الأربعاء الموافق 13 - نوفمبر - 2019م

السيدخيرالله يكتب : سلامات ( فودة الانسان )

السيدخيرالله يكتب : سلامات ( فودة الانسان )

في البداية  أريد أن أوضح شئ مهم وهو الكثير مننا يسكن بوجدانه انه اذا أراد الله عزوجل أن يرضي عن أي انسان فيبتليه بمرض لكي يطهره ويري صبره وثباته علي ما أصابه الله به ، فأما ان يصبر ويحتسب هذا في ميزان حسناته ، أو يضجر ويقول ربي اهانن ، ولكن تبقي حقيقة مؤكده هي نفاذ أمر الله .

فعلي مدار الساعات القليلة الماضية عشت لحظات من القلق والتوتر بكل ما تحمله الكلمه من معني عقب علمي بدخول الصديق والاخ العزيز الكاتب والاعلامي الكبير محمد فوده لإجراء احدي العمليات الحرجة ، انتابتني حالة من السرحان والتأمل في شخصية هذا الرجل الذي تحمل ما لا يتحمله بشر طبيعي ، ولكن زرع الله في قلبه الثبات والتحدي والاصرار علي مواجهه أزمات عنيفة كادت ان تودي بحياه أي شخص مهما كان ، إنما هي إرادة الخالق عزوجل ، سردت في خيالي كيف استطاع محمد فوده ان يدخل قلوب من يعرفه او يقترب منه ، والله هي الحقيقة الواضحة وضوح الشمس ولا تقبل المجادلة ، برغم انني اعلم جيداً أن هناك قلة من المتربصين الحاقدين سيندهشون من كلامي هذا ، نظراً لانه كان هناك خلاف طبيعي يحدث مع أي اثنان ، اختلاف صحي في وجهات نظر ، وأعلم ان هناك اْبواق من المرتزقة سيفسرون كلامي كما يحلو لهم ، كل هذا وأكثر لا أعطي لهم مثقال ذرة من الأهمية ولا كيان لهم الا وسط الاقزام والهلافيت ، عواطلية الفيس بوك .

وحتي لا اعطيهم أكثر من حجمهم واخرج عن سياق الحديث ، فإنني أؤكد أن محمد فوده بالفعل هو نائب حقيقي لما قدمه من خدمات علي مدار اكثر من ٢٠ عام في دائرة مركز زفتي ، انتابتني حالة من الدهشة ، ما الذي يجعل فوده يقدم حتي كتابة تلك السطور خدماته في كل المجالات برغم إعلانه باعتزال العمل السياسي حتي لا يزايد احد وتخرج الحناجر الملوثة لتشير ان فوده يعمل هذا من اجل اطماع سياسية ، فالعبدلله كاتب تلك السطور أؤكد ان فوده لا يشغله تلك المهاترات من قريب ولا بعيد ودائماً في حالة جدل ، وهذا في حد ذاته نجاح لا يضاهيه نجاح لانه بكل بساطة استطاع ان يخلق حالة مجتمعيه سواء من بختلف أو يتفق معه .

ساعات عشتها من التأمل العميق حول شخصيه هذا الرجل الفولاذي ، لم يكن محمد فودة وحده داخل غرفة العمليات ، لا والله كانت تسبقه دعوات الآلاف من عشاقه وانصاره ، ومن البسطاء الذي يكن لهم ( أبو ماهر ) نائب القلوب كما يحلوا لهم أن ينادونه .

بفضل الله ودعوات المحبين المخلصين خرج محمد فوده ، بسلامه الله ونجحت تلك العملية والتي جعلت فوده يقشعر بدنه عندما علم ان هناك المئات من البسطاء يريدون رؤيته ، تلك اللحظات والتي لا تساوي كنوز الدنيا بأكملها ، حب الناس ، الامر الذي لا يتدخل فيه العنصر البشري مهما امتلك من إمكانيات مادية أو سلطه أو نفوذ ، يبقي الحب في الله هو المعيار الحقيقي والورث الشرعي لصاحبه ، دعوات الكثيرون حملت معها صدق المشاعر لفوده الانسان قبل فوده الاعلامي صاحب الطلة البراقة وخفه الدم والقلب الأبيض .. نعم دعوات البسطاء ورائك يا فوده فهنيئاً لك ..( وسلامات سلامات لفودة الانسان ). 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35606653
تصميم وتطوير