السبت الموافق 07 - ديسمبر - 2019م

السيدخيرالله يكتب:ياوزير الداخلية. .المافيا تريد المطبلاتية

السيدخيرالله يكتب:ياوزير الداخلية. .المافيا تريد المطبلاتية

منذ قيام ثورة يناير وحتي كتابة تلك السطور يتعرض جهاز الشرطة للمؤامرات سواء الداخلية والخارجية وكل يوماً نسمع عن استشهاد رجال منهم أي نعم هذا واجبهم وهم ارضتوا لأنفسهم ذلك وبارادتهم ولكن ليس معني هذا أن يتم وضعهم في دائرة الجناة والتنكيل بسمعتهم وانا أقصد هنا الشرفاء منهم وهم كثيرون نعم هناك تجاوزات نعم بينهم من يسئ لهذا الجهاز، نعم فيهم من لا يستحق شرف الإنضمام لهذا الجهاز العظيم كل هذا وأكثر نعلمة جيدا ولكن لماذا نستغل تجاوزات فردية من حالة هنا أو هناك؟ لنعد العدة للتقطيع ونتبع أسلوب الجمع فى إلقاء الاتهامات، من منا لم يخطيء سواء بقصد أو دون المخطئ يأخذ عقابة دون هوادة، يا سادة لابد أن تكون العلاقة بين رجل الشرطة والمواطن أساسها الإحترام المتبادل وكلا منا يعرف واجباتة تجاة الآخر،أماأصحاب الصيد في الماء العكر فمعلوم اتجاهاتهم وماذا يقصدون ومن ورائهم فهؤلاء في الدرك الأسفل سينتهون ويمضون إلي مزبلة التاريخ لاكيان لهم إلا وسط الاقذام والهلافيت. .وبمناسبة حديثي أقف الآن أمام تلك إحدي الحالات التي تؤكد أن هناك أيادي خبيثة تحاول ضرب الشرطة في مقتل أمام حملات ممنهجة تريد شحن واحتقان الناس من أجل مصالحهم ومصالح أرباب السوابق والمنتفعين. .بما إنني أنتمي في الأساس الي مدينة زفتي وأعلم طبيعة أهلها الطيبين وأعلم أيضا انها مدينة تحتاج لوجود أمني ذات طابع خاص فقد تواجد لها مجموعة من رجال الشرطة المخلصين واحتسبهم هكذا استطاعوا أن يقلموا أظافر مجموعة من البلطجية وتجار السموم الذين سعوا في الأرض فساداً أرادوا أن تنتفخ جيوبهم على أنقاض الشباب المغيب، ولكن عندما شعروا أن هناك رجال شرفاء من الشرطة صدقوا ما عاهدوا الله علية ..جن جنونهم كيف لحلم الشيطان أن يتسرب من بين أيديهم علموا أن هناك من يقف لهم بالمرصاد، بدأو يخططون في إيجاد من يشفي غليل نفوسهم الشيطانية فهناك أحد رجال من البحث الجنائي اعلمهم جيدا وأعلم طريقة أدائهم الأمني لحد كبير ومنهم امين شرطة يدعي وائل الهوريني الذي أصبح هدفاً لهؤلاء المافيا تجار السموم فقد كان مخططهم الخبيث هو القيام بحملة إعلامية مدفوعة الأجر لتكسيرة معنويا ونفسيا وإلقاء الاتهامات الكيدية هو وعدد من إدارة البحث الجنائي هناك. .ياسادة لاتندهشون الي إنني أشير أو اختص هذا الأمين بالتحديد القصة أكبر من هذا والسطور تحمل تفاصيل أعمق ولكن فى النهاية فهو رجل شرطة إستطاع أن يترك بصمة هو وادارتة من خلال توجيه ضربات متتالية لتجار السموم الكبار ولكن أن يكون جزاءهم هو محاولة التنكيل والتشهير علي طريقة (أضرب المربوط )..هذا أمر غير مقبول وهنا اهمس في أذن الأب الروحي لكل رجال الشرطة الشرفاء اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية..عدد كبير من رجال الشرطة يعملون تحت ضغط نفسي وعصبي شديد من جراء الشكاوي والاتهامات التي تحيطهم من هؤلاء فاقدي الضمير وانا أعلم أن هناك أجهزة تفحص جيداً تلك الأمور ولكن حديثي لك لكي يؤكد أن هناك مافيا تريد ضرب استقرار البلاد مهما كلفهم الثمن ولكن نحنوا علي ثقة بأنكم ستصدون لهم وسيدفعون الثمن غالي ونحنوا وراءهم لكشف مخططهم الخبيث مهما خدعتهم أقوال المطبلاتية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 36216342
تصميم وتطوير