الخميس الموافق 19 - سبتمبر - 2019م

الامين العام للنقابة العامة للسياحيين : هناك العديد من (( اماني الاخرس )) في الحركات العمالية المستقلة

الامين العام للنقابة العامة للسياحيين : هناك العديد من (( اماني الاخرس )) في الحركات العمالية المستقلة

كتب : عادل الشريف

صرح الامين العام للنقابة العامة للسياحيين المستشار السياحي / حمدي عز في تصريح للبيان ؛ان مايتعرض له النشطاء النقابيين والعمال من تلفيق التهم والاعتقال والقبض عليهم داخل منازلهم مثل ماحدث مع المناضل والنقابي رشاد محمد كمال رئيس نقابة عمال المواقف بالسويس ومنسق عام الخدمات الاجتماعية ب الاتحاد المصرى للنقابات المستقلة وعضو لجنه المفاوضه بالمحافظه ورئيس الاتحاد المحلى بالسويس هي التنتجة التي توصلت اليها الاجهزة الامنية لاختراق واجهاض الحركة العمالية الوليدة والمستقلة والتي هي احد مكتسبات ثورة 25 يناير وهو مااسميهم (عملاء الحركه العمالية ) فللاسف اماني الاخرس التي قامت بالتبليغ عن زميلها المصور للاجهزة الامنيه بهتانا وزوا – يوجد منها الكثير داخل النقابات والاتحادات العمالية ومعظمهم من قيادات عمالية ومسؤلين داخل الحركة العمالية هدفهم هم والتبليغ عن نشظاء العمل النقابي والمناضلين من العمال والمتضامنين والمتعاطفين مع حقوق العمال

واضاف الامين العام / حمدي عز — إن الدولة تعرف بوضوح أن العمال كانوا الذراع القوية والأساسية فى انهيار نظامين سياسيين في خلال عامين بل وإلى سقوط حكومة 30 يونيو التي لم تدم أكثر من 6 شهور، وبالتالي لا يمكن أن تخرج تنظيمات العمال النقابية من يد الدولة خصوصا مع رغبة النظام الحاكم لتقديم كامل الولاء للمستثمرين في الداخل والخارج، أيضا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية كان لا بد أن يعود النظام إلى سابق عهده.وهو تلجيم الحركة العمالية الاحتجاجية، وبالتالي استبعاد أي تنظيمات نقابية أخرى أنشأها العمال من خلال حركتهم بشكل مستقل عن الدولة،

وأكد الامين العام ان ماهو واقع يوكد لنا نية الدوله من الحركة العمالية والتي يمكن أن نرصد هنا أهم الإجراءات التي اتخذتها للهيمنة على العمال:
1- مماطلة وزارة القوى العاملة في قبول أوراق إنشاء نقابات أو اتحادات عماليه مستقلة جديدة في كثير من الحالات.
2- عدم صدور قانون الحريات النقابية، القانون الذي مر عليه 4 أنظمة رئاسية وكان على طاولة اجتماعات 5 حكومات، أي حبيس أدراج مكاتب 5 وزراء قوى عاملة منهم اثنين كانا في مقدمة المدافعين عن العمال قبل أن يظهرا تقاعسهما عن لعب دورهم التاريخي.
3- الهجوم الدائم على النقابات المستقلة وتعرض قياداتها للنقل من أماكن عملهم والفصل التعسفي وتلفيق التهم وتحويلهم للنيابة العامة والعسكرية في افتراءات الهدف منها كسر روحهم،
4- عدم إجراء أي حوار مجتمعي جاد حول القوانين التي تمس العاملين بأجر، ففاجئنا النظام بإصدار قانون الخدمة المدنية والذي ينظم عمل موظفي الحكومة، وقانون الاستثمار الذي يعصف بحقوق العمال ، غير التجهيز لقانون جديد للعمل وقانون التأمينات الاجتماعية، دون الرجوع لأصحاب المصلحة في ذلك.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34209889
تصميم وتطوير