الأربعاء الموافق 23 - سبتمبر - 2020م

السيدخيرالله يكتب : “الجزيرة”.. قناة “الفتنة” التي لا يطهرها الاغتسال سبع مرّات ذيول ( موزة ) تتبني التقسيم والفتن وسفك الدماء في الوطن العربي

السيدخيرالله يكتب : “الجزيرة”.. قناة “الفتنة” التي لا يطهرها الاغتسال سبع مرّات ذيول ( موزة ) تتبني التقسيم والفتن وسفك الدماء في الوطن العربي

لا تختلف منظومة الصحافة العالمية، وقوانينها، وإداراتها للمؤسسات الإعلامية العالمية في نقل الأخبار للجمهور، وكثير منها، وحرصاً على نجاح مؤسساتها، والحفاظ على سمعتها، تحرص على نقل الأخبار بكل شفافية وصدق، مستندة إلى الوقائع في الميادين، وليس على شائعات منتشرة، حتى إذا كان مصدر الشائعة معروفاً.

الحدث الأخير لقناة «الجزيرة» كشف حقيقتها كمزورة للحقائق، وناشرة للأكاذيب للمستمع والقارئ العربي، ولعل المشاهد العربي قد كشف هذا التلاعب، وأن قناة «الجزيرة» هي ضد الدول والشعوب العربية، وغايتها نشر الفتن بين الشعوب العربية، وتدمير الدول العربية، والعبث بالدم العربي، والهدف هو خدمة الأجندات الخارجية، والقوى الإقليمية التي تسعى للسيطرة والهيمنة، وهذا ما يتفق عليه العالم الآن.

أصبح إغلاق قناة الجزيرة ليس مطلباً لحكومات الدول المقاطعة فقط، بل أصبح مطلباً شعبياً عربياً خليجياً، لكون هذه القناة أصبحت بؤرة لنشر الفتن، والتطرف، والأفكار المنحرفة التي زرعتها بالفعل في أذهان بعض ضعاف النفوس.
إن ما حدث في مطار أبوظبي الدولي، مجرد حادث مركبة نقل إمدادات في ساحة المطار التابع للمبنى رقم 1. وهذا الحادث العرضي لم يؤثر في سير العمليات التشغيلية في المطار، ولا في جدول الرحلات الجوية القادمة، والمغادرة.

وعلى الرغم من البيان الرسمي الواضح الصادر عن مطار أبوظبي الدولي، فإن قناة «الجزيرة» سخرت أبواقها، وبالتعاون مع الحوثي، لادعاء أن قصفاً استهدف مطار أبوظبي الدولي عن طريق إرسال طائرة من دون طيار، عبرت أجواء دول واستهدفت المطار، ورجعت إلى قاعدتها لدى الحوثي – الإيراني في اليمن، هكذا بكل بساطة، كأنها طائرة شبح عابرة للأجواء، وسرعتها تتعدى سرعة الصوت.

إن هذه الفبركة الإعلامية مضحكة، وساقطة، لا تنطلي على أحد، فدولة الإمارات تمتلك أكبر الدفاعات الجوية في المنطقة، وأفضل التقنيات الحديثة لمراقبة المجال الجوي الإماراتي، وهي قادرة على التعامل مع أي تهديد، أياً كان مصدره، عدا أن مطاراتنا محمية من أي خطر إرهابي، سواء أكان حوثياً، أم غيره.

