الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

التأطير الماسوني لقضية القدس !!

التأطير الماسوني لقضية القدس !!

كتبت/ريهام الزيني

 

في الأونة الأخيرة….كثر الحديث عن قضية القدس،ليس لكونها عاصمة روحية مقدسة،بل عن مصير قضية القدس،وهل يمكن أن تعود عربية،أم عربية”إسرائيلية”،أم سوف تصبح دولية،أم تبقى”إسرائيلية”؟.

 

 

وما بين طرفة عين وإنتباهتها..يتغير مستقبل المنطقة العربية من حال الى حال،وبين عشية وضحاها ودون وعي،إنتقلت الشعوب العربية والإسلامية والعالمية المتعاطفة مع قضية القدس من عدم الإعتراف بالكيان الصهيوني”إسرائيل”كدولة الي المناداة بكون القدس ليست عاصمة لإسرائيل،وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي الصهيوني الماسوني دونال ترامب بإعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة عاصمة إسرائيل،ضاربا بكل التحذيرات الدولية عرض الحائط.

 

 

والحقيقية الغائبة ..ما حدث بمناداة الشعوب بكون القدس ليست عاصمة لإسرائيل،هو إعترافا ضمنيا بوجود إسرائيل كدولة وعاصمتها تل أبيب وليس القدس،وهذا ما يطلق عليه”أسلوب التأطير”للسيطرة علي العقول .

 

 

ويمكننا أن نذهب بالقول…أن “أسلوب التأطير”،هو أحد الأساليب المتبعة من أجل خلق”إنحياز معرفي”مسلم به عند الناس،حيث يجبرون بشكل لا إرادي بالتفاعل مع خيار واحد بطرق مختلفة تعتمد على كيفية طرح هذا الخيار،وببساطة هو أن أحد الأطراف قد جعل عقلك ينحصر في إختيارات محددة فرضت عليك لا إراديا،ومنع عقلك في التفكير والبحث عن أي إختيارات أخري متاحة.

 

 

وأسلوب التأطير أيضا…يتم عندما يتعلق هذا الطرح بإيذاء وسلب لحقوق الأخرين بالقوة والهيمنة والغطرسة،حيث يميل الناس إلى تجنب المخاطر عندما يتم عرض إطار إيجابي،ولكن يسعون إليها عند عرض إطار سلبي،وتكون الخسارة والإنعكاسات السلبية أكثر أهمية من الكسب والربح،وهذا يكون رأي وفق خيار واحد،ويتجاهل بقية الخيارات،ليكون النقاش بين الأطراف حول القضية المطروحة فقط،لتشجيع الكل على الإستجابة للطرح،وتقليل التأثيرات على بقية المطالب الأخرى.

 

 

وهنا يمكننا القول أيضا.. أن نعتبر ذلك توصيفا دقيقا للوضع الجيوسياسي الراهن في المنطقة العربية والعالم،والذي لا يرتكز على الوسطية بل ينحاز إما إلى هذا الطرف أو ذاك.
وهذا هو أسلوب التأطير الذي تلعبه الماسونية العالمية متمثلة في الكيان الصهيوني والأمريكي الأن،بشأن قضية القدس،من خلال قرارها بنقل السفارة الأمريكية الى مدينة القدس على أنها عاصمة إسرائيل.

 

 

 

والجدير بالذكر…يعتبر أسلوب التأطير من أقوى أساليب صنع القرار،لما له من تأثيرات عالمية يطرحها سياسيين يوصفون في علم النفس”البالغين الصغار”،والذي هم أكثر مجازفة ومغامرة بإتخاذ قرار دون أي إعتبار لأصحاب الأرض والمتضررين أو لأي طرف لا يقل أهمية عنه مكانة وقدرا .

 

 

 

وبمعني أخر…إن إختيار الرئيس الأمريكي ترامب لهذا التوقيت لنقل السفارة الأمريكية الي القدس يعتبر توقيت يناسب قراره،وهو أسلوب يجعل الشعوب لا ترى الإ ما يريد الصهاينة والأمريكان لتقود الجميع حول هذا الهدف،وتجميعهم في محور واحد،والتركيز على تقييد تفكير الطرف الأخر في مسرب ضيق لتحقيق أهدافهم،بإستخدم نظرية التأطير،لأنها تعتبر أقوى وأنجح أسلوب لقيادة الرأي العام لخيارات وهمية تقيد تفكيره في إتجاه واحد مرسوم له..

