الأربعاء الموافق 27 - يناير - 2021م

البيان تكشف سر تحويجة بن مطحن سيفانو بولو بالإسكندرية

البيان تكشف سر تحويجة بن مطحن سيفانو بولو بالإسكندرية

البيان تقتحم مطحن سيفانو بولو لتكشف سر تحويجة البن

على حسين صبح

في ليلة شتويه دافئة في عروس البحر الابيض المتوسط بالتحديد في شارع سعد زغلول محطه الرمل وفي اشهر مطاحن البن بالاسكندريه سيفانو بولو وهذا اسم الشخص اليوناني صاحب المحل أثناء مرورك بمنطقة محطة الرمل وتحديداً بشارع سعد زغلول، تجذبك رائحة البن المحروق الشيقة لتدفعك للتساؤل عن مصدرها، فتجد نفسك أمام محل ” سفيانو بولو”.. أقدم محل للبن بالإسكندرية، أقتحمت جريدة البيان المطحن ،
وهذا المكان من أقدم شوارع الإسكندرية تنساب رائحة القهوة من مكان عمره يتجاوز الـ111 سنة حيث تحول مطحن بن سفيانوبولو، بمرور الزمن إلى أحد معالم المدينة، يجذب عشاق القهوة من كل مكان؛ خاصة مرتادى الحى التجارى بالإسكندرية؛ فالمحل الشهير يتوسط المكان بالقرب من منطقة المنشية التى تغلب عليها المصالح الحكومية ومنطقة محطة الرمل ذات المبانى اللاتينية، فضلا عن سور البحر وطريق الكورنيش، فكل هذه المعالم تجمعت لتمنح «سيفانوبولو» عبقرية المكان والزمان
ودخلنا هذا المكان الرائعه الجميله واستقبلنا صاحب المطحن وهو رجل انيق المظهر حلو وبصحبتي الشاعر والأديب السيد حراز والإعلامي لبيب زيتون

وبداء الحوار مع جريدة البيان بالسؤال

س : ما اسمك وصفتك و اسم المحل ومتي تم إنشاؤها وتأسيسها

چ : أجاب أن الاسم ” طارق ابراهيم الطنطاوي ” صاحب مطحن البن

اسم “المحل ” : ‘ سفيانوبولو ‘

” إنشاؤها ” واضاف إنه تم إنشاؤها منذ تحويل نشاط المحل من مكتب بريد إلى مطحن للبن وهو لم يغير نشاطه، وكان بالشراكة مع الخواجة سفيانو بولو وجده إيهاب طنطاوى الذى احتفظ باسم المحل حتى بعد سفر الخواجة اليونانى وإنهاء الشراكة نظرا للصداقة القوية الذي احتفظت ” سفيانو بولو” برائحته الذكية المثيرة منذ عام 1932 وحتى الآن، كما احتفظ بتراثه والأدوات التى كان يستخدمها فى طحن البن.دون غيرهم انه يثق في عرقهم واصلهم أنهم سوف يحفظون على هذا المكان الرائع

و والده أتقن المهنة ومسك المحل آرمن ويهود واشتغل به نوبيين وكان عندهم أمانة وولدي كان لديه أمانة في التعامل مع الناس وتعلم من الخواجة الرجل بناء علي الثقة بينه وبين الخواجة وكان شرط بيع المحل له أن يحافظ علي المهنة ويترك الاسم علي المحل في الشارع.

” تأسيس” هذا المكان بدأ عام 1908 كمكتب بريدبالشراكة مع أحد المصريين، ليبدآ نشاطهما فى مجال البن ويكتبا تاريخاً فى الصداقة والوفاء والتجارة الناجحة يونانى للخواجة سفيانو بولو.. ثم غير نشاطه إلى محل للبن .
هذا المكان سنة ١٨١٩ ولدي اشتراه استلمه سنة ٦٧ وتم تطويره بعد ما كان به المطحن يعمل بالسيور والطواحيين

