الإثنين الموافق 20 - مايو - 2019م

“البيان” تنفرد بحوار عن ابرز العقبات التي تواجه المصدرين المصريين وكيفية دعم الحكومة منصة “يلا نصدر”

“البيان” تنفرد بحوار عن ابرز العقبات التي تواجه المصدرين المصريين وكيفية دعم الحكومة منصة “يلا نصدر”

حوار / محمد الإمبابي 

 

تصوير / حسن مصطفى

 

 

“يلا نصدر” فكرة ولدت على يد طارق حسني في عام 2016 وتم رعايتها من الحكومة المصرية والمهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، أول من وجه الدعوة ليلا نصدر وطارق وفريقه الشاب بالكامل، وجاءت الدعوة مصحوبة بالدعم الكامل وإتفاقية تعاون بين يلا نصدر وهيئة تنمية الصادرات، ليتم إدراج يلا نصدر كخدمة لتسهيل التصدير عبر الإنترنت أو بالتواصل المباشر عبر مقر يلا نصدر الملحق بهيئة التنمية الصادرات كأحد الخدمات الهامة التي توفرها الهيئة. ومازالت الهيئة توفر كل الدعم مع مع الوزير الحالي المهندس عمرو نصار الذي يمثل نموذج لتواصل العمل وتنميته، فأصبحت يلا نصدر منصة تصديرية هامة لأكثر من مصدر مصري تتنوع صادراتهم بين الحاصلات الزراعية، والصناعات الوسيطة، والمفارش ومواسير البلاستيك، وأخير مواد البناء بمختلف أنواعها، ويتم تصدييرها جميعا إلى دول أفريقية عديدة، وهو ماظهر في تقرير صدر من اللواء إسماعيل جابر رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات إن صادرات مصر غير البترولية ارتفعت في نهاية 2018 بمقدار 10% عنها في 2017، ومن المتوقع أن يتضاعف الرقم في 2019. ذهبنا للتعرف على دور “يلانصدر” وماتقوم به عبر منصتها التي تشبه منصة “علي بابا” التي أصبحت وجهة المستوردين حول العالم للتعرف على البضائع الصينية، وهو مايأمل فيه الأستاذ طارق حسني مدير منصة تسويق المنتجات المصرية عبر الإنترنت، فكان لنا هذا الحوار.

 

الحوار

 

من سنة 2016 لحد فبراير 2019 ماذا تحقق لمشروع يلا نصدر؟

في 2016 كنا مجرد مبادرة وفكرة بعد عام وفي يناير 2017 تحولت منصة يلا نصدر لشركة لها وجود قانوني مستوفاة جميع الشروط من سجل تجاري وبطاقة ضريبية، في 2018 وصل عدد المصدرين المصريين على منصة يلا نصدر لما يزيد عن ستة الآلف مصدر مصري لأكثر من سلعة سواء خامات أو منتجات جميعا تتميز بأنها صناعة مصرية، كمان معدل العمليات التصديرية وصل لثلاث عمليات تصديرية شهرية بإجمالي مائة ألف دولار، بالإضافة لتطوير خدمات أخرى للمصدر من توفير المعلومة ومساعدة ربطه بالأسواق التصديرية وتسهيل عمليات التفاوض وأخيرا القيام برحلات لدول أفريقية مع رجال الأعمال المصريين بهدف التعرف على السوق وعقد اتفاقيات تجارية مباشرة بين المصدرين في مصر والمستوردين في الدول الأخرى.

كيف دعمت الحكومة منصة يلا نصدر؟

بالطبع أول خطوات الدعم جاءت بعد تبني وزارة التجارة والصناعة المشروع في عهد وزير التجارة السابق طارق قابيل والتي امتدت حتى الأن مع الوزير الحالي المهندس عمر نصار من تخصيص مقر ليلا نصدر داخل هيئة تنمية الصادرات يكون مسئوليتنا من خلاله تقديم المعلومات الخاصة بعملية التصدير واشتراطات الدول المختلفة، كذلك إرشاد المصدر لإحتياجات الأسواق المختلفة.

كمان إحنا في طريقنا للتطوير دخلنا في شراكات مع هيئات ومنظمات مثل الإتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية، بيراميدز لتنظيم المعارض لمساعدتنا في توفير معارض للصادرات المصرية سواء بالداخل أو بالخارج، وأخيرا إتفاقية تعاون مؤسسسة “ترين” للتدريب والتطوير.

ماهي الدورات التي توفرها المنصة للمصدرين؟

بهدف عمل دورات تدريبية للمصدرين المسجلين لدى الموقع “يلا نصدر” حول الإتفاقيات الدولية الخاصة بعمليات التصدير، تدريب أخر عن أفضل طرق الشحن والدفع أيضا، كذلك تعريفه بالأسواق الخارجية واحتياجاتها من السلع.

ماهي أبرز العقبات التي تواجه المصدرين المصريين؟ وكيف أسهمت المنصة في تذليلها؟

التسويق من أبرز العقبات للمصدرين المصريين، فالتسويق يهدف الوصول للمستهلك أو المستورد، بينما اعتاد المصدرين المصريين على انتظار من يبحث عنهم، لذلك نظمنا العديد من الرحلات لرجال الأعمال وأصحاب الصناعات لعمل لقاءات مع نظرائهم في ساحل العاج وبوركينا فاسو لعرض منتجاتهم والتفاوض المباشر الذي أسهم في تحقيق زيادة حقيقية في حجم الصادرات المصرية لأفريقيا، كذلك العمل الدائم عبر وسائل التواصل الإجتماعي بهدف الوصول للمستهلك أو المستورد عبر طرق تكنولوجية حديثة.