إن كذب قناة «الجزيرة» بمثابة محاولة لتشتيت الرأي العام العربي عن انتصارات قوات التحالف العربي الذي تشارك فيها قوات من الدول العربية، وهو محاولة لرفع معنويات الحوثي الذي تلحق به هزائم يومية على مختلف الجبهات، فهل يُعقل أن تستمر هذه القناة بنشر الأكاذيب على الملأ؟ وهل تعتقد أن المشاهد العربي وصل إلى حد الغباء كي يصدق أكاذيبها، وترهاتها؟

تشارك قناة «الجزيرة» بتوجيه من الحكومة القطرية الحالية، وبإشراف «نظام الحمَدين» في خلق أزمات سياسية كبيرة، سواء في الوقت الحالي، أو على المدى البعيد، فتورطهم اليوم في نشر الأكاذيب والشائعات أدى، وللأسف، إلى تسميم أفكار بعض المشاهدين العرب، ما أدى إلى التطرف والكراهية، وبذلك كان هؤلاء ضحايا هذه القناة التي تقوم على فكر متطرف، ومنحرف، وقد أوهمتهم بشعارات مزيفة مثل الحرية، والديمقراطية، ما أدى إلى الفوضى في الوطن العربي، بمباركة قوى الشر العالمية.

لا شك في أن قناة «الجزيرة» تلعب دوراً خبيثاً في الحرب في اليمن، وكشفت للمشاهد العربي أجنداتها التي تخدم إيران، وتسخير إعلامها لمصلحة الحوثي الإيراني ضد قوات التحالف، فكلما تقدمت قوات التحالف، وحققت الانتصارات، وطهرت مدناً في المحافظات اليمنية من الحوثي الإيراني، نجد قناة «الجزيرة» تلجأ إلى نشر الأكاذيب عن المواجهات الوهمية، وتنفي تقدم قوات التحالف وتحريرها الأراضي من الحوثي الإيراني، وتحاول تغيير مسار الحرب لمصلحة ميليشيات الحوثي الإيراني كذباً، وزوراً.

أصبح إغلاق قناة الجزيرة ليس مطلباً لحكومات الدول المقاطعة فقط، بل أصبح مطلباً شعبياً عربياً خليجياً، لكون هذه القناة أصبحت بؤرة لنشر الفتن، والتطرف، والأفكار المنحرفة التي زرعتها بالفعل في أذهان بعض ضعاف النفوس، وقناة الفتن، قناة «الجزيرة» هي السبب الرئيسي اليوم في تعميق الكراهية بين المشاهد العربي وبين حكوماته، ودعم التنظيمات المتطرفة.

وعلى المشاهد العربي اليوم الحذر من مشاهدة قناة «الجزيرة»، لاسيما أنها سبب في قتل وتهجير الملايين من العرب في دول عدة مثل سوريا، والعراق، وليبيا، واليمن، وغيرها، وتتحمّل مسؤولية مباشرة عن الدم العربي المسفوح في أكثر من أرض عربية .

«ميليشيا» إعلامية، يقوم عليها مرتزقة من كل حدب وصوب ـ بالتأكيد سيهربون أو يتنصلون عندما تقع عليهم الدائرة ـ يمارسون عقدهم الذاتية، ولا يبحثون سوى عن أرصدتهم المالية، يتجاوزون كل الخطوط الحمراء أخلاقيًا ودينيًا وإنسانيًا، ليثبتوا جدارتهم بأن يكونوا «كلاب صيد» تحرس حظيرة الراعي لتضمن له بقاء حيواناته..
بات واضحًا للعيان، أن قناة “جزيرة” شرق سلوى، أصبحت تمثل حالة خاصة جدًا في الإعلام “العربي، من حيث ريبتها، أو منهجها، أو أهدافها الخبيثة التي تعمل عليها وتجند مرتزقتها لتنفيذها، وقبل كل ذلك أجندة القائمين عليها .
من يتابع قناة “الجزيرة” منذ نشأتها، يجد أنها أكثر من ظاهرة مؤسفة، بدأت بشعارات براقة تخفي المضمون الأخبث، وانتهت بتحولها إلى “ميليشيا” إعلامية لا تقل في إرهابها “الإعلامي” عن الإرهاب “الدموي” الذي تحتضن بلادها قادته، مرورًا بكل صفقاتها المخزية مع تنظيمات الإرهاب الرئيسة في العالم.. من “القاعدة” وطالبان و”داعش” وغيرها، دون أن ننسى بالطبع حاضنته الرئيسة والأم، جماعة “الإخوان” الإرهابية، التي فتحت لها “الجزيرة” كل منابرها واستديوهاتها للترويج لهم، وتبني فكر تنظيمهم الدولي.. لهذا لم يكن غريبًا لنفهم توجه هذه القناة، أن نرى حاكم جزيرة شرق سلوى بنفسه، يقبل رأس مفتي الإرهاب الأول يوسف القرضاوي، كما في الصورة الشهيرة.
“جزيرة” شرق سلوى، باتت مفضوحة، أجندتها في إثارة الفوضى وتشجيع الانفلات باستراتيجية “الرأي والرأي الآخر”، وتبني كل ما هو ضد استقرار الدول ومؤسساتها، أصبحت مخجلة لكل ذي ضمير مهني، أو لكل مدعي عروبة أو انتماء، مع الأسف كل هذا لم يأت من فراغ؛ لأن دويلتها نفسها ـ بشكل إدارتها الراهن ـ أصبحت النموذج الأبرز لمفهوم “الخسة” و”النذالة” في التعامل مع الأشقاء التاريخيين في منطقة الخليج، قبل أن تلعب دور “المملوك جابر” الخياني مع غالبية دول الإقليم في الشرق الأوسط .

