الثلاثاء الموافق 03 - أغسطس - 2021م

الدكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب: سد النهضة الصهيونى ووثيقة خطيرة بتاريخ يوليو 1990

الدكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب: سد النهضة الصهيونى ووثيقة خطيرة بتاريخ يوليو 1990

الدكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب

  سد النهضة الصهيونى ووثيقة خطيرة بتاريخ يوليو 1990 عرضت على الرئيس مبارك تثبت التخطيط الصهيوني فى أثيوبيا وأكتفى بالوعود من منجستوا بعدم المساس بحق مصر ولم يتخذ أى اجراء اخر 

*والأن مجلس الأمن متخاذل عن مهمته فى حماية السلم العالمى من التهديد الصهيونى فى اثيوبيا ولا اقول التهديد الاثيوبى لان اثيوبيا ورئيس وزرائها الحاصل على جائزة الصهيونية العالمية نوبل للسلام هم مجرد اداة وذيل الافعى التى رأسها دولة العصابات الصهيونية 

*ومصر شعبا وجيشا وقيادة قادرة على الحسم مهما كانت التضحيات فلن نموت عطشا بل سنموت شهداء دفاعا عن حقنا 

*ونقدم وثيقة خطيرة تثبت الدور الصهيونى الامريكى فى السيطرة على نهر النيل   

و نشرها الدكتور مصطفى الفقى بالأهرام فى 2018 وقد وقعت فى يده بحكم منصبه ايام الرئيس مبارك 

مرفوعة فى شهر يوليو عام 1990 رفعها الأستاذ الدكتور عادل البلتاجى رئيس قطاع الإشراف على مكتب وزير استصلاح الأراضى والعلاقات الزراعية وهو الأستاذ الدكتور يوسف والى فى ذلك الوقت، والمعروف عن الدكتور عادل البلتاجى أنه عالم رفيع القدر من الناحية الأكاديمية، وأن له اتصالات دولية واسعة وفى مذكرته التى تحمل عنوان (تقرير عن المشاريع التى تقوم بها شركة الطحّال الإسرائيلية فى إثيوبيا) يذكر الدكتور البلتاجى لنائب رئيس الوزراء يوسف والى ما يلي:

أولًا: قبل السفر لحضور اجتماعات التعاون الإقليمى (مصر أمريكا إسرائيل) والذى عقد فى (كوبنهاجن) خلال الفترة من (18- 20 يونيو عام 1990) اتصل بنا السفير الإسرائيلى وذكر أن البروفيسور (بوهوريلس) قد أعد قائمة بالمشاريع التى تشترك إسرائيل فى تنفيذها فى إثيوبيا، وأنه سوف يتحدث معى فى هذا الشأن عند مقابلتى له فى (الدنمارك).

ثانيًا: عند مقابلة (البروفيسور بوهوريلس) فى (الدنمارك) فى إطار اجتماعات التعاون الإقليمى أطلعنى على تقرير معد من (شركة الطحّال) بناءً على طلبه ذكرت فيه جميع المشاريع القائمة بين هذه الشركة والسلطات الإثيوبية، وذكر لى أنهم أكدوا له أنه لا توجد لهم مشاريع تتعلق بأى مصدر من مصادر مياه النيل.

ثالثًا: ذكرت لـ (البروفيسور بوهوريلس) أن أستاذًا من (جامعة حيفا) ومعه ثلاثة أعضاء من هيئة التدريس بنفس الجامعة قد حضروا مؤتمر النيل فى (لندن) وكانوا دائمًا مع وفد إثيوبي، ولعل ذلك بسبب أن رئيس وفد إثيوبيا قد تخرج من جامعة (حيفا) وقد تحدثوا عن زيادة السكان فى دول حوض النيل وتعرضوا فى أحاديثهم لمسألة تسعير المياه، وأيضًا زيادة السكان فى مصر تحديدًا وتأثير ذلك على استهلاك مياه النهر.

رابعًا: يقول الدكتور البلتاجى إنه قد علم من خلال أصدقاء له فى (واشنطن) أن هناك جهودًا من بعض أعضاء (الكونجرس) لجمع تبرعات ترسل إلى قسم التعاون الدولى بوزارة الخارجية الإسرائيلية لإعطاء منح لخبراء زراعيين فى إسرائيل للعمل كإستشاريين بوزارة الزراعة وإدارة المياه فى إثيوبيا.

خامسًا: ذكر الدكتور البلتاجى لمحدثه أن الموقف الرسمى المعلن للحكومة الإسرائيلية هو نفى أى مشاريع قائمة وذلك حرصًا على السلام وأن أى عمل فى هذا الاتجاه سيكون له أثر سييء جدًا حيث إن الشعب المصرى يعتبر ذلك مساسًا بشريان الحياة الرئيسى لمصر، وقد ذكر (البروفيسور بوهوريلس) أن المعلومات التى ذكرها هى كل ما يعرفه عن طريق (شركة الطحّال) وأنه لو تلقى أية معلومات جديدة سوف يوافينا بها.

