الأحد الموافق 26 - مايو - 2019م

الباحث الأزهري عمر أشرف دنيا يكتب ..”سفينة رمضان”

الباحث الأزهري عمر أشرف دنيا يكتب ..”سفينة رمضان”

النداء :على متن سفينة رمضان ينادي صنفان من الناس عليك أن (اركب معنا) ،المنادي الأول :الدعاة والأئمة الذين يقومون بعمل سيدنا نوح عليه السلام وهو الدعوة إلى الله والتعبد والعكوف على المصاحف وصلاة القيام وهذا الصنف من الناس ومن لب ندائهم هم الذين كتب الله لهم النجاة والقبول والفوز كما كتبها في نهاية المطاف لنوح عليه السلام ومن ركب معه .

أما المنادي الثاني : فهم أهل التمثيل وصناع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والأغاني ( شياطين الإنس) الذين يقومون بعمل الشيطان الرجيم حالة تصفيده، ويضيعون على الناس فرصة التقرب لربهم وعتق رقابهم، وهؤلاء القوم ومن تبعهم حالهم كحال ابن سيدنا نوح عليه السلام، ظن أن الجبل سيعصمه، ولكن كان في النهاية من المغرقين؛ فلم يعد ينفعه ندم ولم يبق له أمل، لأن السفينة ولّت، والأرض له ابتلعت، وهم كذلك يظنون أن الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والأغاني تسلية للصيام، ولربما غرقوا بمسلسلاتهم وأفلامهم ومسرحياتهم فضاعوا وضاع عليهم رمضان

وخابوا وخسروا وأدركوا أن الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والأغاني مضيعة للصيام، وتفويت لفرصة العتق من النيران، وساعتها لن يكون لهم فرصة لأن رمضان قد انقضى ولن يكون لهم أمل في عتق رقابهم إلا أن تمتد أعمارهم ويدركون رمضان من جديد ،
فلبِّ نداء الصنف الأول (حزب الله) فإنهم دائماً هم المفلحون الناجون، وحاذر نداء الثاني (حزب الشيطان) فإنهم دائماً الخاسرون الهالكون .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 31079102
تصميم وتطوير