا تعبث بتلك الصغائر، ولا تضع لها وزنا” ،فيكفيك حب الجميع سواء في محيط عملك أو وسط أهلك واحبائك في مسقط رأسك مدينة زفتي،ويكفيك ما قدمته وما تقدمه من خدمات لأهالي بلدتك ،عجز عن فعلها نواب البرلمان وبعض المرضي النفسيين الذين يعتقدون أنهم يفعلون ما يعجز عنه الآخرون، فهم واهمون ولا كيان لهم إلا وسط الاقذام والهلافيت.. وللحديث بقيه.  

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33435280
تصميم وتطوير