 

 

 

فهؤلاء جميعا عملوا على إسقاط الدول العربية المعادين لسياستهم،ومن هنا إعتبروا أن هذه أفضل الفرص لإتخاذ هذا القرار،في ظل ضعف الأمة وتفككها،وحاجة الدول العربية الضعيفة لنفوذهم العسكري لمواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة الماسونية،والخطر والمد الإيراني الماسوني وأتباعهم”ليكونوا جسرا للتدخل في شؤون المنطقة،فتعاملوا بأسلوب غير أخلاقي،وبدون منهج سياسي أخلاقي،ولكن تأكدوا عاجلا أم أجلا سينعكس ذلك عليهم وعلى شعوبهم .

 

 

 

 

إن الرئيس الأميركي ترامب ليس معتوها ولا مجنونا ياسادة كما يصفه البعض،بل إنه أذكى وأدهى من سلفه،فنجح في إعلانه نقل سفارة بلاده إلى القدس،ليس لأنه معتوه أو متهور بل لأنه يريد شيئا أخر،والأهم أنه ينفذ أجندة ماسونية صهيونية شيطانية قذرة..
و يعلم تماما أن العالم لن يقبل بقرار مخالف لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن،لكنه أراد أن يحصر العالم في خيار هو يريده،مستخدما نظرية التأطير الفكري السياسي لقضية القدس تنفيذا للمخطط الماسوني.

 

 

 

ومثال علي ذلك….عندما يحل عليك ضيف في منزلك وتسأله: هل تريد شايا أم قهوة؟!،فأنت حصرته في خيارين لا مجال له في أن يفكر بطلب آخر،الأمر الذي جعل ترامب يقيد العالم في قرارته ليقبلوا بتقسيم القدس،وهو الهدف الأساسي من قراره الخبيث.
وفي المقابل..عندما إجتمع قادة الدول الإسلامية في تركيا مطالبين بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين،فبهذه الصيغة تخلى المجتمعون عن فلسطين وعن القدس الغربية،بإعتراف ضمني بالكيان الصهيوني وبالقدس الغربية عاصمة لها .

 

 

 

وهذا الأمر كان يجب أن لا يتم،بل كان يجب على المؤتمرين في إجتماع قادة الدول الإسلامية أن يطالبوا بالقدس كلها عاصمة لفلسطين وعدم الإعتراف بالكيان الصهيوني أصلا.

 

فالعدو الصهيوني حصل في هذا المؤتمر على إعتراف ضمني بشرعية وجود إسرائيل وعاصمتها القدس الغربية،فماذا يريد الكيان الصهيوني أكثر من ذلك حاليا؟! .

 

وللأسف الشديد….لقد أفاد هذا الإجتماع الكيان الصهيوني المحتل،وأساء إلى القضية الفلسطينية بسبب الصيغة المطروحة في البيان الختامي،بالرغم من أنهم يعتقدون أنهم عملوا إنجازا عظيما مهما للقضية الفلسطينية،ولكن الحقيقة أغلبهم تخلوا عن فلسطين سواء شعروا بذلك أو لم يشعروا،وهنا الكارثة الحقيقية !!..

 

هكذا يتم تعليب العقول وتأطيرها،لكي تتم السيطرة عليها،وهكذا يتم التأطير في السياسة والحروب وتنجح عملية السيطرة على العقول عن طريق نظرية غوبلز الشيطانية في السيطرة على العقول وفق”نظرية التأطير” التي أصبحت وسيلة مهمة في تمرير السياسات فيما بعد.

 

فبعد أن كان العالم لا يعترف بوجود دولة إسرائيل”الكيان الصهيوني المغتصب” لأرض فلسطين،قبلوا بحدود الـ٦٧ وبدولة إسرائيل،وها نحن اليوم نخضع لنقبل بتقسيم القدس شرقية وغربية،لتكون واحدة منهما عاصمة لإسرائيل والأخرى لفلسطين.

 

والأن يمكننا القول… لقد نجح العميل الماسوني ترامب في حصر خياراتنا بقرار نقل سفارة بلاده القدس،لنقبل بالحل الذي يريده هو والكيان الصهيوني تنفيذا للمخطط الماسوني،وهذا ما حدث بالفعل بعد ترتيب المنطقة ومحاولات إخلائها من الميليشيات المسلحة وكل من يعارض تلك القرارات.

 

 

 

وقيام الماسونية العالمية متمثلة في أمريكا والكيان الصهيوني بإستخدام نظرية التأطير،لأنها تعتبر أقوى وأنجح أسلوب لقيادة الرأي العام لخيارات وهمية تقيد تفكيره في إتجاه واحد مخطط له،وحتي لا يرى غيره،وهو أسلوب عادة ما تستخدمه وسائل الإعلام والساسة والمخابرات العالمية لتوجيه الرأي العام إلى هدف معين،الأمر الذي يجعلنا نجزم بذكاء إدارة ترامب الماسوني الذي يصفه سذج العالم بالمعتوه .

