الأحد الموافق 21 - يوليو - 2019م

البرلمان البريطاني يدين موجة الإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان في إيران

البرلمان البريطاني يدين موجة الإعدامات وانتهاك حقوق الإنسان في إيران

احمد عناني
بعد ظهر يوم الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر 2015 قامت اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران بعقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بلندن وبحضور كبار النواب من مجلسي العموم واللوردات ومن جميع الأحزاب الرئيسية في البلد تناول الواقع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران في ظل حكم الملالي وبحث حول إتخاذ مبادئ لسياسة حازمة في الإتجاه الصحيح إزاء النظام الإيراني.
عدد ممن شارك من نواب المجلسين البريطانيين القوا كلمات في المؤتمر البرلماني بلندن وهم كل من أعضاء العموم البريطاني:
ديفيد جونز الوزير السابق في كابينة ديفيد كاميرون لشؤون ولز ورئيس اللجنة الدولية البرلمانية للدفاع عن ليبرتي،
جيم فيتزباتريك المساعد السابق للوزير والنائب الأقدم في مجلس العموم البريطاني من حزب العمال
إستيف مك كيب النائب الأقدم في حزب العمال
السير روجر غيل المساعد السابق لحزب المحافظين والنائب البارز في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين
ومن أعضاء مجلس اللوردات البريطاني:
اللورد طوني كلارك الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني
البارونة هريس مساعد المتحدث باسم مجلس اللوردات
اللورد مك غينس
اللورد ألتون
اللورد رانبير سينغ سوري
البروفيسور بيل باؤرينغ نيابة عن لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين ببريطانيا وولز
ودان النواب البارزون في المجلسين البريطانيين العموم واللوردات الذين شاركوا في المؤتمر البرلماني برئاسة اللورد طوني كلارك الزعيم السابق لحزب العمال الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام الملالي بحق الشعب الإيراني بما فيها موجة الإعدامات المتزايدة واعمال القمع بحق جميع فئات الشعب واشاروا إلى تدخلات النظام الإرهابية في المنطقة برمتها رافضين السياسة المعتمدة على المساومة وإسترضاء النظام مناشدين لإتخاذ سياسة حازمة ضده ودعم المعارضة المنظمة للشعب الإيراني. انهم ومن خلال كلماتهم دعوا إلى رفع الحصار الجائر المفروض على الأشرفيين في ليبرتي وأكدوا على ان امريكا والأمم المتحدة وبريطانيا يجب ان يعطوا ضمانات تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي. ويجب إعلان ليبرتي كمخيم للاجئين بإشراف الأمم المتحدة وعلى الأمم المتحدة العمل فورا على واجباتها بهذا الخصوص.
وتلا السيد ديفيد جونز الوزير السابق في كابينة ديفيد كاميرون لشؤون ولز ورئيس اللجنة الدولية البرلمانية للدفاع عن ليبرتي، رسالة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الموجهة إلى المؤتمر.
وأشارت السيدة رجوي في رسالتها إلى الإعدامات اليومية وقمع نظام الملالي الوحشي في إيران والحصار المفروض على ليبرتي وتعامل لا انساني من قبل عناصر نظام الولي الفقيه ضد المجاهدين الأشرفيين قائلة: «قد اثبتت التجربة ان تأثيرات انتهاك حقوق الإنسان من قبل الملالي الحاكمين في إيران وتطاولاتهم على دول المنطقة لم تقتصر على إيران والشرق الأوسط بل هي خطر متنام ضد اوروبا وكل العالم. ولهذا السبب يشكل نضالنا المشترك لحقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني ايضا حركة مفصلية للدفاع عن الأمن والسلام في المنطقة والعالم برمته خاصة في مجال مواجهة التطرف الإسلامي والإرهاب. نحن ندعو بريطانيا وأوروبا وكل العالم إلى الوقوف بجانب حقوق الإنسان والحرية والمقاومة الإيرانية واحترام ارادة الإيرانيين لتغيير النظام».
كما ذكر ديفيد جونز خلال كلمته في المؤتمر على السياسات التي وصتها اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران حول اتخاذ سياسة تجاه إيران والتي حظيت لحد الآن بدعم أكثر من 100 نائب في مجلسي العموم واللوردات من جميع الأحزاب قائلا: «ينبغي حكومتنا ان تتعامل مع المعارضة الديمقراطية الإيرانية أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة التشدد الإسلامي والتطرف وان تدعم بقوة ورقة العمل المتضمنة عشرة مواد للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وهي امرأة مسلمة متقدمة تدعو إلى اقامة ايران ديمقراطية وغير نووية وحكومة قائمة على أساس فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة وشطب كافة أشكال التمييز المذهبي والقومي».