س. : تحدث عن أهم ما يميز المحل مطحن البن سفيانوبولو

ج : يقول إن ما يميز المحل بالإسكندرية هو توليه جميع مراحل طحن البن، منذ وصوله من الخارج وحتى تقديمه فى فنجان للزبائن، والاهتمام بكل مرحلة وتصنيع التحويجة الشهيرة بالمحل حتى ينال إعجاب محبيه، أنه يحتفظ بالطراز القديم، إلا أنه فى عام 1990 قرر الورثة إدخال شىء جديد على المحل وتحويل جزء منه إلى كافيتريا، مما نال إعجاب محبيه لتمكنهم من احتساء فنجان القهوة داخل المحل

س: ممكن حضرتك توضح لنا أنواع البن الموجودة لديك من خلال خبرتك كصحاب افضل محل مطحن بن في الاسكندريه

ج : احسن قهوة هي البن التركي والبرازيلي والاندونيسي واضاف طارق الطنطاوي أن هناك عددا من أبناء الجاليات الأجنبية، أيضا، يفضلون القهوة التى يطحنها عمال المحل خصيصاً لزبائنه، ومنها القهوة بجميع أنواعها الحبشى واليمنى، والهندى، الغربى والأمريكانى على حسب أذواق مرتاديه، بالإضافة إلى التحويجة والمذاقات

س : حضرتك الدولة كانت تستورد البن اشرح لنا ماذا كان
يحدث قديما

ج : أجاب احنا بنستورد البن لحد سنة ٦٧ قبل ذلك كنا بنستلم البن من التموين عز طريق استيراد الحكومة للبن وتوزيعه علي المحال وتجار ومطاحن البن
وان احسن فترة عشانها فترة السادات هي فترة انفتاح لنا والسماح لنا بالاستيراد ودخول انواع جديده من البن
وأكد. إنه متواصل مع جميع الدول وعارفين جميع مزارع البن في كل الدول وتأتي العينات لنا

س : أضاف الزميل السيد حراز بسؤاله عن ازهي عصور البن الحقيبة لصاحب المطحن

ج : فاجاب طارق ابراهيم الطنطاوي صاحب مطحن البن
أن ازهي العصور كانت عصر السادات الذي حدث في وقته انفتاح علي العالم بفتح الاستيراد والتصدير
وتم تطوير انواع وخطلت البن ووضعت خبرتي وخيرت والدي في صناعة البن ليصبح الاسم لمعه والسمعه تصل كل مكان كان المحل يبع القهوة التركي الان جميع انواع القهوة موجود عندنا
وبعد احتسائك القهوة داخل محل ” سفيانو بولو” ستظل رائحة البن تراودك، فضلا عن مذاقه الذى يعبر بكل أصالة عن المذاق الأصلى للقهوة العربية.

اضاف الاعلامي لبيب زيتون أنه عند دخولك المحل، وفى أحد أركان المحل لوحة زيتية على الحائط تحمل صور أم كلثوم ونجيب محفوظ وعباس محمود العقاد وغيرهم من الكتاب والفنانين والمشاهير، وعندما تفحص باقى الجدُر تشاهد ديكورات خشبية بنية اللون تمنح المكان دفئا فى ليالى الشتاء، ما يهيئ المكان لتناول فنجان القهوة وسط أجواء رومانسية.
ورغم وجود ماكينة القهوة الإيطالى داخل المحل، إلا أنها للأنواع الايطالية؛ مثل «الكابيتشينو» والـ«الموكا» وغيرهما، أما فنجان القهوة التركى الشهير؛ فلا يزال المحل يقدمه على الطريقة القديمة،

اضاف الشاعر والأديب “السيد حراز “أنه عندما طلب فنجان القهوة التركي الشهير بالذي يعرف بأنه يصنع اكثر من ١٠٠عام بنفس النكهة والطعم والرائحة تابعة عمل القهوة حيث تنساب حبات البن من الحاوية فى إناء مصنوع من الألومنيوم عازفة لحنا منفردا؛ ثم تطحن فتنساب رائحتها لتحفز العقل استعدادا لتناول إكسير يساعد الجسم على مواصلة العمل فى نشاط، بعد ذلك تتم تعبئة طحين البن مع مقدار من السكر حسب الرغبة فى كنكة نحاسية تدس فى الرمال الساخنة لتنضج قبل صبها فى الفنجان ويتم بعد ذلك تقديمه مع كوب من الماء البارد

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 47575495
تصميم وتطوير