 

 

ولا ننسي الدور المهم لوسائل الإعلام الماسونية العالمية كأحد الأدوات التي تستخدم للتروج لمثل هذة المخططات الشيطانية،والتي تلعب نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالفقر وإنعدام الوعي،وفي ظل وجود دول تعاني من الحروب الداخلية والخارجية والتقسيمات والتهجير لشعوبها،ودول أخرى تطلب الرضا الصهيوني الأمريكي،لحماية نفسها من أخطار خارجية تهدد أمنها وإستقرارها،وتحاول محاصرتها من كافة الجهات .

 

 

 

ومازالت تلعب ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ المحلية والعالمية ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ قضية القدس،وﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍلمفعة ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻋﻲ،وتسير معها وتركز على القدس هل هي عاصمة للكيان أم لا،بينما كان المفروض التركيز في هذه التصريحات والمظاهرات على فلسطين كقضية شعب إغتصبت أرضه وجرى تهجيره إلى كل بقاع الدنيا .

 

 

 

فكما نلاحظ أن التركيز أصبح فقط على نقل السفارة الأمريكية للقدس،وأن القدس عاصمة الكيان الصهيوني،وتناسى الجميع بقية الحقوق والمطالب الأخرى منها عودة اللاجئين وغيرها من المطالب التي كنا نطالب بها ولم يعد الحديث عنها.

 

 

 

وهذا هو الإعلام … دائما ما يصنع الحدث في إطار يدعم به أي قضية يريدها العدو،سواء بقصد ممنهج أو بدون قصد ووعي .

 

 

والجدير بالذكر…جوزيف غوبلز،وزير الدعاية السياسية في عهد هتلر،الذي لعب دورا مهما في الترويج للفكر النازي،وكان أحد المقربين من له،يعد أسطورة في مجال الحرب النفسية،وأحد أبرز من وظفوا وإستثمروا وسائل الإعلام في هذه الحرب،حتي جعل نظريته”أسلوب التأطير”فيما بعد وسيلة مهمة في تمرير السياسات،حيث تستخدم إعلاميا للسيطرة على العقول ولتوجيه الرأي العام من خلال تأطير الخيارات مسبقا .

 

 

والأن يلعب أعدائنا نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي،وهذا الإسلوب”أسلوب التأطير “واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلنا لا نري الإ ما يريدوننا أن نراه وهو أحد الأساليب القوية في قيادة الرأي العام .

 

أي أن”نظرية التأطير”لغوبلز أصبحت فن من فنون التأثير وقيادة الأخرين وهو ما يعرف بإختصار”كيف أسيطر عليك دون إعطائك أي إهتمام لا لرأيك ولا لمشاعرك ولا أعطيك أي إعتبار،وهم يريدون مصالحهم وتحقيقها على حساب غيرهم، فهم يريدون أن يصيروك من أجل مصالحهم،وإتخذوك جسرا ومعبرا الى رغباتهم وأنت لا تشعر .

 

 

وظاهرة غوبلز الذي حمل شعار”إكذب إكذب حتى يصدقك الناس”،وإمتهن الكذب الممنهج للترويج لأي فكرة”أكدت أن من يمتلك السيطرة علي سائل الإعلام يمتلك القول الفصل في الحروب الباردة والساخنة،وهنا أتذكر قول غوبلز”كلما سمعت بكلمة مثقف تحسست مسدسي”،لقد كان غوبلز يدرك أن ثقافة الإنسان هي الترياق الحقيقي لسمومه الإعلامية.

 

 

وللأسف بعضنا غالبا ما يمارس هذا الإسلوب حياته أيضا دون وعي و إدارك وبعضنا يفعله بهندسة وذكاء ودهاء،فالقوة الحقيقية هي عندما تمارس أسلوب التأطير بقصد،فعندما أجعلك تختار ما أريده أنا دون أن أجعلك تشعر أنت،هو نفس الأسلوب الذي يستخدم في السياسة والإعلام وفي كل مناحي الحياة.

 

 

فالأصل...أننا لا نعترف بإسرائيل كدولة،فكيف تكون لها عاصمة؟!،وهذا ما يجب التركيز عليه حاليا،لنعيد العدو الى المربع الأول،وإلى القضية الأساسية التي هي قضية وطن مغتصب.

