الثلاثاء الموافق 04 - أغسطس - 2020م

الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو المجيد و اللحظات الفارقة فى عمر الوطن

الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو المجيد و اللحظات الفارقة فى عمر الوطن

على حسين صبح

الشعب المصرى أسقط مخطط الجماعة الارهابي من خلاله معركة الوعي مع أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ مصر فقط، لكنها أنقذت المنطقة بكاملها

اختيار المصريين في 30 يونيو، كان للدولة المصرية ولهويتها المدنية الراسخة، على مدار العصور والأزمان، فوطننا مصر المحروسة، عاد ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻮﺳﻄﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼم وصاحب الريادة وربان سفينة العالم نحو السلام والأمان والخير والتعمير، كسابق عهده منذ فجر التاريخ، مضيفة

كل ما سمى بثورات فى العالم القديم أو الحديث، كانت خرابا وتدمير وحروبا دموية، فان فلسفة 30 يونيو، قامت على التفويض الشعبى الكامل، وهو نفس الشعب الذى فوض قياداته للتحرير من الاستعمار فى ثورة 1919 ، كأنها إشارة رمزية تصل إلى القيادة الحقيقية التى تليق بمصر، ومصر تليق بها.

30 يونيو كانت استجابة من قائد وبطل لمناشدات الشعب المصرى وانقاذ مصر من الخيانة والمؤامرة والعمل باخلاص والتصدى للتحديات والأزمات بقوة

هذه الثورة التي شهدت إحتشاد الملايين من المصريين في شوارع وميادين الجمهورية لتظل تلك المناسبة علامة فارقة في تاريخ الوطن.

30 يونيو ارتفعت أصوات الحق لتنتصر على الباطل وأعلن الشعب المصرى كلمتة وفرض ارأدتة واثبت انتمائة لأرضة وبلدة وكتب التاريخ شهادة ميلاد جديدة لمصر

30 يونيو الشرطة المصرية اثبتت انتمائها للشعب و نزول القوات المسلحة بكل ميادين مصر لحماية الشعب وتحقيق مطالبة والحفاظ على الدولة المصرية والتضحية بأرواحها من اجل امن واستقرار مصر

ثورة ٣٠ يونيو ستظل علامة فارقه في تاريخ الوطن… كل التحية والتقدير الإحترام لقائد الثورة فخامة الرئيس “عبدالفتاح السيسي” وإلى شعب مصر العظيم الذي خرج منتفض ضد قوى الشر والظلام خرج لأستعادة الوطن من هؤلاء الخونه الذين أستولوا على مصرنا الحبيبه في غفلة من الزمن خرجوا ملبيين لنداء الوطن

أن ذﻛﺮﻯ ثورة 30 يونيو المجيدة ستظل ﻋﻼﻣﺔ فارقة أنقذت وطننا الحبيب من مصير مجهول لمحاولات الاختطاف التي هددت هويته وحاضر أبنائه ومستقبلهم، واستطعنا جميعا ﺍﺳﺘﻌﺎدة دولتنا ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ جماعة الإخوان ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺍلتي ﺍﺳﺘﺒﺎﺣﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﺟﻨﺪﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، تنفذها بالتواطؤ مع العديد من أعداء الوطن.

قامت ثورة 30 يونيو في مصر بعد فشل جماعة الإخوان في حكم البلاد لمدة عام، وكان نتظر في أن تعيد الدفة إلى مسارها وتنطلق البلاد نحو طريق التنمية والتقدم، وتصحح مسار ثورة 25 يناير 2011 التي أراد من خلالها شعب مصر أن يسمع الجميع كلمته ومطالبه و قامت ثورة 30 يونيو على أول رئيس ينتمي إلى جماعة الإخوان، ليقدم على مدار عام أسوأ أداء سياسي في تاريخ مصر، حيث أشاع الانقسام بين أبناء الوطن، وذهب سريعاً في مخطط تمكين الجماعة وهيمنتها على كافة مؤسسات الدولة، الأمر الذي فاض معه كيل الشعب ليخرج في تظاهرات عارمة يوم 30 يونيو 2013، وما تلاها أيام 1و2و3 يوليو مطالبة بإقصاء ذلك الرئيس، حماية لمقدرات البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها. وكانت هناك خارطة الطريق وعندما قدم القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، خريطة طريق بعد ثورة 30 يونيو حظيت بترحيب الأزهر والكنيسة والعديد من ممثلي الفعاليات السياسية والحزبية والشعبية، وبذلك تتحقق مطالب الشعب المصري من الثورة و خارطة الطريق هذه خرج الشعب مجدداً في 26 يوليو 2013 ليعلن تأييده الكامل لها، ولجهود القوات المسلحة ووزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب المنظم، خرج الشعب ليؤكد أن الأمر ليس مواجهة بين الجيش والأمن من ناحية، وتنظيمات مخربة، بل ليؤكد مجدداً أنه يريد قراره، واستقلاله، ونموه، وأن الشعب والجيش والشرطة “يد واحدة” وبالعمل بالدستور سارت مصر بالفعل على طريق إنجاز خريطة الطريق التي تم إعلانها في 3 يوليو، ،

وكان وعي المصريين بأهمية خريطة الطريق، وإيمانهم بالمسار الديمقراطي، وأن هذا الوطن مستعد لتحول سياسي كبير يجري فيه إعادة بناء مؤسسات الدولة، ، مما سيساعد على استقرار الأوضاع ودفع عجلة الاقتصاد، فالدستور الجديد عبر عن كل فئات الشعب، وإقراره بنسبة عالية البداية الحقيقية لتحقيق أهداف ثورة 30 يونيو وكل مطالب المصريين في الحرية والعدل الاجتماعي والتقدم. ومشروع الدستور الجديد يحقق لمصر استقراراً، ويمنح مناخاً مناسباً للعمل والاستثمار، ويحتوي على كثير من الإيجابيات ويلزم الدولة بدعم المواطنين محدودي الدخل في التعليم والصحة والسكن، ويحمي حق العمل، ويضمن علاقة متوازنة بين العامل والمؤسسة. أما الاستحقاق الثاني وهو الانتخابات الرئاسية والذي تم إنجازه العام 2014 تنفيذا لخارطة الطريق، وانتخب الرئيس السادس لجمهورية مصر العربية،

وتم التاكيد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي، والسلم والأمن الدوليين، خاصة في ظل اتساع دائرة انتشار الإرهاب الذي أضحى لا يعرف حدودا. السياسة الخارجية كانت ثورة 30 يونيو بمثابة نقطة الانطلاق للسياسة الخارجية المصرية من جديد لاستعادة مصر دورها البارز والريادي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 42653846
تصميم وتطوير