الأربعاء الموافق 23 - أكتوبر - 2019م

الإهمال يضرب محطة توليد الكهرباء بشرق العوينات والرقابة فى « الإنعاش»

الإهمال يضرب محطة توليد الكهرباء بشرق العوينات والرقابة فى « الإنعاش»

كتب/ محمد السيد

 

لم تكن أزمة الطاقة التي تعيشها مصر اليوم بالجديدة على إدارتها، على العكس فقد كانت هذه الأزمة مدرجة لما يقرب من 6 سنوات على أجندة الحكومات المتعاقبة منذ عام 2007، و حتى عام 2014، وإن كانت متفاوتة الحجم، ولكن على ما يبدو أن عدم إتخاذ الحكومات الأزمة على محمل الجد أدى إلى تفاقمها الأمر
ولكن بسبب الإهمال وعدم وجود الرقابة ، أو تطبيق العقوبة على المقصرين في حقوق الشعب والوطن أفتقدت مصر موردًا هام من موارد الطاقة المتجددة وهي محطة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمنطقة شرق العوينات بالصحراء الغربية والتي أنشأت عام 1987 وكلفت الدولة مليارات الجنيهات وكانت تغذى قرية كاملة بالطاقة والتي نهبت علي على مرأى ومسمع من الجميع، دون حماية أو حراسة.
كارثة لم تتوقف، خلايا الطاقة الشمسية أصبحت مغطاه بالرمال، توربينات طاقة الرياح ملقاه تنتظر سرقتها ، وحدات غرف التحكم الإليكترونى والتي كلفت الدولة ملايين الجنيهات ، مفتوحة الأبواب واللوحات المعدنية بها مكسورة وكل ما بداخلها مسروق وغير موجود، ولم يتحرك لهم ساكنا.
الأزمة الحالية – كما وصفها سيد الشامي احد الباحثين : أنه يوجد بشرق العوينات محطة عملاقة لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، وقد كانت تكلفة هذه المحطة ثمانية ملايين جنيه منذ أكثر من خمسة عشر عاماً وقد تعطلت هذه المحطة نتيجة للأستيراد الغير مطابق للمواصفات العالمية وأهمال البعض منها ونقص التدريب وانعدام الصيانة ، كما يوجد محطة ضخمة بمراوحها وأعمدتها العملاقة لتوليد الكهرباء عن طريق طاقة الرياح ، ولكنها معطلة أيضاً وذلك عن قصد وبفعل فاعل ، لأن مثل هذه المحطات لو اشتغلت وأنتجت الكهربا الرخيصة النظيفة ، فلن يكون هناك مجال للسرقات وتم استبدال كل ذلك بمولدات ديزيل وسولار عملاقة لكي تستنزف السولار والديزيل واستخدام الزيوت وميزانيات الصيانة الكبيرة جدا، وتجديد واحلال الماكينات كل عامين أو اكثر، وكل ذلك يفتح أبوابا للإختلاسات والسرقات والعمولات والسمسرة , وتعتبر الطاقة الشمسية أكثر اقتصاداً في حالات الطاقات الصغيرة والتي تصل إلى عشرة كيلو وات. والتي تم تطبيقه الآن في عدة قري , وبالرغم من التكاليف الأولية الكبيرة للطاقة الشمسية وذلك نظرا لإستيراد جميع مكونات المحطات الشمسة ومكوناتها من الخارج ، إلا أن تكاليف صيانة النظام المعتمد عليها بسيطة جداً لو تم استراد خلايا وبطاريات التخزين ذات المواصفات العالمية من الدول المتقدمة تصنيعياً في هذا فالعمر الافتراضي للمحطات المطابقة للمواصفات العالمية لا يقل عن ثلاثين عاماً ، لمصلحة من كل ما يحدث ؟

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35113600
تصميم وتطوير