 

 

وعلى إعلاميينا وسياسيينا وجميع المناهضين للمشروع الماسوني الصهيوني للقدس التأكيد على ذلك في معركة القدس الحالية،ويجب علينا أيضا أن نجر أعداءنا الى الموقع الذي نريده نحن لا المواقع والتوجهات التي يريدها أعداؤنا.

 

 

وما يجب الإنتباه إليه..هو أن الحصار السياسي على فلسطين،ليس حصارا أمريكي صهيوني ماسوني فقط،بل هو للأسف حصار عربي أيضا،حصار بدأ يتخذ أشكالا غير مألوفة،هي نتاج مرحلة الأفول العربي”الغياب العربي”التي صنعتها الديكتاتوريات والأصوليات،في عملية تدمير شاملة للمجتمعات العربية،أعادتها إلى شكل جديد من الهيمنة الكولونيالية”الإستعمارية” .

 

 

وفي وسط المناقشات والحلول المطروحة،يبدو أن العالم ينسى أمرين:الأمر الأول أن قضية القدس هي جزء من القضية الفلسطينية،والأمر الثاني الحقوق العربية المغتصبة في”القدس الجديدة”منذ 1948،فالقدس التي نتطلع إليها هي القدس بشطريها القديم والجديد.

 

 

أيها الشعوب المغيبة…إن القضية الفلسطينة لا يكفيها الغضب الفيسبوكي والمسيرات والشعارات،ولن تحررها حملات الهاشتاج المليونية والتريند العالمي،وعلى الرغم من ضرورة الكلمة،فإنه لا وقت الأن للندب والإستنكار والسخرية من المواقف العربية أو الفلسطينية تجاه ما يحدث .

 

 

وإن كان يسعي الصهاينة والأمريكان وحلفائهم لتحقيق أهدافهم ومخططاتهم الماسونية،من خلال البقاء مسيطرين على العالم العربي والإسلامي،وألا يفقدوا قدرتهم على التحكم فيهم،والجميع يحاولون السيطرة والتحكم في إتخاذ القرارات العربية في المنطقة.

 

 

فعليك أنت ألا تفكر في كيفية مقاومة ذلك وإيقافه،بل فقط حاول تغيير ظروف المعادلة،فبدلا من محاولة السيطرة على تصرفات عدوك،فكر فقط كيف يتم نقل الصراع إلى المنطقة التي تختارها أنت،وبالإتجاه الذي يناسبك أنت،حاول السيطرة على عقل عدوك وكيفية تفكيره وليس تصرفاته،ووقتها ستزداد أخطائه،وإذا تطلب الأمر دعهم يشعرون أنهم مسيطرين لكي تجعلهم أقل تيقظا تجاهك،وهنا تصب تصرفاتهم كلها في صالحك .

 

 

 

كانت فلسطين وستبقى تحدي العالم لنفسه،فيها إكتشفنا كيف قادنا الإستبداد إلى الهزائم المتواصلة،وفي الحروب التي شنت عليها رأينا كيف تساقطت الشعارات في حقول الدم والقتل،وفي محنتها اليوم،نرى كيف تتأسس تحالفات”عربية-إسرائيلية ماسونية صهيونية”،معلنة أو خفية،من أجل حماية أنظمة العجز والتداعيات،إسرائيل ليست دولة،فكيف تكون لها عاصمة؟! .

 

 

أيها الشعوب والحكومات المغيبة. ..إن ما يجب التنبيه إليه..أن تعرفوا من هو العدو الحقيقي لكم،،”إنها الماسونية العالمية التي أنجبت الصهيونية”،وهي التي تسيطر علي القدس الأن،ولا تريد أن تمنحك فرصة لإلتقاط الأنفاس،وتمنع حرمانك حتى من رؤية بصيص الضوء،ومن إشراقة الأمل جديدة..

 

 

وها أنا أقرع الأجراس وأطير الرسائل مجددا،وسأظل خط الدفاع الأول عن قضية القدس،بعقلي وقلمي وقلبي وحتى بروحي وجسدي حتي الموت،لعل وعسى العالم يستيقظ من غفوته ويخرج عن صمته.

 

 

 

 

فإنتبه و إعرف عدوك الحقيقي أولا،وتأمل وإذن وإصنع الإطار المناسب لك لا القيد،فكلما ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ لمعرفة عدوه الحقيقي ﻭكل ما في بواطن الأمور،إﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ التي يلعبها رجالات ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ وغيرهم،كن صقرا أو نسرا يحلق في السماء،ولا تكن شاة يسوقها الراعي،فمن يصنع الإطار فإنه يتحكم بالتأكد في النتائج.

 

وللحديث بقية

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26884606
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com