اللورد طوني كلارك الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني هو الآخر بحث عن نماذج من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران من قبل نظام الملالي وتصاعد وتيرة الإعدامات في عهد ولاية الملا روحاني قائلا:
منذ مجيء روحاني إلى كرسي الرئاسة تم إعدام أكثر من 2000 شخص حيث يعادل أكثر من الفترة المماثلة خلال السنوات الـ 25 الماضية. وهناك من بين الضحايا المعارضين السياسيين من أمثال غلامرضا خسروي من انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
اللورد كلارك اذ ذكر على نشاطات نظام الملالي لتوسيع تدخلاته في دول المنطقة وتصدير الإرهاب إلى دول الجوار وإعتقال عدد من ارهابيي النظام في الكويت والبحرين فأشار إلى إعدام 30 ألف من السجناء السياسيين عام 1988 قائلا نفس اعضاء لجنة الموت هم حاليا يتولون مناصبا في النظام وفي حكومة روحاني.
بدوره أعرب اللورد كلارك عن أمله في أن تشرق حرية إيران في القريب العاجل بدعم من الجيل الشاب للمقاومة الإيرانية.
وأما البارونة هاريس مساعد المتحدث باسم مجلس اللوردات البريطاني فقد كررت مناشدات النواب الآخرين في مجلسي العموم واللوردات بشأن مخيم ليبرتي قائلة: تتحمل الأمم المتحدة وامريكا والحكومة البريطانية المسؤولية ان يضمنوا الأمن لسكان ليبرتي. وعلى الأمم المتحدة واجبات ينبغي تفعيلها الآن للتأكد على توفير الحماية لسكان ليبرتي.
من جانبه دان جيمز فيتزباتريك النائب في البرلمان البريطاني والوزير السابق للوزير في الحكومات المتعاقبة لحزب العمال البريطاني انتهاك حقوق الإنسان بما فيها الإعدامات المتزايدة ومواصلة إعدام المراهقين مؤكدا أن هكذا جرائم غير مقبولة في القرن الحالي. كما انه أكد على ضرورة دعم المعارضة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وطالب باعلان ليبرتي مخيما للاجئين من قبل الأمم المتحدة.
انه أكد أن المجتمع الدولي يجب أن يعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمثابة البديل الديمقراطي لنظام الملالي.
هذا وفقد استهل إستيف مك كيب النائب الأقدم في البرلمان البريطاني من حزب العمال كلمته بالتذكير للخدمة الكبيرة التي قدمتها المقاومة الإيرانية إلى المجتمع الدولي بكشفها النقاب عن برنامج النظام النووي السري وكذلك الكشف عن انتهاك حقوق الإنسان الواسع من قبل نظام الملالي قائلا: «نحن وبفضل عمليات التعرية من قبل أعضاء شجعان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنشطاء في إيران مطلعين تماما عن الجرائم التي يرتكبها هذا النظام والإعدامات في المرأى العام وما يجري في إيران فعلى حكومتنا ان تساعد هؤلاء حاليا للتغلب على قمع النظام في الداخل وحملة لخلق أجواء من الخوف والرعب من قبل النظام لأولئك الذين يتجرأون ان يعارضوا الطغاة الحاكمة في إيران».
كما أكد السير روجر غيل المساعد السابق لحزب المحافظين والنائب البارز في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين في كلمته على دعم اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران للمقاومة الإيرانية قائلا: «تواجد النواب من المجلسين البريطانيين في هذا المؤتمر يدل على دعم البرلمان البريطاني بقوة للمقاومة الإيرانية.
وشدد السير غيل على اننا ندعم المقاومة الإيرانية دعما قويا وسنغتنم أية فرصة في كلا المجلسين لتمرير أهداف وقضية المقاومة الإيرانية.
هذا واشار اللورد مك غينس من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني إلى دعمه للمقاومة الإيرانية وقال كل هذه السنوات من الصمود ومواصلة النضال من قبل مجاهدي خلق أمر رائع مؤكدا على ضرورة توفير ضمان الأمن في ليبرتي واضاف انه وفي هذا الإطار انني على استعداد للذهاب إلى ليبرتي لنرى الواقع هناك بأم أعيننا ونقدر الأوضاع.
وكان اللورد ألتون من الأعضاء البارزين في مجلس اللوردات البريطاني واللورد سوري هما الآخران اللذان تكلما في هذا المؤتمر حيث ادانا انتهاك حقوق الإنسان خاصة الإعدامات المتزايدة في إيران وأكدا على دعمهما للمقاومة الإيرانية مرة أخرى.
واما البروفيسور بيل باؤرينغ نيابة عن لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين ببريطانيا وولز فألقى كلمته في هذا المؤتمر. انه اذ بحث نشاطات نقابة المحامين ببريطانيا وولز للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي واشار إلى تطورات العراق وسوريا وتدخلات نظام الملالي والأوضاع في مخيم ليبرتي مؤكدا على ان هذه النقابة ستستمر في دعمها القوية للمقاومة الإيرانية وحقوق سكان ليبرتي.
كما القى عدد من ممثلي التجمعات والتنظيمات الايرانية ورابطات الشباب الإيرانيين في بريطانيا كلمات في هذا المؤتمر.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32694144
تصميم وتطوير