الأربعاء الموافق 21 - أبريل - 2021م

السيدخيرالله يكتب : ( عبدة مشتاق ) .. إبتزاز في زمن الكورونا .. ( إبن صبيحة لا عهد له )

السيدخيرالله يكتب : ( عبدة مشتاق ) .. إبتزاز في زمن الكورونا .. ( إبن صبيحة لا عهد له )

هل تتذكر “عبده مشتاق” الذي أبدع الكاتب الصحفي الساخر احمد رجب في تصوير شخصيته الوصولية الحالمة بالتربع على مقعد الوزارة والذي يصل ليله بنهاره بجانب الهاتف في انتظار المكالمة الموعودة التي تبشره باختياره في الوزارة الجديدة.
وقد أبدع الفنان مصطفى حسين في ترجمة أفكار رجب إلى صورة كاريكاتورية تعشقها العين قبل أن تصل إلى العقل.
لكن يبدو أن شخصية عبده مشتاق هذه انقرضت بعد تشكيل خامس حكومة في أقل من 3 سنوات .. هذا واقع ما شهدته مصر على مدار الأعوام الثلاثة الماضية منذ قيام ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013.
وبحسبة بسيطة فإن عمر كل وزارة لم يتعد 6 شهور إذا ما احتسبنا الوقت الضائع في تشكيل الحكومة والذي يتمثل في اختيار المرشحين لمقاعد كل وزارة وإجراء مشاورات ومفاوضات مع كل منهم لتقييم قدرته على الصمود في وجه العواصف والرياح واحتمال شتائم الفضائيات .
ما ان جميع تصرفاته وتحركاته بل وسكناته توضع تحت المجهر الذي ينظر فيه جميع طبقات الشعب‮.. ‬وبعد الثورة ظهرت شخصيات جديدة عبر شاشات الفضائيات من خلال برامج التوك شو التي أفسحت المجال لهم ضمن زمرة “الكلامنجية”‮ ‬وهي طائفة من “الفهلوية” لم يكن لها أي دور ملموس اثناء عملهم الوظيفي وفجأة أصبحوا خبراء في الاستراتيجية والأمن والاقتصاد ويتنقلون من قناة إلي أخري في نفس السيرة‮.
‬بالإضافة إلي حملة المباخر والدفوف الذين يأكلون علي كل الموائد ويتلونون كالحرباء مع جميع الاتجاهات الذين يتقاربون إلى حد كبير من شخصية “كمبورة” التي تجسد هذه النوعية من المشتاقين الحالمين بمقعد الوزراة.
لذا ندعو الأستاذ الكبير احمد رجب لابتكار شخصية جديدة بديلة عن “عبده مشتاق” للتعبير بدقة عن طبيعة المرحلة التي تشهدها عمليات الترشح للوزارة وفي الأغلب ستكون هذه الشخصية بمثابة النموذج الأمثل للانتهازية السياسية وهي في الغالب تكون معروفة لمن يعلم تاريخها.
ولكن ما تفشي وباء كورونا ظهر ( عبدة مشتاق ) بونيولوك جديد يعزف من خلاله علي أوتار الابتزاز ( كسبوبة جديدة ) واستغل ( ابن صبيحة ) حالة الركود التي تعيشه البلاد في شتي القطاعات وهداه فكره ان يستغل صفحته المشبوهة في ابتزاز خلق الله .. ابن صبيحة التي أتي من صعيد مصر حافياً يريد أن يعيش عيشة البهوات وهذا حق مشروع ولكن بأي طريقة حتي ! حتي لو علي حساب أعراض الآخرون .. فهذا ( المغربي )الذي يملك رصيد كبير من البلاوي الأخلاقية والتي يشيب لها الشعر ، يخرج علينا الان ليلقي صكوك الوطنية والشرف والأمانة لمن يدفع أكثر ويتهم فلان وعلان بأبشع الصفات في حالة رفض مطالب الابتزاز الرخيص له .
( إبن صبيحة ) نسي تاريخه المشبوه وما قاله عنه نجوم الفن والمجتمع ابرزهم الراحل العظيم ( نور الشريف ) بأن هذا الشخص ( أحقر شئ تقابله في حياتك ) ، فإذا تحدث فنان بحجم نور الشريف ليصف هذا المغربي الشاذ بأنه حقير ، إذاً فنعلم طبيعيًا انه كان يمارس الابتزاز الرخيص المعتاد له لنجم كبير اعطي للفن من سنوات عمره ما يجعلنا نقف له تبجيلاً واحترامًا وليذهب كل ( عبدة مشتاق الي مزبلة التاريخ )
رسالتي لن تفلح محاولاتك الدنيئه أيها الرخيص ومن الان سنواصل كشف حلقاته العفنة لنذكرك ونذكر اتباعك من الآفاقين انك وصمة عار في جبين الصحافة المصرية ستمحو قريبا بفضل الله .. وللحديث بقية !

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 49633775
تصميم وتطوير