سادسًا: أبدى الدكتور البلتاجى رأيه فى المعلومات السابقة مؤكدًا وجود مشاريع تصل قيمتها إلى (اثنين ونصف مليون دولار) أسندت إلى (شركة الطحّال) فى بحر ثلاث سنوات، والمعلوم أن هذه الشركة مسئولة عن تخطيط اقتصاديات المياه كما تتبع مصلحة المياه التى يشرف عليها وزير زراعة إسرائيل، وقد أرسل مديرو هيئة المياه فى الحبشة أكثر من ستة عشر خبيرا للتمرين فى جامعتى (حيفا) و(تخنيون)، وقد ذكر رئيس الهيئة (Dr.Zewdie Abate) نفس ما قاله فى مؤتمر النيل فى لندن (2-3 مايو 1990).

سابعًا: رأى الدكتور البلتاجى فى ذلك الوقت – عام 1990 – أن ندرة المياه فى الشرق الأوسط وآثارها على خطة التوسع والتنمية يكون هو الدافع وراء استخدام (محور تركيا) و(محور إثيوبيا) كأداتين للضغط على المنطقة وصولًا إلى صيغة تفاوضية، وقد قرر ذلك العالم المصرى الكبير ضرورة متابعة الأنشطة المشار إليها والمشروعات التى جرى الحديث حولها، خصوصًا تلك التى تتبناها جامعة حيفا.

ويؤكد الدكتور مصطفى الفقى أن مذكرة الدكتور البلتاجى،

التى أرسلها إلى نائب رئيس الوزراء د. يوسف والى هى مذكرة كاشفة ،

عن تطور التعاون الإسرائيلى الإثيوبى وأطماع الدولة العبرية فى مياه النيل،

والتى ليست وليدة اليوم أو عام 1990 إنما هى تبدأ مع ميلاد الحركة الصهيونية نفسها،

والتطلع إلى الاستيطان، وإقامة الدولة على أرض فلسطين مجاورة للحدود مع مصر،

حتى تحقق ذات يوم أملها فى الامتداد من الفرات إلى النيل،

كما أن تلك المذكرة تكشف أيضًا عن المستوى التقنى للتعاون الذى لا نشك فى أن بناء سد النهضة،

بعد ذلك هو واحد من ثمراته، كذلك فإن مذكرة الدكتور البلتاجى توضح أن مصر كانت واعية بما يدور،

حيث رفع نائب رئيس الوزراء ما ورد فيها إلى مؤسسة الرئاسة،

ولقد حضرت شخصيًا مباحثات مباشرة بين الرئيس الأسبق مبارك ،

والرئيس الإثيوبى الأسبق (منجستو) كانت تأكيدات أديس أبابا واضحة بعدم التفكير فى المساس بحصة مصر من مياه النيل،

فأين هى أديس أبابا من وعودها التاريخية؟!، إننا لا نملك إلا أن نقول (إن المياه لمصر هى الحياة).

 

انتهى نص الدكتور مصطفى الفقى ولكن المذكرة الوثيقة من 1990فماذا فعلت مصر ،

ردا عليها وهل الوعود فى المباحثات تعد معاهدات دولية ،

ولماذا لم يوقع الرئيس مبارك وقتها مع منجستوا معاهدة رسمية بعدم المساس بنهر النيل  

فالأنهار الدولية التي منابعها فى دول معينة و تتجاوز الحدود الوطنية لتصب فى دول اخرى،

  تسمى دول المصب هى هبة الله و الحياة لتلك الدول وتنظمها فى العالم أجمع وتحميها القوانين الدولية،

للمحافظة على السلم العالمى ولا يمكن لدول المنبع أن تمارس سلطة منفردة عليها ومنذ عهد الفراعنة ،

تم الاعتراف بنهر النيل على انه الحياة لمصر والى ذيل الافعى اثيوبيا والى رأسها دولة العصابات الصهيونية 

والى مجلس الأمن مصر حينما تتخذ قرارها فلن تستأذن أحد  

1. فهل تستطيع سويسرا أن تبني سدا يمنع حقوق دول مصب مياه نهر الراين من الوصول إلى ألمانيا وبلجيكا والنمسا وفرنسا وهولندا ؟

2. هل تستطيع ألمانيا بناء سد يمنع حقوق دول مصب مياه نهر الدانوب عن النمسا وسلوفاكيا والمجر وصربيا وبلغاريا ورومانيا ومولدوفا ؟!

3. هل تستطيع روسيا بناء سد يمنع حقوق دول مصب مياه نهر الدنيبر من الوصول إلى بيلاروسيا وأوكرانيا ؟!

4. هل تستطبع كندا بناء سد يمنع حقوق سانت لورانس من الوصول إلى ولاية نيويورك او نهر كولومبيا عن التدفق إلى ولاية واشنطن ؟!

 5. وهل تستطيع بيرو بناء سدود تمنع حقوق دولة مصب نهر الأمازون من التدفق إلى البرازيل ؟!

6. وماذا ستفعل روسيا تحكمت الصين فى حقوق تدفق نهر (Irc hi)

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 52486855
تصميم وتطوير