السبت الموافق 17 - أبريل - 2021م

السيدخيرالله يكتب : ( عبدة مشتاق) طابور خامس بشهادة التاريخ .. كيف يرتدي ( مغربي ) وكتائب الشواذ رداء الناصحين ؟! .

السيدخيرالله يكتب : ( عبدة مشتاق) طابور خامس بشهادة التاريخ .. كيف يرتدي ( مغربي ) وكتائب الشواذ رداء الناصحين ؟! .

من الحين الاخر يتردد مصطلح الطابور الخامس، وفى ظنى أن الغالبية تردد هذا المصطلح دون معرفة معناه أو السبب فى ظهوره، الطابور الخامس يعنى باللغة الإنجليزية Fifth column، وهو مصطلح متداول فى أدبيات العلوم السياسية والاجتماعية نشأ أثناء الحرب الأهلية بإسبانيا التى نشبت عام ١٩٣٦ واستمرت سنوات، وأول من أطلق هذا التعبير هو الجنرال إيميليو مولا، أحد قادة القوات الوطنية الزاحفة إلى مدريد، وكانت تتكون من أربعة طوابير، فقال حينها «مولا»، إن هناك طابورًا خامسًا يعمل مع الوطنيين كجيش ضد الحكومة الجمهورية التى كانت ذات ميول ماركسية يسارية من داخل مدريد، وعند سؤاله عن الطابور الخامس، أجاب بأنه من دون هذا الطابور لن يكون هناك انتصار.. ومن بعدها ترسخ هذا المعنى فى الاعتماد على الجواسيس فى الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكى والرأسمالى، والآن وبعد سرد الواقعة التاريخية لظهور هذا المصطلح، وبعد فهم المقصد منه، هل عرفتم من هم الطابور الخامس بمصر، ولصالح من يعملون؟
“الاختلاف من أجل الوطن”، “الأرضية الوطنية المشتركة”، “المعارضة الوطنية”، وغيرها من الجمل الرنانة التى اتخذتها كثير من الشخصيات السياسية شعارات تغلف بها أهدافهم وأطماعهم، وتخفى خلفها كل ما لا تستطيع إظهاره أمام شاشات التلفزيون وعلى صفحات الجرائد وفى المؤتمرات والاحتجاجات.

تلك الجمل والشعارات وإن حسن مقصدها، وأفلح من عمل بها، إلا أن تجارب عدة ومعارك كثيرة فى السنوات العشر الأخيرة، كشفت للجميع، سياسيين ومسئولين ومواطنين، زيف تلك الشعارات، وعدم احترام تلك الشخصيلت لها، حتى فى أكثر الظروف حاجة لذلك.

حتى أنه على مايبدو، فقدت تلك الشخصيات الأمل فى استعادة ثقة الشارع المصرى بهم، وأن تعود شعاراتهم تطرب أذان الناس، فخلعوا الأقنعة وداسوا شعاراتهم دون خجل، بحثا عن مكاسب طالما خسروها وخسروا الشارع ومعها خسروا أنفسهم.
ومع مرور تغيرت طريقة اداء الطابور الخامس بعد سيطرت الدولة علي مفاصل هؤلاء المرتزقة المأجورين من اجل ايجاد نوعا من الاستقرار السياسي والاقتصادي والتي عانت منه مصر خلال العشر سنوات الأخيرة ، بدأ هؤلاء المرتزقة في حيلة جديدة وهي رمي شباكهم علي بعض رجال الأعمال وبعض الشخصيات العامة من اجل ابتزازهم من خلال استخدام كما اشرت سابقا بعض الصفحات المشبوهه ومواقع بير السلم لتنفيذ مخططهم الشيطاني وكان ابرزهم صاحب اكبر قضية شذوذ المأجور لمن يدفع ( عبدة مشتاق ) الذي اعتقد انه ( مغربي ) زمانه والذي جاء من سرداب الأطلس ( الصعيدي ) ليفتح عكا الحديثة ، هذا الشرذم الذي له تاريخ حافل من الابتزازات مثلما فعل مع رجل الأعمال فرح عامر في غضون عام 2012 وبدأ يشهر بمنتجات هذا الرجل واعتقد هذا ( الشاذ ) ان ( البلاغ ) الكاذب الذي يستخدمه لترهيب خلق الله سيعيد القارة من خلاله مرة اخري ، وحتي لا نطيل عليكم في تلك القصة المشبوهه ونحن نعيش أعظم وأطيب أيام تملئها الروحانيات ، فإنني أوجه رسالتي لهذا الشرذم حليف جماعة الإخوان الإرهابية وأحد ذيولها مهما حاولت ان ترتدي ثوب الوطني الناصح فتاريخك وتحالفك مع تلك الجماعة الإرهابية معروف منذ احداث يناير2011 حتي الان ، فلن تفلح أساليبك العفنة ، وسنقف لك ولأمثالك من الآفاقين المرتزقة لهم بالمرصاد أيها ( المغربي ) الذي أصبحت وصمة عار في جبين صاحبه الجلالة .. لنا عودة .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 49512420
تصميم وتطوير