الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

السيدخيرالله يكتب : الشعارات لا تصنع تاريخ ..فودة لا يحتاج لمزايدات الحاقدين .. نائب قلوب فعلي .

السيدخيرالله يكتب : الشعارات لا تصنع تاريخ ..فودة لا يحتاج لمزايدات الحاقدين .. نائب قلوب فعلي .

أكدت مراراً وتكراراً علي انني سأواصل الحديث في كشف الكثير من الملابسات التي تحمل بين طياتها اسرار وخبايا ، في تفاصيل الحرب الشعواء الغير نظيفة والتي يتعرض لها الزميل والكاتب الاعلامي الكبير محمد فودة ، من قلة أخذت علي عاتقها ترويج الشائعات وبث سمومها في كل مكان ، أملاً منهم في تحقيق مآربهم الخبيثة ليس الا حقد دفين علي شخص فودة .

قناعتي في مواصلة كشف هؤلاء الشرذمة العفنة امام الرأي العام خاصة داخل مركز زفتي لنضع الأمور في نصابها الطبيعي ، عقب اعلان فودة نيته للترشح في الانتخابات البرلمانية التكميلية عقب رحيل النائب رفعت داغر ، بدأت قلة معروفة للجميع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه هجومهم علي فودة ورفاقة ، وتناسوا هؤلاء ان فودة يملك شعبية لا يضاهيها أحد داخل مركز زفتي ، وهذه حقيقة مسلمة لا ريب فيها ، لا ينكرها الا جاحد او حاقد ، فعلي مدار أكثر من عشرون عاما وفودة يقدم خدماته في كافة القطاعات وله أيادي بيضاء علي الكثير من أبناء بلدته مدينة زفتي ، التي يعشقها منذ نعومة اطافرة ، تناسوا قلة المنتفعين ان إنجازات فودة تتحدث عن نفسها حتي في السنوات الاخيرة الماضية ، ولكنهم يتخذون من اخطاء وقع فيها فودة مثله مثل اي شخص من الإمكان السقوط في اي خطيئة ومن منا بلا خطيئة ؟!

ولكن عند هؤلاء الشرذمة فهم نصبوا أنفسهم قضاة يصدرون الأحكام علي حسب اهوائهم ومصالحهم الشخصية ، ولكن في النهاية فهذا لن يغير في الامر شئ ، فكل منهم معروف اتجاهاتهم واهوائهم ويسبحون ضد التيار ، ولكن ما شهدته مؤخرا ودفعني للكتابة لكشف هذا الزيف والعبث اعتقاد البعض من المقربين من هذا المشهد السياسي ان لهم وزن داخل دائرة مركز زفتي ، وأنهم يستطيعون تحقيق الفوارق وترجيح كفة آخر عن آخر ، وهذا إفك وضلال كبير ، اندهاشي من اصرار بعض المطبلاتية علي ترويج هذا ان هناك احد الأشخاص يستطيع فعل هذا وخرجت اْبواق مضللة تشيع هذا الزيف المبين ، معتقدين انه حامي الحما وعمار شايل سيفه وبدأ بعض المرشحين الغلابة في التردد عليه لكسب ودة ، والله لا يستطيع خدمة نفسه ، ليس الا انها قدرات وفوارق أختصها الله عزوجل بعض من عبادة .

يا سادة الشعارات لا تصنع تاريخ او مجد أحد ، إنما الأفعال الحقيقية هي من تبني الشخصية ، هي من تدخل القلوب بدون استئذان ، أي نعم الاحترام والذوق العام له جزء كبير في بناء الشخصية ، ولكني اتحدث هنا عن مصير شعب يريد ان يجد ضالته في رجل يستطيع ان يحقق إنجازات خدمية بعد سلسلة حرمان استمرت لأكثر من عشرون عاماً ، يريدون نائب خدمي لا يهوي الشو الاعلامي او جلسات نيام نيام ، او نائب لا يستطيع طرق باب رئيس وحدة محلية مثلما يحدث ، اعتقد ان وعي الآلاف من أبناء مركز زفتي هذه المرة سيكون مختلف تماماً ويكون ردهم علي تلك الاكاذيب والادعاءات الباطلة قاسي ورادع ، فهم من طالبوا محمد فودة بالترشح وهذه حقيقة شاهد عليها كاتب تلك السطور ، آلاف البسطاء أعلنوا عزمهم علي رد جميل فودة لهم وانجازاته التي تنتشر في ربوع مركز زفتي علي مستوي القري بأكملها وان كنت هنا اخص قري سنباط وشبرا ملس وشراب وشبرا اليمن وحانوت والغريب وسنبو وكفر ششتا فهذا علي سبيل المثال لا الحصر ، بصمات فودة واضحة وراسخة امام الكفيف هناك ، ناهيك عن صرح مستشفي زفتي العام ومشروع الغاز الطبيعي وتجميل كورنيش زفتي الرئيسي وغيرها من الخدمات .

هنا يجعلني ان اطرح سؤال بسيط جداً ماذا قدم نواب الشعب في هذه الدائرة او اي شخص ممن يتشدقون بالخدمات ويعيشون علي حطام الماضي ونفاق المطبلاتية ؟؟!

أوؤكد مرة اخري دعوتي لأي منهم ان يجلس امامي في مناظرة امام شعب زفتي بأكمله وان يخرج أي منهم في تقديم كشف حساب لما قدمه خلال ثلاث سنوات ونصف ، او ممن ينون الترشح اعلان برنامجهم الانتخابي و روئيتهم المستقبلية وقدرة كل منهم علي تحقيق احلام البسطاء الذين عانوا وما زالوا يعانوا من الوعود الزائفة وشغل المسكنات ، فلهذا أطالب المراقبين لتلك الأحداث ان لا يضعوا فودة في هذه المقارنه الظالمة ، وان يضعوا الأمور في نصابها الطبيعي ، فحقيقي فودة يغرد خارج السرب ولديه الكثير والكثير لوضع مركز زفتي وشعبها في مقدمة المدن المتطورة خدميا في كافة القطاعات ، وهذه الحقيقة يعلمهاجيداً ممن يتشدقون بأنهم بالمبادئ ورجال الخدمات الوهمية ، ولهذا فهم يخشون وجود فودة تحت قبة البرلمان ، خشياً من كشفهم ووضعهم في مكانتهم الحقيقية .

ع العموم سواء تواجد فودة تحت قبة البرلمان او بعد .. فهذا لن يقلل من مكانته الكبيرة داخل قلوب الآلاف حتي اطلق عليه ( نائب القلوب ) ولكني اعلنها من الان بفضل الله ورغبة الآلاف سيكون فودة هو النائب الشرعي القادم بسرعة الصاروخ لتحقيق آمال البسطاء بعيدا عن الشعارات وشغل التطبيل التي يتبعه ممن كشف زيفهم وادعائهم الباطل وعليهم أن يتواروا خزيا وعاراً ويجلسوا في مقاعد المتفرجين لأنهم لا يحملون أي مقومات للعب علي وتر الشعبية والقبول .. عقارب الساعة لن ترجع للوراء .. والحدق يفهم !!

 

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26878231
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com