عم قناة الجزيرة لها رسالة وسياسة وأهداف تتمثل في نشر الفوضى في الوطن العربي والتعاون مع المنظمات الإرهابية تحقيقاً لأهداف حكومة قطر السياسية. وكي تحقق ذلك أجازت لنفسها ممارسة مهنة الإعلام دون الالتزام بأخلاقيات المهنة، ودون ضمير.

المتلقي الذي ارتفع مستوى وعيه يدرك أن الجزيرة (الدولة) والجزيرة (القناة) هما شيء واحد، استقلال أي منهما مجرد كذبة، لا يوجد سيادة ولا استقلال لكلتا الجزيرتين. قناة الجزيرة كذبة كبرى تخفي أهدافاً تآمرية ضد الوطن العربي بشكل عام والمملكة بشكل خاص. انكشفت المؤامرة منذ وقت طويل لكن سياسة المملكة اتسمت بالحكمة والحس بمسؤولية القيادة، وعند تجاوز الخطوط الحمراء تحركت المملكة ليس دفاعاً عن أمنها فقط ولكن حماية لأمن الوطن العربي من خطر التدخلات الخارجية المدعومة بخيانة النظام القطري وجزيرته الكاذبة.

قناة الجزيرة هي حزمة من الأكاذيب، كذبة الرأي والرأي الآخر، وكذبة أنها منبر من لا منبر له، وكذبة الاستقلال والحرية والشفافية، وكذبة الشعارات الإنسانية، وكذبة مناصرة الديموقراطية، ودعم القضية الفلسطينية، والبحث عن الحقيقة.

إن دور الإعلام اليوم ليس هو تزويد الناس بالمعلومات كما كان في السابق. المعلومات أصبحت متوفرة، لكن الإعلام الكاذب وأبرز نماذجه قناة الجزيرة يتلاعب بهذه المعلومات ويقدمها بأساليب توجه المتلقي غير الواعي إلى تبني مواقف معينة تخدم أهدافها وأهداف من يقف خلفها.

هذا المتلقي (غير الواعي) لم يعد له وجود في الوقت الحاضر، الوعي يستيقظ في عقل المواطن العربي وبهذا الوعي جاءت نهاية حفلة الأكاذيب المتواصلة وثقافة الصراخ والشعارات وبث الإشاعات.

أخلاقيات العمل الإعلامي، وثقافة الصدق، والبحث عن الحقيقة لا يمكن أن تتوفر في قناة إعلامية نشأت أساساً لبث الفوضى في الوطن العربي والتشريع للخيانة والتعاون مع المنظمات الإرهابية التي تتغذى على الكذب . ولنا عودة .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 44052076
تصميم وتطوير