الأحد الموافق 23 - يناير - 2022م

الدكتور رضا عبد السلام يكتب: أهذا ما تستحقه مصر منكم يا أهل الكويت؟!

الدكتور رضا عبد السلام يكتب: أهذا ما تستحقه مصر منكم يا أهل الكويت؟!

أهذا ما تستحقه مصر منكم يا أهل الكويت؟!
“لا تأشيرات للمصريين!!”

لماذا مصر بالذات؟! هل مصر والمصريين جربه؟! أو عار؟!
هل هذا ما تستحقه مصر، لكي تصدر أبرز جريدة كويتية، وفي صفحتها الأولى وبالبنط العريض “لا تأشيرات للمصريين؟!!!”
ألهذا الحد وصل بكم الأمر والكره والاستهانة بمصر وشعبها؟! لماذا المصريين بالذات وكورونا في ٢٠ دولة؟!

لقد رجعت بنفسي إلى الجريدة، وتأكدت من أن عدد أمس الاثنين صدر بهذا العنوان الرخيص…هل سبق وأن عنونتم جريدتكم بخبر لا تأشيرات للأمريكان أو للصينيين او للإيرانيين؟!

عادي جدا لو ورد خبر داخل الجريدة يشمل كل الجنسيات او الدول التي تم الاشتباه بدخول كورونا إليها ومن بينها مصر لو صح الأمر، لكن أن تصدر الجريدة بهذا العنوان وبالبنط العريض، الذي لا يعني إلا شيء واحد وهو الإهانة لمصر بلدا وشعبا…ونرجع بعد كده نتكلم عن الفتن ومثيري الفتن؟! أومال العنوان الغبي والعنصري ده أيه؟!

هل هذا ما تستحقه مصر منكم؟! هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟! نحن لا نَمن على أحد، ولكن تلك الجريمة بحق مصر العظيمة والكبرى والعطاء تستوجب طرح السؤال؟! والشيء بالشيء يذكر! هل هذا ما تستحقه مصر من بلد وشعب لم تتخلى عنه مصر يوما رغم أزماتها ومحنها؟!

للأسف أنتم لا تختلفون قيد أنملة عن الكائن المسمى مبارك البغيلي!! أو نائبة السبوبة، الذين بحثوا عن الشهرة ولكن على دماء مصر وسمعتها..فلو كان الخبر “لا تأشيرات للتنزانيين أو للموزمبيقيين” هذا ليس خبرا يحفز على شراء أو متابعة الجريدة!!!، ولكن لابد أن يكون الخبر عن أم الدنيا وشعبها؟!!! بمنطق الغاية تبرر الوسيلة…واللي تغلب به إلعب به!!! وغايتكم هي المال حتى ولو كان على حساب شعب عظيم وعريق اسمه شعب مصر!!

كلمة أخيرة لكل مصري حق، إياك أن تنبح مع الكلاب الضالة، وتنال من وطنك، لأن هؤلاء السفهاء ومحدثي النعمة لم يكن أبدا هدفهم صالح مصر بل الصعود على جماجم المصريين…فإياك أن تنساق خلفهم وتبرر تطاولهم بحجة السلبيات التي نعيشها في وطننا. فأهل مكة أدرى بشعابها ونحن أدرى بوطننا ولن نسكت على سلبية ولكن إياك والاشتراك في جريمة الدهس على وطنك..إياك!

مصر أبقى وأكرم وأعظم وأسمى من كل جاهل أو متطاول أو محدث نعمة…

كلمة أخيرة لكل من بقي من عقلاء العرب: سقط العرب وصاروا عبرة عندما ضعفت مصر!!!، ولن تقوم لهم قائمة إلا بعودة وقوة الكبيرة مصر، هذا إذا كنتم حقا تجري في عروقكم دماء عربية أصيلة ولم تعميكم النعم التي هبطت من السماء…عيب…اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 57039945
تصميم وتطوير