الخميس الموافق 15 - نوفمبر - 2018م
//test

الاتحادي الديمقراطي: أيادٍ خفية خلف مقتل «خاشقجي» تحاول توريط السعودية.. وإعلام التحريض ينفخ في النار

الاتحادي الديمقراطي: أيادٍ خفية خلف مقتل «خاشقجي» تحاول توريط السعودية.. وإعلام التحريض ينفخ في النار

كتب: محمد السيد

 

قال المستشار جمال إسماعيل، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، ومؤسس ورئيس ائتلاف «احنا الشعب» للمجالس المحلية والنيابية: إن مصر لن تترك الأشقاء في المملكة العربية السعودية يتعرضون لأبشع عملية ابتزاز وتشويه فى تاريخها، مشيرًا إلى أن الخيال المريض للمخابرات البريطانية فى قضية اختفاء الصحفي الإخواني جمال خاشقجى فى تركيا غير قادر على التوصل لحبكة بوليسية قوية، مُعلنين أنهم توصلوا لحل لغز الاختفاء، مدعين بطريقة فجة أن «خاشقجى» قتل داخل القنصلية السعودية.

 

وأضاف «إسماعيل» أن «رويترز» قالت نصًا إن «المخابرات البريطانية تُروّج أن خاشقجي قتل داخل القنصلية بجرعة مخدرة زائدة»، كأنها ضاقت على الأجهزة الأمنية السعودية للتخلص منه بقتله فى «القنصلية»، ويكأنها ليست مؤسسة دبلوماسية ذات سيادة ترمز لدولة الحرمين الشريفين، مشيرًا إلى أن بريطانيا تتبنى خطة توريط السعودية بكل الوسائل فى مقتل «خاشقجى» كما فعلت سابقًا بتوريط مصر فى مقتل «ريجينى»، وسقوط الطائرة الروسية فى سيناء، وغيرها من القضايا.

 

وأوضح «إسماعيل» أن القضية برمتها المعالجة الدبلوماسية والإعلامية الفوضوية زادت تسفيهًا، ما بين قنوات الجزيرة التي تبث سموم الفتنة، والواشنطن بوست، والنيويورك تايمز، وتسليط الصحف التركية لنشر تقارير تهاجم السعودية على السنة مصادر مجهولة، مؤكدًا أن التجربة المصرية علمتنا خلال الـ7 سنوات الماضية أن تابوهات الإعلام الغربى والقنوات التي تحرض على العنف وتدعم الإرهاب كشفت أنه موجه ويعمل لمصلحته، الأمر  نفسه تتبناه المنظمات الحقوقية الدولية، فلا تصدر تقريرًا إلا إذا حصلت على مقابل باهظ، أو توجيه استخباراتى للانقضاض على الدولة المراد إسقاطها والتنكيل بها وإحراجها أمام المجتمع الدولي.

 

وأكد «إسماعيل» أن قطر وتركيا لديهم عداء شديد للسعودية نظرًا للانهيارات الاقتصادية التى تتعرض لها البلدين، إضافة للمشروع التنويرى والاصلاحى الذى يتبناه ولى العهد محمد بن سلمان، الذى يضرب بعنف فى عصب البنية الفكرية للتنظيمات المتطرفة خاصة جماعة الإخوان الإرهابية، فإنهم يتبنون حملة مسعورة محليًا ودوليًا لإلصاق جريمة اختفاء هذا الـ «خاشقجى» وما يمثله ذلك من ضغوط دولية كبيرة، وإعاقة إلى حد الشلل لثورة الإصلاحات الاقتصادية والثقافية بالسعودية.

 

 

واستكمل «إسماعيل» أن كل هذه السيناريوهات الوهمية تهدف إلى محاولة توريط السعودية باستخدام الولايات المتحدة الأمريكية الباحثة عن جمع المغانم حاليًا بكل الأشكال والصور وفى مقدمتها الابتزاز السياسى والاقتصادى، واعتبار أن دول الخليج مجرد خزائن ومغارات «علي بابا» تزخر خزائنها بالدولارات والريالات والدراهم بجانب المعادن النفيسة من ذهب والماس وأحجار كريمة، وأنه حان الوقت للاغتراف من هذه المغارة، منوهًا بأن قطر سلمت مفاتيح «مغارة الخليج» لكل الأعداء والطامعين من أمريكا وإيران وتركيا، مواصلًا أننا لن نترك الأشقاء السعوديون يتعرضون لأبشع عملية ابتزاز وتشويه فى تاريخها، وذا تقاعس العرب ستبقي مصر الأبية بشعبها وجيشها العظيم خير أجناد الله فى الأرض داعمين لها وستطبق عمليًا ما وعدت به على لسان رئيسها عبدالفتاح السيسى «مسافة السكة».

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 25684471
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com