الإثنين الموافق 17 - ديسمبر - 2018م
//test

 الباحث الأزهري محمود المالح يكتب.. يامعلم العصـــر .. إليك وصايا عشـــر

 الباحث الأزهري محمود المالح يكتب.. يامعلم العصـــر .. إليك وصايا عشـــر

كتب الباحث الأزهري محمود المالح قائلا:
كم من معلم كان سببا في تصحيح توجه كثير من الشباب، فنال بذلك دعوات صادقات وحسنات جاريات، لهذا أوجّه إليك أيها المربي هذه الكلمات:
أولا: أخلص النيّة لله، فأنت تمارس مهنة الأنبياء، ومتى احتسبت الأجر في عملك كانت ساعات نهارك كلها في موازين حسناتك.
ثانيا: لا تأخذ أجازة مرضية وأنت غير مريض، فتجمع بين معصيتين: الكذب وأكل المال الحرام.
ثالثا: تقبّل طلابك بأخطائهم، فهم ليسوا ملائكة ولا شياطين، ولا سبيل للتهرب من توجيه تلك الأخطاء، فأنت المربّي وهذا المأمول منك.
رابعا: أظهر احترامك لمن بين يديك، ببيان فضلهم كطلاب للعلم، فهذا سيختصر لك المسافة للوصول إلى قلوبهم.
خامسا: تذكّر أن كثيرًا من العظماء أصبحوا عظماء بسبب كلمة عابرة من معلم حفّزتهم وأشعلت هممهم ووصلوا إلى القمّة، فلتكن أنت صانع العظماء.
سادسا: أحسن تعاملك مع الطلاب، واترك أثرًا جميلًا لديهم، فكم من معلمٍ نال من الدعاء حتى مع مرور السنين، ولو كان تحت ثراه.
سابعا: كل المواد الدراسية يمكن ربطها بتعاليم ديننا .. فقط عليك البحث عن الوسيلة المناسبة.
ثامنا: أيّ دقيقةٍ تتأخر فيها عن الحصة أو تخرج منها قبل نهاية وقتها هي حقٌ للطالب، سيأخذها منك يوم الحساب.
تاسعا: تذكّر أن لديك أبناء يدرسهم معلمون مثلك، فأحسن لأبناء الناس يقيّض الله لأبنائك معلمين يحسنون إليهم؛ فالجزاء من جنس العمل.
عاشرا: بين يديك جيل، بثّ في روحه الصحوة، حبب إليه العلم، وأيقظ فيه النّخوة، لعلّ كلمة منك تشعل في قلبه الهمّة، فيكون صلاحًا للأمة.
وكان بعض مشايخنا رحمهم الله يفصل بين قلم الوظيفة وقلمه الشخصي، خوفًا من أكل الحرام!
فكيف بمن يهدر ما هو أثمن من الحبر؟! الوقت !!
فاللّهم زد وبارك وانفع بكل معلم قويّ أمين 

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26885522
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com