ماهي أكثر الأسواق الواعدة بالنسبة للمنتجات المصرية؟

أفريقيا في المقدمة وبالأخص ساحل العاج وبوركينا فاسو ودول الغرب الأفريقي عموما لاتزال بحاجة للكثير من المنتجات المصرية.

ماهي أبرز الدول المنافسة للصادرات المصرية في السوق الأفريقي؟

من أهم الدول المنافسة لمصر في السوق الأفريقية الصين والهند تليهم باكستان، وربما يعود هذا لتطبيق الصين حافز الرد المادي للمصدر، لكن المنتَج المصري أيضا استطاع الدخول عبر معلومات لوجستية أكثر كان المصدر المصري يفتقدها عبر التوعية بأساليب التعبئة والتغليف، أيضا تجهيز المصدر للحصول على الشهادات اللازمة حسب معايير كل دولة، وأطلقنا منذ مدة خدمة “مدير التجارة” والتي تتلخص في القيام بالتفاوض نيابة عن المصدر للتغلب على مصاعب اللغة وغيرها عند بعض المصدرين، ونسعى في الفترة القادمة للمنافسة في منتجات مصرية جديدة يأتي على رأسها معدات البناء من جبس وأسمنت وطوب حراري وغيرها،

كيف يمكن أن تستفيد، رئاسة مصر للإتحاد الأفريقي هذا العام؟

في البداية لاشك إن رئاسة مصر للإتحاد الأفريقي هي فرصة كبيرة لابد من تعظيمها كما أوضح الرئيس السيسي في كلمته في افتتاح قمة الإتحاد الأفريقي في دورته الثانية والثلاثون “إن عائدات التنمية والتجارة بين الدول الأفريقية لابد من زيادتها مع ضمان عدالة توزيع هذه العائدات بشيء من العدالة بين دول القارة” ويكفي إن معدل التجارة البينية بين الدول الأفريقية 13% وهو رقم ضئيل للغاية، بالنظر لقارات أخرى سنجد أن أقل معدل تجارة بينية بين الدول داخل نفس القارة يتعدى ال 40%، وهو مانري حرص الرئيس على تدعيمه وهو خلق مناخ إقتصادي لزيادة التعاون الإقتصادي بين الدول الأفريقية وخصوصا إن العلاقات الإقتصادية هي أفضل تدعيم للعلاقات السياسية بين الدول الأفريقية، وأخيرا أهمية تفعيل إتفاقية الكوميسا التي تضم تسعة عشر دولة أفريقية للتعاون الإقتصادي وضم باقي الدول الأفريقية.

أيهما أفضل لدعم المصدرين، الدعم النقدي، أم الدعم العيني من إعفاءات ضريبية وتسهيلات لوجستية؟

بالطبع إذا نظرنا لوجهة نظر المُصدر فالعائد المادي هو الأفضل، وهو الذي يُحفز المصدر لزيادة صادراته بعائد ربح متدني مايعطي قدرة أكبر للمنافسة في الأسواق العالمية، فالدعم النقدي يضمن للمُصدر مكسب مادي يجعله أكثر أريحية في الدخول بقوة للأسواق كمنافس عالي الجودة ومنخفض التكلفة، وهو ماتطبقه الحكومة ونرجو الاستمرار عليه لما حققه من نتائج إيجابية حتى الأن.

ماهو جديد يلا نصدر لزيادة عمليات التصدير للمنتجات المصرية؟

نهدف خلال 2019 لزيادة وعي المصدر بقوانين وشروط التصدير من إتفاقيات دولية حاكمة لمعايير الجودة واختلافها من دولة لأخرى، كذلك التوعية بطرق التعبئة والتغليف للمنتجات بطريقة جيدة تحتمل عمليات الشحن كذلك عمليات التسويق للمنتج، وسيتم كل ذلك عبر تعاون بين مؤسسة “ترين” للتدريب والتي ستتولى عقد هذه الدورات والتدريبات.

أخيرا كيف يستطيع المُصنع المصري إتخاذ الخطوة الأولى في التصدير؟

ليس عليه سوى التوجه لمقرنا بهيئة تنمية الصادرات بالسادس من أكتوبر ونحن كفيلين بتلبية احتياجاتاته من تعرف على الأسواق التي تحتاج منتجه والدخول في عمليات الإعداد والتجهيز للمنتج وصولا بمرحلة التفاوض مع المستورد، وأخيرا تحصيل قيمة المنتج من المستورد وغيرها مقابل نسبة بسيطة جدا من عمليات التصدير.

 

 التعليقات

  1. يقول عصام عبدالله:

    طب هو صح اننا تدفع اشتراك علشان تاخد باقه من التسعيررات وبدون اي شفافيه ومنعرفش راحت فين تسعيراتنا ويتم الرد علينا اننا خلاص خلصنا الباقه بتاعتنا والاشتراك راح علينا ؟؟؟؟؟!!!

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 30868261
تصميم وتطوير